الأقصى في خطر

جماعات الهيكل المتطرفة تقيم مؤتمراً خاصاً بالتحضير لطقوس ذبح البقرة الحمراء يوم الأربعاء يقيم ما يسمى بـ”معهد الهيكل” مؤتمراً يوم غد الأربعاء 27-3-2024 حول مناقشة التحضيرات الدينية لإقامة طقوس ذبح البقرة الحمراء التي تهدف للتطهر من “نجاسة الموتى” لتتجاوز من خلاله المنع المفروض من الحاخامية الكبرى للكيان الصهيوني على اقتحام #المسجد_الأقصى المبارك بسبب عدم توفر شرط الطهارة. وتعول جماعات الهيكل المتطرفة على أن إقامة طقس التطهر بالبقرة الحمراء يمكن أن تفتح المجال لمئات آلاف اليهود المتدينين لاقتحام المسجد الأقصى، والذين يمتنعون عن ذلك اليوم التزاماً بالمنع الحاخامي الرسمي؛ وهذا -إن حصل- من شأنه أن يفتح فعلياً الطريق نحو مضاعفة الأخطار المحدقة بالأقصى ومضاعفة أعداد المقتحمين والمنخرطين في فرض الطقوس فيه. ويقام المؤتمر في مستوطنة شيلو شمال رام الله التي توجد فيها البقرات الخمس التي تم استيلادها بالهندسة الجينية في ولاية تكساس الأمريكية وإحضارها إلى فلسطين المحتلة في شهر 10-2022، وتخضع لرعاية خاصة هناك ومراقبة على مدار الساعة. ويتحدث في المؤتمر عدد من الحاخامات الذين يدعون لإجراء الطقوس بعد أن أتمت البقرات الخمس السن الشرعي الأدنى الذي يسمح بإجراء عملية التطهير وهو سنتان وشهران، حيث يشترط أن لا يقل سن البقرات عن هذا القدر ويمكن أن تكون أكبر سناً. وكان معهد المعبد قد نشر في شهر 2-2024 أثناء الحرب إعلاناً طلب فيه كهنةً متطوعين لتدريبهم على طقوس التطهر بالبقرة الحمراء، ووضع شروطاً خاصة للمتطوعين، ويفترض أن تتم هذه العملية في قطعة أرضٍ سبق أن استولت عليها هذه الجماعات لهذا الغرض على جبل الزيتون مقابل الأقصى. يذكر أن الموعد المسجل في النصوص الدينية المقدسة لدى هذه الجماعات لذبح البقرة الحمراء والتطهر برمادها هو يوم الثاني من نيسان العبري، والذي يصادف هذا العام يوم 10-4-2024، والذي يتوقع أن يكون يوم عيد الفطر المبارك. ورغم عدم نشر جماعات الهيكل حتى الآن دعوات رسمية لإقامة طقس التطهر بالبقرة الحمراء، إلا أن هذا المؤتمر يأتي في إطار عدة خطوات تمهيدية جرى رصدها تنبئ بجدية التحضير لهذا الطقس سواء في يوم عيد الفطر أو في أي وقت بعده
9100أسيرا يواجهون التجويع

مع حلول شهر رمضان المبارك 9100 أسيرا في سجون الاحتلال يواجهون سياسة التّجويع والحرمان من ممارسة الشعائر الدينية ومنها الصلاة ورفع الآذان، وقراءة القرآن.
حصيلة حرب الإبادة

🚨 ارتفاع حصيلة حرب الإبادة لقطاع غزة إلى 31270 شهيد و 73024 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي 🔴72 % من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء
المجاعة تفتك بالطواقم الطبية
نحلت أجسامهم من الجوع.. المجاعة تفتك بالطواقم الطبية في غزة؛ فلا وجبات سحور ولا إفطار
157يوما من الإبادة

157 يوما على حرب الإبادة الجماعية التي تستهدف قطاع غزة
عاجل | عضو لجنة الطوارئ ببلدية غزة للجزيرة:

70 ألف طن من النفايات متراكمة في مدينة غزة
عاجل

عاجل | المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى للجزيرة:
والمذبحة مستمرة
وصلت مجازر الإبادة الجماعية في غزة إلى أقصى مداها، واستخدمت فيها أساليب معارك الأرض المحروقة؛ لتدمير الإنسان والحضارة والتاريخ والمجتمع؛ فلم تبقِ ولـم تذر، حيث تجاوز عدد الشهداء 30 ألفاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
رفح …ومحطة الأمة الأخيرة

خبر ورؤية | رفـح .. ومحطة الأمّة الأخيرةبقلم : جهاد بشير ربما يكون ذلك الرجل الذي يتجول في شوارع رفح جنوبي قطاع غزة وهو يبث الطمأنينة بين الناس بإعلاء القرآن الكريم عبر مكبر الصوت؛ هو الأنموذج الأكثر تعبيرًا عن حال أهل غزة الصامدين الصابرين المحتسبين، رغم ما ألمَّ بهم من لأواء منذ مائة وثلاثين يومًا، طُوّقوا فيها بالبأساء والضراء، وزلزلوا زلزالاً شديدًا، ما كان لهم تجاهه إلا أن يقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل.تقف رفح اليوم على جرف هارٍ، لا يحول بينها وبين الهاوية إلا بقية حبل لا يمكنه الصمود أمام مد الكراهية الذي يسوقه الاحتلال، وليس ذلك لضعف في أهل رفح ومن لجأ إليهم من أرجاء القطاع الأخرى، ولا لنصب أو تعب، ولا لاستسلام أو خضوع؛ بل لأن خذلانًا عظيمًا يستقوي به عدوان الاحتلال منتهزًا عجز الأمة المحكومة والمقيدة من أنظمتها المستخذية للغرب، جعل من آخر مأوى لأهل غزة على أعتاب كارثة لم يسبق لها مثيل.وليس في هذا القول من دوافع تثبيط أو تخذيل، بل هو مجرد وصف عابر لواقع مرير بات ما يربو على المليون ونصف المليون إنسان يعيشونه دون مقدرة على لملمة جراحهم أو تسكين آلامهم، فالثواني المعدودات تمر على أحدهم وكأنها دهر من الزمن، فهم في حالة شتات دون مأوى، وفي مشهد من الضياع بلا طعام أو دواء، ورغم ذلك تلاحقهم آلة العدوان الآثمة بعدما أرغمتهم على النزوح إلى حيث هم، وجلّهم فقد الآباء والأبناء والأقرباء، علاوة على فقدان ما يمكن أن يُتملك من متاع الدنيا.ومن بدهيات الصراع أن مشاهد الحرب -ولا سيّما العدوان القائم على الظلم العدوان- تتمادى في ضراوتها كلّما وجد العدو صلابة في المقاومة، وثباتًا في التصدي، وألفى رأسه منكسًا تحت أقدام المجاهدين، لكن البشاعة في هذا المشهد تفرض نفسها حينما يتّجه هذا العدو هربًا نحو الانتقام من المستضعفين محاولاً إزالة مرارة انكساره بدماء الأطفال وأشلائهم، وإخفاء ضجيج سقوطه بصرخات الثكالى ونحيب المكلومين، ويسارع في ارتكاب جرائم الإبادة والتدمير الذي يجعل من العمران أثرًا بعد عين، لصرف الأنظار عن هزيمته وخسائره التي امتدت إلى مفاصل كيانه العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، حتى ضاق الأمر بحلفائه الذين يمدونه ماليًا وتعبويًا ولوجستيًا، فقط لأنهم جميعًا كانوا يظنون أن إعادة احتلال غزة والإطاحة بالمقاومة فيها لن تأخذ منهم سوى أيام معدودات، فإذا بهم كالذي خرّ من السماء فاختطفته الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق.وإذا كان قطار النصرة قد مرّ في محطات الأمّة المتعددة منذ زمن ولم يتخذ الكثير من الناس من هذا المرور فرصة لاستقلاله، فإن محطة رفح ما تزال مؤهلة لتكون منطلقًا لتدارك ما فات وإصلاح ما فسد، وفيها ما يُمكّن من كتابة صفحات جديدة تنسخ سجل الخذلان الذي تكدست صفحاته السوداء وتراكمت فصوله المعتمة.إن أمام العلماء والنخب وقادة الجماهير والمؤسسات غير المرتبطة بالأنظمة في تخصصاتها كافة؛ مسؤوليات ثقيلة لا مناص لهم من تحمّلها أو النوء بتبعاتها، وإذا كانت الشعوب قادرة – بما تتميز به من كتل بشرية ضخمة، وعاطفة فيّاضة جامحة، ويد معطاءة عابرة للحدود – على الشروع بالفعل الذي يمُدُّ غزة بسبل البقاء على الحياة والصمود انطلاقًا من حماية رفح ومد المقاومة بالقواعد الصلبة والجدران الرصينة التي تسندها؛ فإن الحراك العاجل في المشروع الجمعي العملي الذي يؤول إلى ذلك؛ فريضة شرعية وضرورة إنسانية، والله غالب على أمره.
حصيلة حرب الإبادة على غزة

غزَّة تنادي يا (ربّ)!!. يا عناية الله المشددة التفي حول غزَّة،اللهُم فلســـطين وأهلها!. غزة تحت القصف