هدهد الأقصى

تحرّي الهلال خلف الأسلاك

في ساعةِ العد المسائي وتحديدًا في التاسع والعشرين من شعبان، يتحول عدّ الأسرى في أقسام الخيام داخل سجن النقب إلى لحظة ترقّبٍ صامتة.يرفع الأسرى أبصارهم إلى السماء لتحرّي الهلال، فإدارة السجن لا تُبلغهم بموعد دخول الشهر الفضيلغير أن الصورة لا تقف عند هذا الحدّ؛ فالإدارة لا تكتفي بحجب المعلومة، بل تتلاعب بها.ففي عام 2024 أبلغ حارسُ قسم 17 الأسرى بحلول عيد الفطر قبل موعده الصحيح بيوم، فكان أن أفطروا يومًا من رمضان ظنًّا منهم أن الشهر قد انقضى.هي سياسةٌ تتعمّد الانتقاص من قدسيّة الشعائر الإسلامية، وسلب الأسرى حقّهم الديني، وحجب أبسط في محاولةٍ لكسر الروح قبل الجسد.

مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة:

▫️ إخراج 50 مريضاً يومياً عبر معبر رفح لا يلبّي حجم الاحتياجات الصحية في قطاع غزة. ▫️اليوم التجريبي لفتح المعبر شهد خروج خمسة مرضى فقط. ▫️450 حالة حرجة تحتاج إجلاءً فوريًا. ▫️14,500 حالة تحتاج علاجًا خارج القطاع (من بينهم 4,500 طفل و4,500 امرأة). ▫️تسجيل 5 إلى 6 حالات سرطان جديدة يوميًا، مع وجود حالات حرجة تحتاج تدخلات جراحية عاجلة غير متوفرة في غزة. ▫️استمرار الحصار ومنع إدخال الأجهزة الطبية ذات التقنيات المتقدمة، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:

▪️ أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يقبعون حاليًا في السجون “الإسرائيلية” غالبيتهم من الضفة الغربية والقدس المحتلة في ظل تصاعد واضح في وتيرة اعتقال القاصرين خلال السنوات الأخيرة. ▪️ اعتقالات الأطفال الفلسطينيين تُنفذ غالبًا عبر مداهمات ليلية للمنازل تتخللها عمليات اقتحام عنيفة وبثّ الخوف في نفوس الأطفال وعائلاتهم قبل تقييد الطفل واقتياده إلى مراكز التحقيق. ▪️ الأطفال المعتقلون يتعرضون لتحقيقات قاسية تمتد لساعات طويلة دون حضور محامٍ أو أحد الوالدين ويجري تهديدهم وترهيبهم لإجبارهم على تقديم اعترافات تُستخدم لاحقًا ضدهم. ▪️ المحاكم العسكرية “الإسرائيلية” تواصل محاكمة الأطفال الفلسطينيين بإجراءات لا تراعي سنهم وتشمل أحكام سجن وغرامات مالية وحبسًا منزليًا ما يحرمهم من التعليم والحياة الطبيعية. ▪️ سياسات الاحتلال بحق الأطفال تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وعلى رأسه اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حماية خاصة للأطفال في أوقات النزاع والاحتلال

الصحافة ليست جريمة

ارتقاء الصحفي محمد صلاح قشطة والصحفي المصور عبد الرؤوف شعت و المصور أنس غنيم أثناء مهمة تصوير لمخيمات اللجنة المصرية بمنطقة نيتساريم.