ملخص| أبرز الأحداث خلال اليوم:
📍غزة•أكثر من 90 شهيدا في استهدافات الاحتلال لقطاع غزة بينهم 56 من منتظري المساعدات •انقطاع التيار الكهربائي عن مستشفى الشفاء •طائرات الاحتلال قصفت مبنى الهلال الأحمر في حي الامل غرب خانيونس •6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة •كتائب القسام نشرت: قصفنا تجمعا لجنود وآليات العدو شرق حي التفاح بمدينة غزة بعدد من قذائف الهاون •صافرات الإنذار دوت في نيريم و عين هشلوشا، وسقوط صاروخ في نيريم بغلاف غزة 📍القدس والضفة•3969 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في ذكرى خراب الهيكل •قام المستوطنون بطقوسًا تلمودية عند ابواب المسجد وقاموا بالغناء والرقص ورفع علم الاحتلال، واعتداء على مقبرة باب الرحمة في ساحات الأقصى •وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير، والوزير في حكومة الاحتلال يتسحاق فاسرلاوف، وعضو كنيست الاحتلال عميت هاليفي واوشر شيكليم، شاركوا في اقتحام المسجد الأقصى •اعتقال الاحتلال لثلاث حراس للأقصى وهم محمد طينة ومحمد بدران وأحمد أبو عليا •استشهاد المعتقل الإداريّ أحمد طزازعة من جنين
📢 قطاع غزة يحتاج يومياً 600 شاحنة إغاثية و250,000 علبة حليب شهرياً للأطفال الرُّضَّع والحل الجذري هو فتح المعابر وكسر الحصار فوراً
📢 قطاع غزة يحتاج يومياً 600 شاحنة إغاثية و250,000 علبة حليب شهرياً للأطفال الرُّضَّع والحل الجذري هو فتح المعابر وكسر الحصار فوراً يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية حقيقية مع استمرار الحصار الخانق وإغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات وحليب الأطفال منذ 148 يوماً بشكل متواصل. نؤكد أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى 600 شاحنة إغاثية تشمل حليب الأطفال والمساعدات الإنسانية والوقود لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان. ورغم تداول أرقام عن نية إدخال عشرات الشاحنات، فإن هذه الخطوة -إن نُفذت- تبقى محدودة ولا تكفي لكسر المجاعة. نُذكّر أن 250,000 علبة حليب شهرياً مطلوبة لإنقاذ الأطفال الرُّضّع من سياسة الجوع وسوء التغذية التي غزت أجسادهم الضعيفة طيلة المرحلة القاسية الماضية. إن الحل الجذري والعاجل هو كسر الحصار فوراً، وفتح المعابر دون شروط، وضمان تدفق حليب الأطفال والمساعدات والوقد بشكل دائم وكامل، بعيداً عن الحلول الترقيعية أو الجزئية المؤقتة. ✍️ المكتب الإعلامي الحكومي📍 قطاع غزة – فلسطين📅 الأحد 27 يوليو 2025 تصريح صحفي صادر عن د. منير البرشالمدير العام بوزارة الصحة – غزة الهدنة الإنسانية ليست وقتًا للسكوت… بل لإنقاذ من تبقّى على قيد الحياة في ظل هدنة مؤقتة يخنقها التردد والصمت الدولي،يستغيث الجرحى، ويتضور الأطفال جوعًا، وتنهار الأمهات على أطلال ما تبقّى من الحياة. 🆘 نطالب بإجراءات فورية وعاجلة لإنقاذ الأرواح، أبرزها: 1️⃣ الإجلاء الطبي العاجل للجرحى:• للحالات الحرجة بإصابات في الدماغ والعمود الفقري.• للجرحى الذين هم بحاجة لعمليات معقدة تتطلب تقنيات غير متوفرة في غزة.• المرضى الذين يتهددهم الموت إذا لم يُنقلوا فورًا للعلاج. 2️⃣ إدخال عاجل للمستلزمات الطبية والغذائية:• 🍼 الحليب العلاجي للأطفال والرضّع.• 🥤 المكملات الغذائية عالية البروتين والسعرات (مثل الإنشور).• 🧃 محاليل جلوكوز مركّزة (20% و50%).• 🍽️ أغذية علاجية جاهزة (RUTF).• 💉 مضادات حيوية وريدية.• 🥚 مصادر البروتين: اللحوم، البيض، الألبان، والسكر. ⚠️ هذه الهدنة لن تعني شيئًا إن لم تتحول إلى فرصة حقيقية لإنقاذ الأرواح.كل تأخير يُقاس بجنازة جديدة،وكل صمتٍ يعني طفلًا آخر يموت في حضن أمّه بلا دواء ولا حليب.
آخر تحديث حول نشطاء سفينة
آخر تحديث من منظمة عدالة حول نشطاء سفينة حنظلة اليوم 28 جويلية تحديثات : اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
آخر المستجدات عن سفينة حنظلة
التقى محامو مركز عدالة بـ17 ناشطًا من أصل 21 محتجزًا في ميناء أسدود ومركز الشرطة هناك، مؤكدين أن الحالة الصحية لجميع النشطاء مستقرة نسبيًا، رغم أن بعضهم يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام. وتتعامل السلطات مع النشطاء على أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، رغم اقتيادهم قسرًا من المياه الدولية ونقلهم إلى إسرائيل رغماً عنهم. وقد أبلغتهم السلطات بخيارين فقط بموجب القانون الصهيوني: إما الموافقة على ما يسمى “الترحيل الطوعي”، أو البقاء في الاحتجاز إلى حين عرضهم أمام محكمة للنظر في قانونية استمرار احتجازهم وترحيلهم. يواصل مركز عدالة متابعة جميع التطورات القانونية المتعلقة باحتجاز نشطاء سفينة “حنظلة” وتقديم الدعم القانوني لهم. ومن المقرر ترحيل عدد من النشطاء خلال الساعات القريبة، من بينهم أنطونيو مازيو (إيطاليا)، غبراييل كاسالا (فرنسا)، وجيكوب بيرغر (الولايات المتحدة). في المقابل، رفض آخرون التوقيع على الترحيل الطوعي، ومنهم برادون بيلوسو (الولايات المتحدة)، إيما فورّو (عضو برلمان سويدي)، كريستيان سمولز (الولايات المتحدة)، إضافة إلى نشطاء من أستراليا، النرويج، فرنسا، إسبانيا وتونس، وجميعهم يواصلون إضرابهم عن الطعام. كما أُفرج عن هويدا عرّاف وروبرت بوب صُبريه، وكلاهما يحملان الجنسية الأميركية، وهما حاليًا مع محامي عدالة. في حين أن طاقم الجزيرة ممثل بمحامٍ خاص وكّلته المؤسسة، مع استمرار مركز عدالة في متابعة كل المستجدات لضمان حماية حقوق جميع المحتجزين. اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
إيجاز صحفي :
وفقًا لفريقنا القانوني، فإن الطاقم المدني على متن سفينة حنظلة قد وصل إلى ميناء “أشدود” في الأراضي المحتلة بعد اختطافهم بشكل غير قانوني في المياه الدولية من قبل قوات الاحتلال . يتواجد حاليًا ممثلون دبلوماسيون ومحامون من مركز عدالة، وهم بانتظار السماح لهم بالوصول إلى الطاقم. ومع ذلك، لم يُمنح الإذن بالدخول حتى الآن. سنواصل تقديم التحديثات حالما تتوفر معلومات إضافية للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة حنظلة #غزة #
ملخص| أبرز الأحداث خلال اليوم:
📍غزة: 📍القدس والضفة:
الجيش يهاجم سفينة “حنظلة” في المياه الدولية ويختطف 21 مدنيًا أعزل
الجيش يهاجم سفينة “حنظلة” في المياه الدولية ويختطف 21 مدنيًا أعزل تؤكد ائتلاف أسطول الحرية أن السفينة المدنية حنظلة، التي كانت في طريقها لكسر الحصار غير القانوني والإبادي المفروض على الفلسطينيين في غزة، قد تعرّضت لاعتراض عنيف من قبل الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية، على بُعد نحو أربعين ميلًا بحريًا من غزة. في تمام الساعة 11:43 بتوقيت فلسطين، قامت قوات الاحتلال بقطع البث المباشر من على متن حنظلة، ومنذ ذلك الحين فقدنا الاتصال بالكامل بالسفينة. كانت السفينة غير المسلحة تحمل مساعدات إنسانية منقذة للحياة عندما صعدت إليها قوات الاحتلال ، وقامت باختطاف من على متنها ومصادرة شحنتها. وقد تم هذا الاعتراض في المياه الدولية، خارج المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة سواحل غزة، مما يُعدّ خرقًا واضحًا للقانون الدولي البحري. كانت حنظلة تحمل شحنة حرجة من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، شملت حليب الأطفال، الحفاضات، الطعام، والأدوية. كل هذه المواد مدنية تمامًا وغير عسكرية، وكانت مخصصة للتوزيع المباشر على السكان الذين يواجهون مجاعة متعمدة وانهيارًا صحيًا تحت الحصار الإسرائيلي غير القانوني. كان على متن حنظلة 21 مدنيًا من 12 دولة، من بينهم نواب، ومحامون، وصحفيون، ونقابيون، وناشطون بيئيون، ومدافعون عن حقوق الإنسان. وفيما يلي قائمة بأبرز المشاركين: المدافعون عن حقوق الإنسان على متن حنظلة، بحسب البلد:• الولايات المتحدة:• كريستيان سمولز – مؤسس نقابة عمال أمازون• هويدة عراف – محامية حقوقية (فلسطين/أمريكا)• جاكوب بيرغر – ناشط أمريكي يهودي• بوب سوبيري – محارب أمريكي قديم من أصل يهودي• برييدون بيلوسو – بحّار وناشط ميداني• د. فرانك رومانو – محامٍ دولي وممثل (فرنسا/أمريكا)• فرنسا:• إيما فورّو – نائبة في البرلمان الأوروبي وناشطة (فرنسا/السويد)• غابرييل كاثالا – برلمانية وعاملة إنسانية سابقة• جوستين كيمبف – ممرضة في منظمة “أطباء العالم”• أنج ساهوكيت – مهندس وناشط حقوقي• إيطاليا:• أنطونيو ماتزيو – معلم وباحث وصحفي• أنطونيو “توني” لا بيتشيريللا – منظم لحملات المناخ والعدالة الاجتماعية• إسبانيا:• سانتياغو غونزاليس فاليخو – اقتصادي وناشط• سيرجيو توريبيو – مهندس وناشط بيئي• أستراليا:• روبرت مارتن – ناشط حقوقي• تانيا “تان” صافي – صحفية ومنظمة من أصول لبنانية• النرويج:• فيغديس بيورفاند – ناشطة في مجال العدالة طوال حياتها وتبلغ من العمر 70 عامًا• المملكة المتحدة / فرنسا:• كلوي فيونا لودن – موظفة سابقة في الأمم المتحدة وعالمة• تونس:• حاتم العويني – نقابي وناشط دولي الصحفيون على متن حنظلة:• المغرب:• محمد البقالي – صحفي أول في قناة الجزيرة (مقيم في باريس)• العراق / الولايات المتحدة:• وعد الموسى – مصور ومراسل ميداني مع قناة الجزيرة ⸻ يمثّل الهجوم على حنظلة الاعتداء الثالث من نوعه الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد بعثات أسطول الحرية هذا العام وحده. فقد سبق ذلك قصف الطائرة المسيّرة للسفينة المدنية الضمير في المياه الأوروبية خلال شهر مايو، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وتعطيل السفينة، ثم الاستيلاء غير القانوني على السفينة مادلين في يونيو، حيث اختطفت القوات الصهيونية 12 مدنيًا من بينهم عضو في البرلمان الأوروبي. قبل اختطافهم بوقت قصير، أكد طاقم حنظلة أنهم سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام إذا ما تم اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال، وأنهم لن يقبلوا أي طعام من الجيش الإسرائيلي. تجاهلت السلطات الصهيونية أوامر محكمة العدل الدولية الملزمة، التي تنص على ضرورة تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أن الهجمات المستمرة على البعثات المدنية السلمية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وقالت آن رايت، عضوة في اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية:“إسرائيل لا تملك أي سلطة قانونية لاحتجاز مدنيين دوليين على متن سفينة حنظلة. هذه ليست مسألة داخلية إسرائيلية. هؤلاء مواطنون أجانب يعملون وفق القانون الدولي وفي المياه الدولية. احتجازهم تعسفي وغير قانوني ويجب أن ينتهي فورًا.
معركة أن يبقى الصحفي حيا في غزة

لم تعد الكاميرا في غزة مجرد أداة توثيق، بل غدت عبئًا ثقيلا على كتفٍ نحيل يقاوم الانهيار تحت وطأة التجويع الذي بات أحد أبرز وجوه حرب الإبادة الشاملة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ووسط كل هذه التحديات تغطي الصحفيات الفلسطينيات المجازر وعيونهنّ ترنو إلى كسرة خبز، بينما يحمل الصحفيون الكاميرا بيدٍ، ويشدون الحزام على البطون الخاوية باليد الأخرى. هنا، لا يُحارب الصحفي من أجل الوصول إلى المعلومة، بل من أجل البقاء حيًا حتى نهاية اليوم. وفي الوقت الذي يُطلب فيه من الصحفي أن يبقى حاضرًا في المشهد ويغطي جرائم الاحتلال، ينهار الواقع الإنساني في غزة بوتيرة متسارعة، فوفق تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن نحو 95% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأكثر من 50% من الأطفال يعانون من سوء تغذية بدرجات متفاوتة: مراكز التغذية شبه منهارة، والمستشفيات عاجزة عن توفير الطعام، في حين أضحى المحلول الملحي بديلًا غذائيًا شائعًا لمعظمهم، رغم أنه لا يسد الجوع، وأقصى ما يساعد به هو إبقاؤهم أحياء. قبل يومين، انفجرت الصحفية بيداء معمر باكيةً أمام الكاميرا أثناء التغطية. لم يكن السبب خوفًا من قصفٍ جديد، بل شعورٌ بالعجز والجوع والإرهاق والخذلان. كانت تغطي المجازر بينما تفكر كيف تعود إلى أطفالها بلا عشاء! ذرفت دموعها أمام جمهورٍ عريض، وقالت بصوت عالٍ بلا خجل: “نعم.. أحدّثكم الآن وأنا جائعة”. في الحروب، يقف الصحفي في الواجهة جريئًا ثابتًا جاهزًا لنقل الصورة. لكن ماذا عن الكواليس اليوم في غزة؟ ماذا عن الذين يغلقون الميكروفون ثم ينهارون باكين من شدة الجوع؟ ماذا عن الذين يشربون – بأجسادٍ خائرة – ماءً وملحًا كي يصمدوا للنشرة التالية؟ هذه المرة، المجاعة لم تدخل بيوت الفقراء فقط، بل سكنت خيمة البث المباشر أيضا، إنها تشدّ الخناق على المراسل الذي يتحدث عن الحصار، بينما هو ذاته ضحية له. يكتب المصور عمر الطبش بمرارة في حسابه على فيسبوك: “كنتُ أُصاب بدوخة مفاجئة خلال التصوير، ينهار جسدي، فأجلس قليلًا قبل أن أُكمل عملي. كنتُ أتهرب من مواجهة الحقيقة، أُخفي وجعي وراء أعذار ضغط العمل، بينما الحقيقة أنني كنتُ أصارع الجوع”، قائلًا بوضوحٍ مؤلم: “اليوم.. نحن لا نغطي المجاعة، نحن نعيشها”. الصحفية سالي ثابت انهارت هي الأخرى أثناء التغطية، في خيمة الإعلاميين وسط مدينة غزة. نُقلت إلى المستشفى، وكان التشخيص قاسيًا: جفاف، وسوء تغذية، وإجهاد. أزالت إبرة المحلول (الكانيولا)، وعادت لتكمل التغطية بوجه شاحب، وفي قلبها خيبة أمل لا توصف. “حتى عندما نحاول سحب رواتبنا تُخصم عمولات تصل إلى 45%”، قالت بحرقة في مقطع فيديو. تحاول سالي أن تطبخ لبناتها “شوربة كذّابة” مع القليل من مسحوق الماجي، مع رشّة ملح، وبودرة ثوم. الكيلو من الدقيق وصل سعره إلى 100 شيكل (30 دولارا تقريبا)، ولا يكفي لعجن أكثر من عشرة أرغفة. في غزة، يمارس الصحفيّون/ات أيضًا طقوس البقاء البدائية. لقد صنعوا محلولًا ملحيًا؛ ليمنع تعفن أمعائهم، في نقاط تغطية داخل مستشفيات الشفاء والمعمداني وشهداء الأقصى، ووثقوا ذلك في مقاطع فيديو نشروها بأنفسهم، لا لإثارة الشفقة، بل لإرسال نداء استغاثة. وتستمر معاناة الصحفيين الذين يكابدون للبقاء في الميدان رغم سياسة التجويع الإسرائيلية التي أنهكتهم، وأصبح الكثير منهم يعبّرون عن هذا القهر علنا، عبر حساباتهم الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي كما كتبت الصحفية شروق شاهين التي خسرت أكثر من 10 كيلوغرامات من وزنها. تقول شروق: “تتلاشى قواي، وكأن جسدي يذوب من شدة الإنهاك. لم يتبقَ لدي طاقة، لقد استُنزفت منذ زمن: لا طعام يسدّ الجوع، ولا شراب يبلّ الريق، ولا ما يعين على الاستمرار”. وبكلمات أمضى مرارة، تضيف شروق “”كنت أقطع نصف الطريق إلى عملي سيرًا على قدمَيّ رغم التعب والجوع، أما الآن، فلم أعد أقوى حتى على الخطوة الأولى. أجد نفسي مضطرة للجلوس مرارًا في الطريق. أحاول التقاط أنفاسي لكن التعب أقوى منّي. إنني في حالة انهيار”. كما تؤكد شروق أن هذا ليس حالها وحدها؛ فكثير من الناس ومن زملائها الصحفيين والصحفيات ينهارون بصمت، يسيرون في الطرقات بوجوه شاحبة وأجساد منهكة، وبعضهم يسقط مغشيا عليه في الميدان أو أثناء التغطية. وفي صورةٍ أخرى من المشهد، نرى بشير أبو الشعر الصحفي الذي حمل كاميرته لعشرات السنين، وقد قرر أن يبيعها مقابل كيس طحين. هذا ليس مشهدًا مسرحيًا، بل قرارًا موجعًا اتخذه بقلبٍ محطّم. يتساءل الرجل بصوتٍ مختنق: “ما جدوى الكاميرا إن كانت عائلتي تموت جوعًا؟” وقد نشر بشير منشوره على “فيسبوك” ينشد المساعدة في إيجاد مشتر؛ لتوفير الطعام من أجل أطفاله معقّبا على ذلك بقوله: ” لقمة العيش أصبحت أولوية على الخبر”. فكرة بيع الكاميرا لم تكن مجرد تنازل عن أداة مهنية، بل عن جزءٍ من الذات -كما يصف- “شعرتُ أنني أدفن عينًا ثالثة عشت بها سنين طويلة، لكن وجودها لن يشبع أطفالي”. المأساة لم تعد خفية؛ فالصحفيون/ات ينهارون تباعًا: ينقلون الجوع ويعيشونه، ويغطون المجازر، ويكابدون مجاعة لا ترحم! يكتب الواحد منهم خبرًا عن نفاد الخبز، بينما هو لم يأكل منذ يومين! يغطي مجزرةً في أحد الأحياء، ثم يتوسل للحصول على كيس طحين عبر حسابه الشخصي. وفي خضم هذه المعاناة، كتبت الصحفية دعاء روقه على منصة إكس: “بعد تغطية مستمرة منذ ٦٥٦ يومًا من الإبادة: أنا منهكة. وصلنا لمرحلة صعبة جدًا في الواقع المرير الذي نعيشه داخل قطاع غزة. اشتدت المجاعة بينما نحن نعمل في ظروف صعبة جدًا، ووسط تحديات كبيرة على حساب أجسادنا الهزيلة وصحتنا المنهكة”. المأساة لم تعد خفية؛ فالصحفيون/ات ينهارون تباعًا: ينقلون الجوع ويعيشونه، ويغطون المجازر، ويكابدون مجاعة لا ترحم! يكتب الواحد منهم خبرًا عن نفاد الخبز، بينما هو لم يأكل منذ يومين! يغطي مجزرةً في أحد الأحياء، ثم يتوسل للحصول على كيس طحين عبر حسابه الشخصي الصحافة في غزة لم تعد مهنة، هذه حقيقة! لقد أصبحت عبورًا صعبًا بين الموت والبقاء. والكارثة أن العالم يرى ويستمر بصمته، ليس لأن الصوت غير واضح، بل لأن حياة الإنسان -الفلسطيني تحديدًا- حتى لو كان صحفيًا، في عرف بعض الدول، أقل أهميةً من رغيف خبز. نقابة الصحافيين – بدورها – تتحدث عن تلقيها عشرات الشكاوى من الزملاء. نائب النقيب الدكتور تحسين الأسطل أشار إلى محاولة النقابة الضغط على العديد من الجهات الدولية، على رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين، “لكن حجم المعاناة يفوق الإمكانيات، والإجراءات اللوجستية تعرقل كل شيء”. أن تحمل كاميرا في غزة، اليوم لا يعني أنك صحفي فقط، بل مقاتل من نوع آخر، وتقاتل على جبهتين: الصورة واللقمة، وداخل ميدانين: الحقيقة وواقع المجاعة، وبرغم أنّ نبض الصحافة لم يتوقف في غزة، إلا أن أجساد حراس الحقيقة وحارساتها، باتت هشةً تنهار شيئًا فشيئًا تحت وطأة الجوع والحرمان. نحن أمام لحظة تاريخية لم يعد فيها من يروي الحكاية قادرًا على الصمود. وبات الصحفي
ملخص| أبرز الأحداث خلال اليوم:
📍غزة: 📍القدس والضفة:
مظاهرات حاشدة في عواصم عربية تندد بحرب التجويع والإبادة في غزة وتطالب بكسر الحصار
شهدت عدة عواصم ومدن عربية، أمس الأحد، مظاهرات ووقفات احتجاجية واسعة تنديدًا بسياسة الإبادة الجماعية وحرب التجويع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، واحتجاجًا على الصمت الدولي تجاه معاناة الفلسطينيين. الرباط: عشرات الآلاف ضد التجويع في العاصمة المغربية الرباط، شارك عشرات الآلاف في مسيرة انطلقت من “باب الحد” التاريخي نحو مبنى البرلمان، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالحصار والجوع، استجابةً لدعوة حراك عالمي مناهض للتجويع الإسرائيلي. وردد المتظاهرون هتافات مثل “أوقفوا الإبادة في غزة” و”فلسطين منكوبة والعالم ألعوبة”، منتقدين عجز المؤسسات الأممية عن وقف الجرائم المستمرة. نواكشوط: أمام السفارة الأميركية تظاهر الموريتانيون في نواكشوط أمام السفارة الأميركية رفضًا لحرب التجويع والدعم الأميركي للاحتلال. وردد المحتجون هتافات تطالب بإغلاق السفارة الأميركية، ورفعوا شعارات تندد بالمجازر والانتهاكات بحق سكان غزة، وسط مشاركة واسعة من الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني. رام الله: تضامن من الداخل الفلسطيني في رام الله، تظاهر مئات الفلسطينيين رفضًا لحرب الإبادة والتجويع بحق أهلهم في القطاع. وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة المبادرة الوطنية، إن 70 ألف طفل مهددون بالموت جوعًا، داعيًا الشعوب العربية إلى التحرك لكسر الحصار. تونس: لا تتركوا غزة وحدها في العاصمة التونسية، انطلقت مسيرة شعبية تحت شعار “لا تتركوا غزة وحدها”، دعت إليها “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، استجابة لنداء المقاومة. وجابت المسيرة شوارع العاصمة وسط شعارات تدين العدوان والحصار، وتؤكد التضامن الكامل مع غزة. نداء من حماس وحصيلة مروعة وكانت حركة حماس قد أطلقت نداءً عالمياً للتظاهر يوم الأحد ضد الإبادة والتجويع، ودعت إلى “صرخة غضب” عالمية لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الموت قصفًا وجوعًا. وفي اليوم ذاته، أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 فلسطيني – بينهم 71 طفلًا – بسبب الجوع وسوء التغذية، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين خلال محاولاتهم البحث عن الغذاء، في ظل استمرار الاحتلال في إغلاق كافة المعابر منذ 2 مارس 2025، ومنع دخول المساعدات. وتواصل قوات الاحتلال، بدعم أميركي، حربها الشاملة على القطاع، مخلفةً أكثر من 200 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 9 آلاف مفقود، وسط مأساة إنسانية غير مسبوقة. (المصدر: وكالات)