“سلسلة فعاليات داعمة لحنظلة في مدينة غاليبولي الإيطالية قبل التوجه لغزة الجمعة
تواصل سفينة “حنظلة”، التابعة لأسطول الحرية، رحلتها البحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط استقبال شعبي ورسمي حافل في مدينة غاليبولي الإيطالية، حيث انطلقت سلسلة من الفعاليات التي تنظمها حركة “سالينتو من أجل فلسطين” بمشاركة منظمات وجمعيات من الجنوب الإيطالي، دعماً للمهمة الإنسانية والسياسية لأسطول الحرية. بدأت الفعاليات بمسيرة شعبية انطلقت من ساحة “تيليني”، وتضمنت غرس شجرة زيتون، رمزاً للسلام والتجذّر الفلسطيني، وللأخوة بين شعوب المتوسط، لا سيما بين إيطاليا وفلسطين. وفي 15 يوليو، جرى الاستقبال الرسمي لسفينة حنظلة في الميناء بحضور جمع من النشطاء وممثلي الجمعيات الشعبية، تبعه لقاء تضامني بين الطاقم والمنظمين. وفي 16 يوليو، يُقام حفل استقبال سياسي وديني في الميناء، بحضور شخصيات دولية وممثلين عن الحركات الاجتماعية والأديان، يتخلله اتصال مباشر مع زاهر درويش، منسق أسطول الحرية في إيطاليا، بالإضافة إلى لقاءات موسيقية وفنية تضامنية. وتتواصل الفعاليات في 17 يوليو بمسيرة بالدراجات تنطلق من “فونتانا غريكا” باتجاه الميناء، بالإضافة إلى لقاء حواري مفتوح مع الصحفي المناهض للعسكرة أنطونيو ماتزيو، وشوقي الحروب، مسؤول اللوجستيات في أسطول الحرية. وتُختتم الفعاليات يوم الجمعة 18 يوليو بمؤتمر صحفي في الميناء، تعقبه اللحظة المرتقبة لانطلاق سفينة حنظلة من السواحل الإيطالية باتجاه غزة، بمرافقة رمزية من قوارب الدعم في عرض البحر. تؤكد اللجنة أن سفينة “حنظلة” تُبحر نيابةً عن ضمير الإنسانية، محمّلة بمساعدات رمزية، ورسالة قوية إلى العالم:ارفعوا الحصار والإبادة عن غزة .. لن نترك غزة وحدها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة15 يوليو / تموز 2025
سفينة “حنظلة” تنطلق من ميناء سيراكوزا الإيطالي باتجاه غزة
إيجاز صحفي انطلقت اليوم، الأحد 13 تموز/يوليو 2025، سفينة “حنظلة” من ميناء سيراكوزا في إيطاليا، وعلى متنها نشطاء دوليون من مختلف أنحاء العالم، في مهمة جديدة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ورفضاً لجرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان القطاع في ظل صمت دولي مخزٍ. بسبب الرياح القوية التي دفعت السفينة نحو الرصيف، تم إرجاعها إلى الخلف، ثم غادرت الميناء وهي تبحر بالمؤخرة أولًا بمهارات قيادة رائعة من القبطان وإصرار منقطع النظير. تؤكد اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن هذا التحرك الشعبي والدولي يأتي امتداداً لسفن سابقة مثل “الضمير” و“مادلين”، ومقدمة لموجة تضامنية أكبر خلال هذا العام. إن جرائم الاحتلال من قرصنة بحرية، واختطاف النشطاء، ومصادرة السفن، واعتقال المتضامنين لن تُرهبنا، ولن توقف مساعينا، ما دام الحصار مستمرًا. إننا في اللجنة الدولية، وضمن تحالف أسطول الحرية، نعمل على تصعيد الحراك البحري الدولي لكسر الحصار، وندعو جميع الحراكات والمؤسسات التضامنية حول العالم إلى توحيد الجهود وتصعيد الضغط على الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه الدوليين، من أجل إنهاء الحصار تمهيدًا لإنهاء الاحتلال نفسه، باعتباره أصل كل مآسي المنطقة. إن سفينة “حنظلة” ليست مجرد قارب، بل صرخة ضمير عالمي في وجه التطبيع مع الحصار، ورسالة إلى شعوب العالم أن التحرك التضامني ليس خياراً، بل واجباً إنسانيًا وأخلاقيًا. وإذ نحيي صمود أهلنا في غزة، فإننا نؤكد أهمية تتبع حنظلة ومسارها عن كثب لحماية المتضامنين على متنها وتعزيز رسالتها وأهدافها لن نترك غزة وحدها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة يمكنكم الآن تتبع مسار سفينة “حنظلة” نحو غزة بشكل مباشر عبر الرابط التالي : https://freedomflotilla.org/ffc-tracker
أبرز الأحداث خلال اليوم:
📍غزة: •أكثر من 100 شهيد في قصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر الخميس •ارتكب الاحتلال مجزرة بقصف قصف توزيع مكملات غذائية للأطفال في دير البلح، وسط قطاع غزة •استشهاد الصحفي “أحمد أبو عيشة” عقب استهدافه من طيران الاحتلال •كتائب القسام نشرت مشاهد الإغارة على تجمع لجنود وآليات العدو واستهداف آليتين صهيونيتين وباقرين عسكريين ومحاولة أسر أحد الجنود في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع •انهيار مبنى مفخخ على قوات الجيش في الحدث الأمني في قطاع غزة، والحديث عن قتلى وجرحى 📍القدس والضفة: •قتيل وعدد من الإصابات في عملية إطلاق نار قرب “غوش عتصيون” بالخليل. •130 مستوطنًا اقتحموا المسجد لاقصى اليوم •إصابة 3 فلسطينيين جراء اعتداء من المستوطنين في منطقة المسعودية شمال غرب نابلس •مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في حلحول شمال الخليل
▪️ما يجري في غزة اليوم “ليس استجابة إنسانية”.
بيان صادر عن أكثر من 130 منظمة غير حكومية دولية ▪️ندعو إلى إنهاء فوري لعمليات مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) بسبب سقوط مئات القتلى خلال محاولتهم الوصول إلى المساعدات. ▪️نُطالب بإعادة تفعيل آليات إيصال المساعدات بقيادة الأمم المتحدة. ▪️400 نقطة توزيع مساعدات استُبدلت بأربعة مواقع يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. ▪️أُجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح إلى مناطق عسكرية مكتظة يتعرضون فيها لخسائر جماعية. ▪️الفلسطينيون يواجهون خيارًا مستحيلاً: إما الموت جوعًا أو خطر القنص أثناء البحث عن الطعام. ▪️الأسابيع التي تلت خطة التوزيع الإسرائيلية كانت من بين الأكثر دموية منذ أكتوبر 2023. ▪️قُتل أكثر من 500 فلسطيني وأُصيب نحو 4000 آخرين خلال أقل من 4 أسابيع أثناء محاولات الحصول على الغذاء. ▪️القوات الإسرائيلية والجماعات المسلحة تُطلق النار بشكّل روتيني على المدنيين اليائسين أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات. ▪️الإجراءات الإسرائيلية تُبقي السكان في دوامة من اليأس والخطر والموت في غزة. ▪️الجهات الإنسانية المؤهلة مستعدة لتقديم مساعدات منقذة للحياة لكنها تُمنع من العمل. ▪️مرّ أكثر من 100 يوم على الحصار شبه الكامل والأوضاع الإنسانية تنهار بوتيرة غير مسبوقة.
66 طفل في غزة نجو من الموت تحت الركام.. لكن راحوا ضحية الجوع والتخاذل!
أطفال نجوا من القصف تحت الصواريخ، لكن ما نجوا من الجوع! منظمة الصحة العالمية بتقول:112طفل يوميًا يدخلون مستشفيات غزة بسببن سوء تغذية! ورئيس المنظمات الأهلية في غزة حكى للجزيرة:100 ألف طفل في القطاع يعانون من سوء تغذية خطير!مستقبلهم الصحي مهدد، نموهم متوقف، وأجسامهم معدمة.
ملخص| أبرز الأحداث خلال اليوم:
📍غزة: 📍القدس والضفة: • رغم تضيق الاحتلال، 45 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك اليوم.
إحصائية بأعداد الشهداء والمصابين والمفقودين من السكان المدنيين المًجوَّعين
المكتب الإعلامي الحكومي ينشر إحصائية بأعداد الشهداء والمصابين والمفقودين من السكان المدنيين المًجوَّعين الذين قتلتهم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال محاولتهم الحصول على الغذاء من (مصائد الموت) مراكز “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” منذ بدء عملها بتاريخ 27 مايو 2025: 📍 العدد الإجمالي للضحايا:🔸 516 شهيداً🔸 3799 إصابةً🔸 39 مفقوداً ــــــــــــ✍️ المكتب الإعلامي الحكوميقطاع غزة – فلسطينالثلاثاء 24 يونيو 2025
بعد 12 يوماً من إغلاق الاحتلال له
رغم إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، إلا أن #المسجد_الأقصى وحتى صلاة ظهر اليوم الثلاثاء ما زال مغلقاً بالكامل وخالياً من المصلين. إغلاق الأقصى خلال الحرب لم يكن جزءاً من تعليمات وقاية أو حماية، بل استثماراً للحرب لفرض “السيادة الصهيونية” عليه وتغيير هويته تمهيداً لتحويله إلى هيكل يهودي خالص كما يطمح كل اليمين الصهيوني، والشواهد على ذلك: أولاً: أطول إغلاق للأقصى تحت ذريعة الحرب، أطول حتى من فترة إغلاقه عند احتلاله والتي استمرت تسعة أيام من صباح 7-6 وحتى صباح 16-6-1967. ثانياً: شهدت فترة الإغلاق الحالية تحكماً تاماً للاحتلال بقرار إغلاق #الأقصى ما بين إغلاق كلي دام 10 أيام وإغلاق جزئي ليومين، مع ربط السماح بدخول المصلين بالسماح بدخول المقتحمين الصهاينة وكأنهما شريكان في المسجد. ثالثاً: خلال فترة الإغلاق اقتحمت قوات الاحتلال يوم السبت 21-6 ليلاً جميع المصليات، وألقت المصاحف على أرض المسجد بذريعة “تفتيشها” واعتقلت 4 من حراسه من أصل 10 مناوبين في تلك الليلة، فهل يمكن أن يقبل مثل ذلك في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو حتى نتصالح مع تخيله؟ رابعاً: طوال فترة الإغلاق كان يسمح للحراس وموظفي الأوقاف المناوبين فقط بدخول المسجد، وكانت شرطة الاحتلال هي صاحبة الوجود الدائم التي تسمح وتمنع، وتفرض نفسها باعتبارها الإدارة الفعلية للأقصى على حساب الأوقاف الأردنية. الأقصىمعركةوجود الأقصىتحتالحصار د.زياد أبحيص
وزارة الصحة في غزة:
🔸 مستشفيات القطاع استقبلت 144 شهيدًا و560 مصابًا خلال 24 ساعة. 🔸 ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 55,637 شهيدًا و 129,880 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
إغلاق الأقصى على المقاس الصهيوني

بعد نحو ساعة ونصف من الضربة الصهيونية الأولى لإيران كانت شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتجبر المصلين على مغادرته بالقوة من بعد صلاة الفجر، وتعلن إغلاق أبوابه أمام صلاة الجمعة لتسجل بذلك سابقة حصلت لثلاث مرات خلال تاريخ احتلال المدينة: الأولى بُعيد احتلال الأقصى في 9-6-1967، والثانية على مدى جمعتين في 14-7-2017 ثم التالية لها في 21-7، لكنها كانت جمع عملياتٍ فردية وغضب شعبي مشهود في مواجهة محاولات تطويق الأقصى؛ والثالثة في الجُمع العشر لإغلاق المسجد الأقصى بذريعة الإجراءات الوقائية من وباء كورونا في 2020. عند احتلال الأقصى في 7-6-1967 استباحت قوات الاحتلال المسجدَ الأقصى على مدى أيام، لكنها لم تلبث أن غلَّبت عقلانيتها الاستعمارية بضرورة أن لا تظهر بمظهر من يعادي الدين والمعتقد، وأنها “تستحق” إدارة مدينة مثل القدس، وللبرهنة على ذلك والحصول على صمت دولي على احتلالها فلا بد من استعادة الصلاة في المسجد الأقصى وفي كنيسة القيامة في أسرع وقت ممكن، وعلى هذا الأساس انسحبت قوات الاحتلال من المسجد وأعادت إدارته بالكامل إلى الأوقاف التي ما لبثت أن تأسست من رحمها الهيئة الإسلامية العليا لمواجهة استفراد الاحتلال بالأقصى والأوقاف في القدس ومحاولة ضمها، ومن هنا تأسس واقع أن المسجد أسيرٌ نعم، لكن هويته الإسلامية قائمة رغم الأسر، كما أن الأسرى فرضوا لأنفسهم حقوقاً في الأسر عبر نضال طويل… وفي لحظة الإبادة الشاملة، يريد الاحتلال أن ينهي هذه الحقوق على الجبهتين وأن يعلن الحسم الكامل. التحكم بقرار فتح المسجد الأقصى هو إعلان “سيادة” بالنسبة للاحتلال، هو تكريس لحقيقةٍ يريد فرضها بأنه هو من يدير المسجد الأقصى وهو صاحب القرار الحصري في كل شؤونه، وأنه هو من يقرر من يصلي فيه وكيف يصلي ومتى يصلي، وكأن “دولة إسرائيل” باتت “الإله الحديث” المتوهّم الذي يرسم حدود المقدس، وكأنه لا حياة لأحد على هذه الأرض أو في جوارها إلا تحت إرادته. الطريق إلى التحكم بهذا القرار كان مساراً طويلاً ومتعرجاً، ولعل محطته الأولى كانت في عام 2002 بإعلان شرطة الاحتلال اغتصاب صلاحية إدخال السياح والمستوطنين إلى المسجد الأقصى من الأوقاف الأردنية، وبذلك بات جزء من الدخول والخروج تحت سيطرتها المطلقة، بعد أن كان دخول السياح يتم عبر الأوقاف وبرفقة مرشديها وبما يتوافق مع قدسية المسجد. الخطوة التالية كانت في 2008 مع تكريس أوقات خاصة لدخول المقتحمين تتولى شرطة الاحتلال فرضها رغماً عن الأوقاف وبكل ما يقتضيه ذلك من قمعٍ للمصلين والمرابطين، ثم في 14 و15-9-2015 بفرض الإغلاق الشامل على الأقصى في وجه المصلين في رأس السنة العبرية ومحاولة تفريغه تماماً للمقتحمين الصهاينة، وهو الأمر الذي أدى إلى مواجهات مع المرابطين والمرابطات تفجرت على إثرها انتفاضة السكاكين. في 14-7-2017 تجددت المحاولة بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين عقب عملية الجبارين الثلاثة التي أدت إلى قتل اثنين من ضباط “حرس الحدود” عند باب حطة، واستشهاد الشباب الثلاثة في ساحات المسجد الأقصى. إلا أن السحر انقلب على الساحر في هذا الإغلاق، إذ بات عدم الصلاة قراراً مقدسياً وفلسطينياً شاملاً إلى أن تزال البوابات ويفتح الأقصى؛ وهذا ما كان. في 23-3-2020 شهدت محاولة التحكم بقرار فتح وإغلاق الأقصى المنعطف الأخطر في تاريخها، إذ جرى الانصياع لشروط الاحتلال في إغلاق المسجد تحت سيف وباء كورونا رغم أنه ساحة مفتوحة شاسعة يمكن ضبط التباعد فيها، واستمر هذا الإغلاق إلى ما بعد انقضاء رمضان وعيد الفطر حتى 31-5-2020، فيما كانت أسواق القدس والبلدة القديمة مكتظة بالمتسوقين، وساحة البراق تستقبل المصلين اليهود. وكادت تلك الخطيئة تتجدد حين أعلنت الحكومة الصهيونية تشديد قيود كورونا في 16-9-2020 إبان موسم الأعياد اليهودية، وحاولت أن تفرض على الأوقاف إعلان إغلاق الأقصى في وجه المسلمين بما أنه سيغلق في وجه المقتحمين الصهاينة، في محاولة لجعل دخول المسلمين إلى مسجدهم مرهوناًً باقتحام الصهاينة له، تكريساً لزعم “الحق المتساوي” فيه وكأنه “مقدس مشترك”. وكاد مجلس الأوقاف ينجر إلى تجديد ما أسماه “تعلق الصلاة!” في المسجد الأقصى، لولا الاعتراضات الشعبية والضغوط المتعددة التي رفضت مثل هذا القرار. أخيراً، ومع بداية موسم الأعياد الطويل في عام 2023، وقبل السابع من أكتوبر بثلاثة أسابيع بالضبط، فرضت قوات الاحتلال سياسات جديدة لتضمن منع الاعتكاف في المسجد حيث أصبحت تقصر الصلاة على من هم فوق الخمسين من أهل البلدة القديمة حصراً منذ صلاة المغرب وحتى انقضاء صلاة الظهر في اليوم التالي، بمعنى أن يفتح المسجد لبقية الأعمار في صلاة العصر حصراً، وقد مددت هذا الحصار بعد السابع من أكتوبر حتى بداية رمضان، وتحديداً حتى يوم 11-3-2024. اليوم وبالتزامن مع انطلاق العدوان على إيران، يدخل التحكم بفتح الأقصى وإغلاقه مرحلة جديدة لم يشهدها في أي حرب أو انتفاضة سابقة، وهي الإغلاق الشامل للمسجد الأقصى في وجه المصلين، والسماح فقط للموظفين والحراس المناوبين من دخول المسجد (ومنع غير المناوبين!)، بما يجعل عدد المتواجدين فيه لا يزيد عن 60 شخصاً في اللحظة الواحدة. التحكم المطلق بإغلاق الأقصى في العقل الصهيوني يعني اكتمال مرحلة، اكتمال مرحلة “المنع” و”العزل” عن المصلين والمرابطين، ويفتح بالتالي أبواب مرحلة جديدة هي التأسيس، وهذا يفرض محاولة منع اكتمال هذه المرحلة بكل جهدٍ ممكن، لأن الصمت على طي هذه المرحلة سيعني من الآن فصاعداً بأن أنظار المحتل ستتجه إلى كيفية فرض حضور تهويدي دائم في المسجد، وقد سبق أن طُرحت في ذلك مبادرات عديدة عنوانها بناء كنيس دائم في الساحة الشرقية للأقصى، إلى جانب عناوين أخرى تستكشف إمكانات تغيير هوية المسجد، قد تدخل حيز التنفيذ –لا سمح الله- إن استمر الصمت المطبق في مواجهة هذا الإغلاق والتغول.