هدهد الأقصى

مدير التمريض في مستشفى #غزة الأوروبي:

456 أسيراً وصلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي فجر اليوم. انتظرنا وصول 24 أسيراً من الأطفال وأسيرة ولكن الاحتلال عطل الإفراج عنهم. الأسرى بحالة هزال شديد وبعضهم لا يستطيعون المشي بسبب شدة الضرب والتعذيب الذي تعرضوا له. معظم الأسرى يعانون من الأمراض الجلدية، وأدخلت حالة منهم إلى المشفى للمبيت بسبب إصابته بتليف بالرئة. الأدوية الخاصة بالجرب أعطيت لكل الأسرى المحررين. الأسرى تعرضوا للضرب المبرح المركز على الصدر ما عرضهم لكسور في القفص الصدري. وصل أسير مبتور اليد وأسير مبتور القدم بسبب إصابته بمرض السكري وعدم تلقيه العلاج. من ضمن الأسرى المفرج عنهم 15 أسيرا من الكادر الطبي.

هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد المعتقل رأفت أبو فنونة من غزة..

👈 أوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير.. أنّه وباستشهاد المعتقل أبو فنونة  يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (60) شهيدًا.. 👈 وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (39) من غزة.. 👈 وهذا العدد هو الأعلى تاريخيًا لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967.. 👈 ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (297).. 👈 علمًا أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.

لجنة الهجرة بالكنيست:

📌لجنة الهجرة بالكنيست: انخفاض عدد المهاجرين إلى “إسرائيل” بنسبة 31% منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.

ذكرى مارس الأسود على الاحتلال..‏

يوافق اليوم ذكرى سلسلة عمليات “الثأر المقدس”، رداً على اغتيال الشهيد المهندس يحيى عياش، بقيادة الأسير حسن السلامة والشهيد القائد محمد الضيف. ‏في تاريخ 25-2-1996 كان الرّد الأول، أقدم الاستشهادي مجدي أبو وردة على تفجير نفسه في باص رقم 108 في القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل 28 صهيونيا، وجرح نحو خمسين آخرين بجراح خطيرة. ‏وبعد نصف ساعة فجّر الاستشهادي إبراهيم نفسه في محطة للحافلات في مدينة عسقلان، فأوقع عشرات القتلى ولم يعترف الاحتلال سوى بمقتل 3 وإصابة 40 آخرين. كان رد رابين على العمليات التي توالت واتسعت دائرتها: “ماذا أفعل لأشخاص يريدون الموت”، وفقد الاحتلال أمنه على إثر عمليات زلزلت كيانه حتى اليوم..

من الذاكرة

من الذاكرة| تمر اليوم 31 عامًا على مجزرة الحرم الإبراهيمي، حين اقتحم المتطرف الصهيوني “باروخ غولدشتاين” الحرم في الخليل وأطلق النار على المصلين فجرًا، ما أسفر عن ارتقاء 29 مصليًا وإصابة 150 آخرون، الجريمة لم تقف عند هذا الحد إذ امتدت أيدي الاحتلال لتغلق أبواب المسجد ومنع إسعاف الجرحى والاعتداء على المشيعين، ليرتفع عدد الشهداء ما يقارب خمسين شهيدًا.. منذ ذلك اليوم فرض الاحتلال تقسيمًا زمانيًا ومكانيًا للحرم، فخصص أوقاتًا وأماكن للمستوطنين وقيّد دخول المصلين إليه، وفرض إجراءات أمنية مشددة حولت البلدة القديمة إلى منطقة معزولة، ولا زالت جرائم الاحتلال تتواصل حتى اليوم من اعتقالات ومضايقات وتضييق، في محاولة لفرض واقع جديد.. إن ذكرى هذه المجزرة، تشهد على ظلم لا يُنسى وتؤكد أن الحرم الإبراهيمي كان وسيبقى مسجدًا إسلاميًا مقدسًا رغم كل محاولات الطمس والتهويد ✌️🏻

تصعيد خطير تشهده جرافات الاحتلال في حي البستان

تصعيد خطير تشهده جرافات الاحتلال في حي البستان، حيث ارتفع معدل الهدم إلى مستوى غير مسبوق، فخلال العام الماضي فقط، سُوّيت 27 منشأة بالأرض، منها 21 خلال شهرين، لتصل الهجمة ذروتها في 2024، مهددةً أكثر من 115 منزلًا، يعيش فيها نحو 1500 مقدسي، في مسلسل تهجير قسري متواصل. لكن خلف كل بيتٍ مهدوم، قصة صمود تروى، وفي كل حجر يُهدم، يولد جيل أشد تمسكًا بالأرض✌️