ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال إلى 251 صحفياً بعد الإعلان عن استشهاد ثلاثة صحفيين*
ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى (251 شهيداً صحفياً) منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد ثلاثة من الزملاء الصحفيين: 🎙 الصحفي الشهيد/ محمد الكويفيالذي يعمل صحفياً في وكالة شهاب للأنباء 🎙 الصحفي الشهيد/ أيمن هنيةالذي يعمل مصوراً ومهندساً للبث في وكالة المنارة للإعلام 🎙 الصحفية الشهيدة/ إيمان الزامليالتي تعمل صحفية في شبكة فلسطين نيوز
الإبادة في صمت
المرصد الأورومتوسطي: القصف المتواصل، وتدمير الأبراج السكنية والبنية التحتية للاتصالات أدت إلى تعتيم كامل على مدينة #غزة بعد أن قطع الاحتلال الإنترنت بالكامل وعزل نحو 800,000 فلسطيني عن العالم الخارجي وسط تصاعد وتيرة الإبادة الجماعية
ما هو مستقبل سفن مبادرة صمود العالمية ؟ وما المطلوب منا لدعمها ؟
✒️ د.محمد علي بيود انطلقت سفن مبادرة صمود العالمية كحلقة من حلقات النضال البحري الإنساني الدولي الذي بدأ منذ سنوات ؛ وهي تحمل على متنها ناشطين ومتضامنين من مختلف الجنسيات والفئات المجتمعية والتوجهات الفكرية والدينية؛ متجاوزة الكثير من التحديات والعراقيل المادية واللوجيستية والطبيعية المتعلقة بالبحر في بيئة ضاغطة عبر مختلف الجهات .. الطرف الصهيو..ني أمام ثلاث خيارات في مواجهتها : ▪️ الخيار الأول: استعمال القوة الخشنة مع المتضامنين الدوليين في عرض البحر كما حصل مع سفينة “مافي مرمرة” في 2010م .. ▪️ الخيار الثاني: توقيف الناشطين واعتقالهم في ظروف عقابية انتقامية لمدة قصيرة أو متوسطة مع التركيز على القياديين والتحقيق معهم وإيذائهم كما توعد الأرعن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير .. ▪️ الخيار الثالث: التوقيف المؤقت في ظروف عادية وترحيلهم مباشرة لبلدانهم ومصادرة السفن القادمة كاملة بحمولتها من المساعدات الإنسانية .. تقديري الشخصي أن الخيار الثالث هو الأخف على الاحتلال والأسهل؛ وهو الحل الأمثل له ؛ ولو يكون حكيما لما منع قارورة ماء عن أحدهم ؛ ولاستقبلهم في إقامة فندقية مغلقة وتركهم يهتفون مع توفير حاجاتهم ووافر طعامهم ؛ وأعادهم فورا لبلادهم في رحلات جوية مجانية ويتحرر من كل ضغط أو احراج دولي.. ولكنه احتلال غبي ..والغباء والحرمان من الحكمة والتوفيق من جنود الله .. لهذا هو خيار مستبعد .. 🎯 إذن نحن أمام خيارين ..فما هو المطلوب منا ؟ ٠١/ الواجب هو مرافقة هذه القوافل بتغطية إعلامية شعبية عالية؛ عبر مختلف الوسائط الإجتماعية ؛ والحديث عنهم ؛ وأن نكون صوتا لهم وهم في عرض البحر.. ٠٢/ على الحكومات / ومؤسسات المجتمع المدني/ مع ممثلي الشعب بالبرلمانات/ إضافة لعوائل وأصدقاء الناشطين وأبناء ” حارتهم” .. أن يشكلوا خطة ضغط ومساندة لهم ابتداءً من الآن والتفاعل السريع مع كل يومياتهم .. ٠٣/ مطلوب منا تشكيل غرف إعلامية وفرق تغريد “صغيرة” بمختلف اللغات وبكل الدول ولو على مستوى المحافظات والمناطق المحلية ترافق الأسطول وتبث قيمه التحررية في الناس .. ٠٤/ واجب محتم على العلماء والمثقفين والكُتَّاب إعلان مساندتهم لهذه المبادرة عبر ( المرافقة الثقافية للأسطول) ؛ والمطلوب من الخطباء الدعاء لهم من على المنابر يوم الجمعة القادمة .. ٠٥/ الاستعداد للقيام بفعاليات تضامنية مع القافلة من الآن وعقد الاجتماعات التحضيرية ؛ وإدانة العدوان المتوقع عليها فور وقوعه.. ٠٦/ إعلان المؤسسات العاملة لتجهيز قافلة جديدة .. في إشارة إلى أن أي عدوان أو توقيف فإنه لن يحقق أي صورة من صور الردع .. سوى ذلك سيجعل هذه القوافل محاولة كسابقاتِها ؛ تتوقف بمجرد عودة المتضامنين ومصادرة السفن ؛ ويجب أن لا يكون إيقاف القافلة حدثا عابرا أو يومية من يوميات هذه الحرب الوحشية.. •|• ختاما …اتمنى التوفيق لكل رفاق النضال ؛ ممن نعرف من الإخوة والأخوات والأساتذة الكرام المتواجدين على ظهر هذه القوارب ؛ راجيا منهم الدعاء ؛ ومتمنيا لهم السلامة وبلوغ الهدف ؛ والحقيقة أنهم حققوا بفعلهم هذا هدفين قبل الإقلاع؛ فهي مكاسب مضمونة وجاهزة : ▪️أ/ تحريك الناس وهز الساكنين وإسماع صوت هذه القضية العادلة؛ وإعطاؤها بُعدًا إنسانيا عالميا .. ▪️ب/ إساءة وجه هذا العدو وإزعاجه وإعاضته والدفع به للمزيد من العزلة العالمية عبر إحراجه وتجريم سلوكه إنسانيا .. وأتوقف عند الحديث النبوي الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه:( غزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشْرِ غزَواتٍ في البَرِّ ، ومَنْ أجازَ البحرَ فكأنّما أجازَ الأودِيَةَ كلَّها ، والمائِدُ فيه كالمُتشَحِّطِ في دمِهِ) حديث صحيح 🔸 أجاز البحر : أي ركب وعَبَر🔸 المائد فيه : أي الذي تدور رأسه وتضطرب معدته نتيجة الأمواج🔸 المتشخط في دمه: المُتمَرِغ في دمه المُرَاق حتى صار يغطي جسمه كله . منتصرون
غزة بين دمار البنية التحتية والإبادة الصحية والتهجير القسري
📌 أولًا: حجم الدمار خلال أقل من أسبوع .تدمير 12 برجًا سكنيًا يزيد ارتفاعها عن 7 طوابق (500 شقة → 10,000 مشرد).قصف وتدمير 120 بناية سكنية أقل من 7 طوابق (تشريد أكثر من 7,200 مواطن).تضرر 500 بناية جزئيًا (حرمان نحو 30,000 مواطن من المأوى).تدمير 600 خيمة للنازحين (6,000 مواطن إضافي بلا مأوى).تدمير كامل لـ 10 مدارس و5 مساجد.➡️ الخلاصة: أكثر من 50,000 مواطن أصبحوا بلا مأوى خلال أقل من أسبوع.📌 ثانيًا: رفض النزوح القسريأكثر من مليون فلسطيني ما زالوا في غزة وشمالها، ثابتين في بيوتهم رغم العدوان.الاحتلال يعلن أن النزوح سيكون بلا عودة → جريمة تهجير قسري ممنهجة.عدد سكان غزة وشمالها: 1.2 مليون نسمة.نحو 300 ألف نزحوا داخليًا من الأحياء الشرقية نحو الوسط والغرب.رُصد نزوح عكسي: من بين 68 ألف نُزحوا جنوبًا عاد أكثر من 20 ألف لمناطقهم بعد أن وجدوا الجنوب بلا مقومات للحياة.📌 ثالثًا: مأساة المناطق “الآمنة” المزعومةحشر الاحتلال 800 ألف نسمة في المواصي بخان يونس ورفح.تعرضت المنطقة لـ 109 غارات أوقعت أكثر من 2000 شهيد.بلا مستشفيات أو بنية تحتية أو ماء أو غذاء.قطع الاحتلال خط مياه الشرب “ميكروت” بالكامل عن خان يونس.المساحة لا تتجاوز 12% من القطاع، يجبر أكثر من 1.7 مليون إنسان على التكدس فيها.📌 رابعًا: الواقع الصحي الكارثيمنذ بدء الاحتلال حملته المسماة “عربات جدعون 2” على شمال غزة، وصل إلى المستشفيات:1,891 شهيدًا8,822 مصابًامن بين الشهداء:482 طفلًا174 امرأة57 مسنًا1,165 رجلًاالكوادر الطبية تعمل بقدرات منهكة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات.غرف العمليات والعناية المكثفة مكتظة، والعديد من الجرحى مهددون بالموت لغياب العلاج.استمرار استهداف المستشفيات والطواقم الطبية يهدد بانهيار كامل للنظام الصحي.📌 خامسًا: الرسائل الإنسانية والسياسيةما يحدث هو إبادة جماعية وتهجير قسري يخالف القوانين الدولية.تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم.دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتحرك الفوري لوقف العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال.التأكيد على حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة. الدكتور منير البرش
📌 المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة لليوم 700 على التوالي، من السبت 7 أكتوبر 2023 حتى السبت 6 سبتمبر 2025
📌 أولاً: المعطيات السكانية والسياق العام:🔸 (+2.4) مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي.🔸 (700) يومٍ على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين في قطاع غزة.🔸 (≈90%) نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه الاحتلال في قطاع غزة.🔸 (+68) مليار دولار مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية.🔸 (+80%) من مساحة قطاع غزة سيطر عليها الاحتلال بالاجتياح والنار والتهجير.🔸 (109) مرات قصف الاحتلال منطقة المواصي التي يزعم أنها “إنسانية آمنة”.🔸 (+150,000) طن من المتفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة. 🩸 ثانياً: الشهداء والمفقودون والمجازر:🔸 (73,731) مجموع أعداد الشهداء والمفقودين منذ بدء الإبادة الجماعية.🔸 (64,300) مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة.🔸 (9,500) مفقود، منهم: شهداء مازالوا تحت الأنقاض، أو مصيرهم مازال مجهولاً.🔸 (+20,000) عدد الشهداء الأطفال، وصل منهم للمستشفيات (19,424).🔸 (+12,500) عدد الشهيدات من النساء، وصل منهن للمستشفيات (10,138).🔸 (8,990) عدد الأمهات الشهيدات.🔸 (22,404) عدد الآباء الشهداء.🔸 (1,009) أطفال استشهدوا وكانت أعمارهم أقل من عام واحد.🔸 (+450) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.🔸 (1,670) شهيداً من الطواقم الطبية قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (139) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (248) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (173) شهيداً من موظفي البلديات في قطاع غزة، بينهم (4) رؤساء بلديات.🔸 (+780) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.🔸 (860) شهيداً من الحركة الرياضية من جميع الألعاب الرياضية.🔸 (+39,000) أسرة تعرضت للمجازر من الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (2,700) أسرة أُبيدت ومُسحت من السجل المدني (بعدد 8,563 شهيداً).🔸 (6,020) أسرة أُبيدت ومُتبقي منها ناجي وحيد (بعدد 12,911 شهيداً).🔸 (+55%) من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.🔸 (376) شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم (134) طفلاً.🔸 (23) شهيداً بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات.🔸 (41%) من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.🔸 (+12,000) حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.🔸 (17) شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، (منهم 14 طفلاً). ⚕️ ثالثاً: الإصابات والاعتقالات والحالات الإنسانية:🔸 (162,005) مجموع الجرحى والمصابين الذين وصلوا للمستشفيات.🔸 (19,000) مجموع الجرحى الذين هم بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد.🔸 (+4,800) مجموع حالات البتر، بينهم (18% أطفال).🔸 (1,200) مجموع حالات الشلل.🔸 (1,200) مجموع حالات فقدان البصر.🔸 (429) مجموع المصابين من الصحفيين.🔸 (6,691) مدنياً تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.🔸 (362) عدد من تعرضوا للاعتقال من الطواقم الطبية.🔸 (48) عدد من تعرضوا للاعتقال من الصحفيين.🔸 (26) عدد من تعرضوا للاعتقال من طواقم الدفاع المدني.🔸 (21,182) مجموع أرامل الحرب (اللواتي استشهد أزواجهن).🔸 (56,320) مجموع الأطفال الأيتام (أطفال بلا والدين أو أحدهما).🔸 (+2,142 مليون) حالة أصيبت بأمراض معدية مختلفة نتيجة النزوح القسري.🔸 (+71,338) حالة أصيبت بمرض الكبد الوبائي. 🏥 رابعاً: القطاع الصحي:🔸 (38) مستشفى قصفها الاحتلال أو دمرها أو أخرجها عن الخدمة.🔸 (96) مركزاً للرعاية الصحية قصفه الاحتلال أو دمره أو أخرجه عن الخدمة.🔸 (197) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (788) هجوماً على خدمات الرعاية الصحية “مرافق، مركبات، كوادر، سلاسل إمداد”.🔸 (61) مركبة للدفاع المدني “إنقاذ وإطفاء” استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. 📚 خامساً: التعليم والمؤسسات الأكاديمية:🔸 (95%) من مدارس قطاع غزة لحقت بها أضراراً مادية نتيجة القصف والإبادة.🔸 (+90%) من المباني المدرسية تحتاج إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي.🔸 (662) مبنى مدرسياً تعرض لقصف مباشر، ما يقارب “80%” من إجمالي المدارس.🔸 (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال كلياً.🔸 (388) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال جزئياً. المكتب الإعلامي الحكومي, [05/09/2025 23:42]🔸 (+13,500) عدد الطلبة الشهداء الذين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (+785,000) عدد الطلبة الذين حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم.🔸 (+830) معلماً وكادراً تربوياً قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب.🔸 (+193) عالماً وأكاديمياً وباحثاً قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. 🕌 سادساً: دور العبادة والمقابر:🔸 (+833) مسجداً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل كلي.🔸 (+180) مسجداً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل جزئي.🔸 (3) كنائس استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” أكثر من مرة.🔸 (40) مقبرة دمرها الاحتلال من أصل (60) مقبرة.🔸 (+2,450) جثماناً من الأموات والشهداء سرقها الاحتلال من المقابر.🔸 (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.🔸 (529) شهيداً قتلهم الاحتلال واُنتشلوا من المقابر الجماعية داخل المستشفيات. 🏠 سابعاً: السكن والنزوح القسري والإيواء:🔸 (≈268,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.🔸 (≈148,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل بليغ غير صالح للسكن.🔸 (≈153,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي.🔸 (+288,000) أسرة فلسطينية بدون مأوى.🔸 (+125,000) خيمة اهترأت كلياً وغير صالحة للإقامة من أصل (135,000).🔸 (≈2) مليون إنسان مدني تعرض للنزوح بسبب سياسة التهجير القسري.🔸 (273) مركزاً للإيواء والنزوح القسري استهدفه الاحتلال. 🔥 ثامناً: التجويع ومنع المساعدات والعلاج:🔸 (186) يوماً على إغلاق الاحتلال التام لجميع معابر قطاع غزة.🔸 (111,600) شاحنة مساعدات إنسانية ووقود منع الاحتلال دخولها لقطاع غزة.🔸 (46) تكية طعام استهدفها الاحتلال في إطار فرض سياسة التجويع.🔸 (61) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع.🔸 (67) شهيداً من المبادرين والقائمين على العمل الخيري قتلهم الاحتلال.🔸 (128) عدد مرات استهداف الاحتلال لقوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية.🔸 (2,362) شهيداً قتلهم الاحتلال في “مصائد الموت”، وأكثر من (17,434) إصابة، وأكثر من 200 مفقودٍ.🔸 (650,000) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.🔸 (40,000) طفل رضيع “أقل من عام” مهددون بالموت جوعاً بسبب انعدام حليب الأطفال.🔸 (250,000) علبة حليب يحتاجها أطفال قطاع غزة شهرياً يمنع الاحتلال إدخالها.🔸 (22,000+) مريض بحاجة للعلاج في الخارج ويمنعهم الاحتلال من السفر.🔸 (+5,200) طفل يحتاجون إجلاءً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياتهم.🔸 (+17,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر.🔸 (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.🔸 (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.🔸 (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.🔸 (≈107,000) سيدة حامل ومرضعة مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ⚙️ تاسعاً: البنية التحتية والمرافق العامة:🔸 (725) بئر ماء مركزي دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” وأخرجها من الخدمة.🔸 (134) مشروعاً للمياه العذبة استهدفها الاحتلال، مُرتكباً خلالها مجازر أودت بحياة أكثر من (9,400) شهيد، غالبيتهم من الأطفال.🔸 (5,080) كيلو متر أطوال شبكات كهرباء دمرها الاحتلال.🔸 (2,285) عدد محولات توزيع كهرباء هوائية وأرضية دمرها الاحتلال.🔸 (235,000) عدادات المشتركين التي دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (+2,123) مليار كيلو وات/ساعة، كمية كهرباء حرم منها قطاع غزة طيلة الحرب.🔸 (+700,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.🔸 (+700,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.🔸 (+3) مليون متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.🔸 (244) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (292) منشأةً وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (208) مواقع أثرية وتراثية استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. 🌾 عاشراً: الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية:🔸 (+2,8) مليار دولار الخسائر المباشرة للقطاع الزراعي نتيجة حرب الإبادة بغزة.🔸 (+94%) من الأراضي الزراعية دمرها الاحتلال من أصل (178,000) دونم.🔸 (1,223) بئراً زراعية دمرها
| الصحة بغزة:
🚨#متابعة | الصحة بغزة:👈 وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 69 شهيدًا، و422 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. 👈 ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 64,300 شهيد و162,005 إصابات منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م. 👈 بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 11,768 شهيدًا و49,964 إصابة. 👈 بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 6 شهداء و190 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,362 شهيدًا وأكثر من 17,434 إصابة.
ماذا ينتظر الأقصى خلال شهري سبتمبر وأكتوبر؟

سيشهد المسجد الأقصى خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين 4 مناسبات عبرية خطيرة يستغلها المستوطنون لمضاعفة اقتحاماتهم وفرض طقوس وأدوات تهويدية جديدة في المسجد حيث يقتحم الأقصى آلاف المستوطنين وسط حراسة قوات الاحتلال وأداء كافة الطقوس التلمودية من رفع أعلام الاحتلال والانبطاح والنفخ في البوق وإدخال القرابين النباتية وأدوات المعبد، وتحويل المنطقة الشرقية إلى “كنيس” مصغّر وقد سجّلت جماعات الهيكل العام الماضي أعلى اقتحامات لذات الأعياد مقارنة بالسنوات الماضية، ومن المتوقع أن يسعى المقتحمون لكسر الأرقام القياسية المحققة
الاحتلال يرتكب إبادة تعليمية في قطاع غزة: حرمان 785 ألف طالب وتدمير شبه كامل للبنية التحتية المدرسية
للعام الثالث على التوالي، يحرم الاحتلال أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من بدء عام دراسي جديد، في جريمة ممنهجة ترقى إلى إبادة ثقافية وتعليمية تطال أكثر من 785 ألف طالب وطالبة و25 ألف معلم، جراء التدمير الواسع للبنية التحتية التعليمية بفعل العدوان المتواصل. إن الأضرار التي تسبب بها الاحتلال وعدوانه المستمر؛ طالت أكثر من 95% من مدارس القطاع، حيث تحتاج أكثر من 90% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي، بعد أن تعرض 662 مبنى مدرسياً – أي نحو 80% من إجمالي المدارس – لضربات مباشرة، إضافة إلى تصنيف 116 مدرسة أخرى بأنها “متضررة”، مما حرم عشرات آلاف الطلبة من حقهم في التعليم. كما دمّرت سلطات الاحتلال كلياً 163 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية، وتضرر جزئياً 388 مؤسسة تعليمية، فيما تضرر 70% من المدارس المستخدمة كملاجئ، وكانت محافظتا شمال غزة ورفح الأكثر تضرراً بنسبة تفوق 95%. وعلاوة على ذلك، ارتكب الاحتلال مجازر بشعة بحق 13,500 طالب شهيد، و830 من المعلمين والكادر التربوي، و193 من العلماء والأكاديميين والباحثين، في استهداف ممنهج يضرب حق الأجيال في التعليم ويشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وحقوق الطفل.إن الجرائم التي ينفّذها جيش الاحتلال بشكل ممنهج يمثل تدميراً متعمداً للركائز المدنية الأساسية، ويستدعي تحركاً جدياً وعاجلاً وحاسماً وفاعلاً من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختلفة لوقف هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة. ✍️ المكتب الإعلامي الحكومي📍 قطاع غزة – فلسطين📅 الأربعاء 3 سبتمبر 2025
إيجاز صحفي
| توقفت سفن #أسطول_الصمود العالمي التي أبحرت من برشلونة في “مينوركا” للتزود بالوقود واستكمال إجراءات السلامة بعد اجتياز العواصف في البحر المتوسط قبل مواصلة الإبحار نحو غزة. من جانب آخر، أعلن “أسطول الصمود المغاربي” عن تأجيل انطلاق رحلته من تونس من 4 إلى 7 سبتمبر/أيلول 2025، وذلك بسبب تأخر انطلاق الأسطول من برشلونة وسوء الأحوال الجوية. مؤكدين أن هذا التعديل يعزز التنظيم ويليق بالحدث العالمي النوعي، مستمرون في رحلتنا لكسر الحصار ووقف الإبادة ولن نترك غزة وحدها، هذا صوت كل أحرار العالم. 03-09-2025
كانوا يعبئون المياه..

5 شهداء أطفال قتلهم الاحتلال في مجزرة مروعة بغارة على منطقة العطار بمواصي خانيونس قبل قليل. 100 شهيد.. جرّاء عدوان الاحتلال على قطاع غزة.. منذ منتصف الليلة الماضية.