📌 ملخص استهدافات جيش العدو ضد المواطنين في قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية:
🔸 مدينة غزة: 🔹 5 شهداء وجرحى في قصف الاحتلال شقة سكنية في عمارة الملش في حي الشيخ رضوان غربي مدينة غزة. 🔹 مصابون بنيران طائرة مسيرة “كوادكابتر” في منطقة الصفطاوي شمال غربي مدينة غزة. 🔹 شهيدين وعدد من الإصابات إثر استهداف مجموعة من المواطنين بجوار مسجد المحطة في شارع يافا وسط مدينة غزة. 🔹 7 شهداء وعدد من المصابين بينهم أطفال في قصف صهيوني لأحد المباني السكنية بشارع الجلاء غربي مدينة غزة. 🔸 شمال القطاع: 🔹 3 شهداء في استهداف الاحتلال لسيدة وأطفالها أمام بوابة مستشفى كمال عدوان. 🔸 وسط القطاع: 🔹 شهيد بطلق ناري من طائرة مسيرة “كواد كوبتر” في مخيم المغازي. 🔹 إصابات جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بشارع البركة في دير البلح. 🔹 استشهاد طفل وإصابة عدد من الفلسطينيين بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة “أبو غرقود” بمنطقة أبو جبارة شمال قرية الزوايدة. 🔹 3 شهداء وعدد من الجرحى بقصف الاحتلال على “بلوك C” في مخيم النصيرات. 🔹 15 شيدًا جراء قصف الاحتلال منزلًا لعائلة اللوح غرب مخيم النصيرات وسط القطاع. 🔸 جنوب القطاع: 🔹 15 شهيد في استهدافين لعناصر تأمين المساعدات في شارع الرشيد غرب مدينة خانيونس. 🔹 شهيد في قصف طائرة مسيرة (كوادكابتر) على منطقة المواصي غربي مدينة رفح. 🔹 إصابات بينهم سيدة وأطفال جراء غارة للاحتلال استهدفت منزلًا لعائلة اللولحي بحي النصر شمال مدينة رفح. بالتفصيل
📌 عاجل || كتائب القسام:
تستهدف جرافتين صهيونيتين من نوع “D9” وناقلة جند من نوع “نمر” بعبوات “شواظ” قرب مقبرة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمال القطاع. بالتفصيل
📌 1500 استشهدوا.. “التعليم” تُوضّح بشأن عقد امتحان “التوجيهي” لطلاب غزة
👈 أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، أن 1500 طالب في مرحلة الثانوية العامة (التوجيهي) استشهدوا خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة. 👈 وأوضح الخضور، أن التجهيزات قائمة لعقد امتحان الثانوية العامة لنحو 35 ألف طالب في قطاع غزة، مرجحًا أن يكون إلكترونيًا. 👈 وبيّن أنه سيتم اعتماد نظام الرُزم، وهي كُتب مكثّفة للمواد الأساسية لطلبة الثانوية العامة في غزة. 👈 وطمأن الخضور، الطلبة في قطاع غزة، بأن وزارة التربية والتعليم لن تُعدم الوسيلةلعقد امتحان الثانوية العامة.
📌 وزارة الصحة بغزة:
🔹 استشهاد الدكتور سعيد جودة أثناء توجهه من مستشفى كمال عدوان إلى مستشفى العودة لمعالجة بعض الحالات في المستشفى. 🔹 استهدفه الاحتلال عبر طائراته المسيرة “كواد كابتر” وأطلقت عليه النار ليرتقي شهيدا، ما يرفع عدد شهداء القطاع الصحي إلى 1057 شهيدًا. 🔹 على الرغم من إصابته قبل أسبوعين إلا أنه استمر في تقديم الخدمة ومعالجة المرضى بالمستشفى. 🔹 نكرر مناشدتنا لجميع المؤسسات الأممية والحقوقية بضرورة توفير الحماية للمستشفيات والطواقم الصحية وهم يقومون بواجبهم الإنساني. 🔹 ندعو كافة العاملين في المنظومة الصحية في كل دول العالم للتضامن مع طواقمنا الصحية في قطاع غزة والذي يتعرض فيه القطاع للإبادة الجماعية. بالتفصيل
📌 مصدر طبي:
أكثر من 4000 شهيد ومفقود منذ بدء العملية الإسرائيلية على مناطق شمالي قطاع غزة قبل 70 يومًا. بالتفصيل
جوجل متورطة بحرب الإبادة على غزّة
👈 كشفت تقارير أن شركة “جوجل” تقوم بمطابقة تبرعات موظفيها للجمعيات الخيرية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك منظمات تدعم جنود الاحتلال وتعزز النشاطات الاستيطانية. 👈 وتسمح الشركة لموظفيها بتخصيص نسبة من رواتبهم لدعم قضايا من اختيارهم عبر منصة Benevity، حيث تضاعف الشركة التبرعات المقدمة. 👈 وفقًا للوثائق المسرّبة، ساعدت “جوجل” في تسهيل التبرعات إلى منظمات مثل “أصدقاء قوات الدفاع الإسرائيلية” (FIDF)، وهي جمعية غير ربحية تُقدم دعمًا مباشرًا لجنود الاحتلال، ومنظمة “HaYovel” التي تُرسل متطوعين للعمل في المزارع داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة. 👈 وتُعرف آلية مطابقة التبرعات بأنها مبادرة تقوم خلالها الشركات بمضاهاة التبرعات الخيرية التي يقدمها موظفوها، أي عندما يتبرع الموظف لمنظمة غير ربحية، يقوم صاحب العمل بتقديم تبرع مماثل لها.
الشهيدة إيمان الشنطي
🚨 ✍️ آخر ما خطّته يدها..‘معقول إنه لسّاتنا عايشين حتى الآن!الله يرحم الشهداء’ 🚨 لم تمر ثلاث ساعات على رثاء الصحفية الشهيدة إيمان الشنطي، حتى التحقت بركب الشهداء الذين رثتهم، لتكون شاهدةً وشهيدةً في آن واحد! ‼️ أي عقلٍ يمكنه استيعاب هذا القدر من الوحشية؟ ⚡️ الاحتلال لا يميز بين طبيب يحمل الحياة، وصحفي ينقل المعاناة، ورجل دفاع مدني يأمل بالناس نجاة، ولا يفرّق بين طفل بريء وامرأة ضعيفة وشيخٍ عاجز! ⚡️ مع ارتقاء الصحفية إيمان قبل قليل، في قصف استهدف بيتها شمال غزة، ارتفع رفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 193 منذ بدء الحرب على القطاع. ⚡️ إيمان الشنطي.. سيبقى اسمك محفورًا في ذاكرة الحقيقة، وقلمُك شامخًا لن تكسره آلة الإبادة!
341 ناشطا عاملا في مجال الإغاثة الإنسانية قتلهم الاحتلال بشكل متعمد وهم على رأس عملهم!
🔹يريد الاحتلال من استهداف العاملين بالإغاثة إلى زيادة معاناة ومأساة الناس وإنهاء أي وجود لمعالم الحياة في القطاع! 🔹ومن ضمن مخططاته المستمرة لإنهاء كل معالم الحياة في القطاع محاولاته المستمرة لمنع وكالة الغوث من أي نشاط يذكر ومطالبته المستمرة بخروجها التام من كامل فلسطين! بالتفصيل
🚨 في غوانتانامو الاحتلال.. مقتل 4 فلسطينيين تحت التعذيب!
☄️ كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل تحت التعذيب في معتقلات الشاباك الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الأخيرة ⚡️ من بين الشهداء، الدكتور إياد الرنتيسي، مدير مستشفى النساء في بيت لاهيا، الذي اعتُقل رغم كونه شخصية طبية بارزة تُعنى برعاية المدنيين. ⚡️ انتهاكات جسيمة يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون، حيث تُستخدم أساليب تعذيب ممنهجة تنتهك كافة القوانين الدولية وحقوق الإنسان، في مشهد يعيد للأذهان أسوأ ممارسات السجون السرية.
📌 استعرض المكتب الإعلامي الحكومي الأوضاع الكارثية في قطاع غزّة، إليكم أبرز ما جاء في البيان:
👈 جيش الاحتلال الإسرائيلي يُواصل سياسة التجويع بشكل مُمنهج ومُتعمّد ضد أكثر من 2.444.000 إنسان في قطاع غزّة، بينهم أكثر من مليون طفل وقرابة مليون امرأة. 👈 شعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة، بسبب منع تدفق الغذاء والمساعدات التموينية والمواد الغذائية بشكل يوازي حجم الأزمة الإنسانية العميقة في قطاع غزّة. 👈 أدّت أزمة الغذاء والنقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية إلى انتشار أزمة الجوع المنضوية تحت سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال ضد المدنيين والأطفال والنساء في إطار تحقيق جريمة الإبادة الجماعية. 👈 الازدحام على أبواب المخابز خلق أزمة اكتظاظ ومدافعة تسبّبت بوفاة عدد من المواطنين ما أدى إلى إغلاق المخابز بما فيها مخابر محافظة خان يونس وقبلها مخابز المحافظة الوسطى. 👈 نُحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة الكارثية المركبة التي يرتكبها منذ أكثر من 430 يومًا في قطاع غزّة. 👈 ندعو المجتمع الدولي إلى استدراك الواقع الإنساني الصعب بشكل فوري، من أجل تجاوز أزمة الغذاء الحالية في قطاع غزّة، والعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية والتي راح ضحيتها -حتى الآن- أكثر من 160.000 ضحية، ما بين شهيد ومفقود ومُصاب ومُعتقل. بالتفصيل