هدهد الأقصى

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:

▪️ أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يقبعون حاليًا في السجون “الإسرائيلية” غالبيتهم من الضفة الغربية والقدس المحتلة في ظل تصاعد واضح في وتيرة اعتقال القاصرين خلال السنوات الأخيرة. ▪️ اعتقالات الأطفال الفلسطينيين تُنفذ غالبًا عبر مداهمات ليلية للمنازل تتخللها عمليات اقتحام عنيفة وبثّ الخوف في نفوس الأطفال وعائلاتهم قبل تقييد الطفل واقتياده إلى مراكز التحقيق. ▪️ الأطفال المعتقلون يتعرضون لتحقيقات قاسية تمتد لساعات طويلة دون حضور محامٍ أو أحد الوالدين ويجري تهديدهم وترهيبهم لإجبارهم على تقديم اعترافات تُستخدم لاحقًا ضدهم. ▪️ المحاكم العسكرية “الإسرائيلية” تواصل محاكمة الأطفال الفلسطينيين بإجراءات لا تراعي سنهم وتشمل أحكام سجن وغرامات مالية وحبسًا منزليًا ما يحرمهم من التعليم والحياة الطبيعية. ▪️ سياسات الاحتلال بحق الأطفال تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وعلى رأسه اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حماية خاصة للأطفال في أوقات النزاع والاحتلال

حسب احصائية وزارة الصحة منذ عام 2023، تسبب القصف على غزة بإصابة أكثر من 25 ألف فلسطيني بإعاقات دائمة، بينهم آلاف الأطفال، بينهم حالات بتر وإصابات بالعمود الفقري والرأس

📌 حسب احصائية وزارة الصحة منذ عام 2023، تسبب القصف على غزة بإصابة أكثر من 25 ألف فلسطيني بإعاقات دائمة، بينهم آلاف الأطفال، بينهم حالات بتر وإصابات بالعمود الفقري والرأس. طبعاً المعبر مغلق ، المستشفيات بالكاد تعمل فيها الإضاءة وسط نزيف حد في الخدمات والمستلزمات وتعمد الاحتلال عدم إدخالها ، وبالاخر بيقولك كيف عايشين ..

لماذا نقاطع موقع TEMU؟

تيمو هو موقع تسوق إلكتروني مملوك بالكامل لشركة PDD Holdings الصينية.التي تم تسجيلها كشركة في جزر الكايمان في البداية،قبل نقلها إلى إيرلندا في 2023. طيب،معناته إذا كانت شركة صينية فهي غير مقاطعة،وإذا كانت إيرلندية فهي أيضاً ليست مقاطعة.صح؟طبعاً خطأ التفكير بهذه الطريقة! المقاطعة لا علاقة لها ببلد المنشأ في معظم الأحيان.المقاطعة دائماً تأتي بسبب ما هو خلف الكواليس. من هم حملة أكبر أسهم share holders في هذه الشركة؟ 1) Baillie Gifford & Co. بنسبة (2.618 %) – صاحبة الحصة الأكبر وهي لمن لا يعرفها : شركة إيرلندية تقع في إدنبرة.تستثمر حوالي 4 بليون دولار في شركة أمازون المدانة بتزويد الكيان المحتل ببرامج الذكاء الاصطناعي التي تستخدم في إبادة أهلنا في غزة. Project Nimbusوتستثمر أيضاً في شركات تعمل في المستوطنات،مثلBooking Holdings, Cemex and Cisco Systems https://theferret.scot/edinburgh-investment-firm-west-bank كما أن <سفيتلانا فايتيفا> نائبة مدير صندوقللاستثمارالمملوك من نفس الشركة ، كتبت مقالاً في سبتمبر 2022 تدعو فيه إلى الاستثمار في الكيان المحتل ،وعنونت مقالها بجملة :Tel Aviv a nursery for innovation – تل أبيب حضانة الابتكار https://www.bailliegifford.com/en/uk/individual-investors/insights/ic-article/2022-q3-trust-45-trip-notes-tel-aviv-10014282 2) Vanguard Fiduciary Trust Co بنسبة ( 1.826 %)3) BlackRock Advisors LLC بنسبة (1.434 %) وهما في غنى عن التعريف.تجار الأسلحة المتواجدون في جميع الشركات المقاطعة 4) Goldman Sachs Asset Management LP بنسبة 1.92٪ وهي شركة تجارية أمريكية معروفة لإدارة الأصول ،تبرعت ب 2 مليون دولار على الأقل لدعم المنظمات الخيرية في الكيان المحتل بعد أحداث 7 أكتوبر. ولم نسمع عن تبرع مماثل لغزة مثلاً! الروابط مذكورة أعلاه لمن يرغب بالتأكد.بعد كل ما سبق ذكره،هل يجوز إنه أسمِي حالي مثلاً وسيط تيمو بحجة إني أحسِن من مصادر دخلي؟طيب هل يجوز إني أطلب من تيمو بحجة إنه بضاعته أرخص؟ منقول

بعد عامين من حرب الإبادة

بعد عامين من حرب الابادةنداءات عاجلة لانقاذ منظومة الخدمات الصحية والتدخل الفوري لانعاش ما تبقى منها 🔘ان ما يجري في قطاع غزة ليس أزمة إنسانية , أو مجرد وصف عابر لسجلٍ مُتخم من جرائم الاحتلال الاسرائيلي ، بل هو انهيارٌ تام ومتعمد لركيزة الوجود البشري المتمثل في منظومة الخدمات الصحية والتي تعرضت على مدار 730 يوم لضربات قاسمة وقاتلة نالت من عصب مقومات الخدمة وبنيتها التحتية , فقد استحقت هذه الجرائم وصف “الابادة الصحية” لهول المؤشرات الكارثية التي تداعى لها المشهد الصحي والانساني في قطاع غزة , وبات يؤرق المراقبين وصناع القرار في المؤسسات الصحية والانسانية الدولية من مدى نجاح تحقيق الاستجابات الطارئة والتي تُبقي على الحد الأدنى من مستويات الخدمة , فقد تحولت المستشفيات الى هياكل اسمنتية بفعل الضربات العسكرية المباشرة وغير المباشرة لها , ومفرغةً بشكلٍ كامل من مقومات الرعاية التشخيصية والعلاجية .👈🏻ومن خلال ذلك وبعد عامين من حرب الابادة الجماعية , تشير وزارة الصحة الى مايلي : •⭕️ 25 مستشفى خرجت عن الخدمة من أصل 38 مستشفى فيما لاتزال 13 مستشفى تعمل بشكل جزئي وفي ظروف صعبة كا ودمر الاحتلال 103 مركزاً للرعاية الصحية الأولية من أصل 157 مركزا , فيما تعمل 54 مركزاً بشكل جزئي . •⭕️ توقف الامدادات الطبية المنتظمة وعرقلة وصولها الآمن للمستشفيات وازدياد اعداد الاصابات والشهداء فاقم من أزمة نقص الأدوية والمستشهلكات الطبية في الأقسام الحيوية حيث بلغ نسبة الأصناف الصفرية من الادوية 55% ومن المستهلكات الطبية 66% ومن المستلزمات المخبرية 68 % . •⭕️ ارتفاع نسبة اشغال الأسرة المستشفيات حتى نهاية سبتمبر الماضي الى 225% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 82 % وهي نسبة كارثية مع تزايد حالات الدخول والاصابات الحرجة . •⭕️ ادى الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية الى تدمير الأنظمة الكهربائية والأنظمة الكهروميكانيكية حيث دمر الاحتلال 25 محطة توليد أكسجين من أصل 35 محطة , و61 مولد كهربائي من أصل 110 مولداً . •⭕️ منع وصول التطعيمات الروتينية والطارئة أدى الى انخفاض نسبة تغطية تطعيمات الاطفال الى 80% اضافة الى توقف المرحلة الرابعة من التطعيم الوقائي من شلل الأطفال ما يهدد فشل المراحل السابقة مع ازدياد عوامل انتشار المرض . •⭕️ 4900 حالة بتر واعاقة بحاجة إلى أدوات مساندة وبرامج تأهيل طويلة الأمد . •⭕️ ادى اغلاق المعبر أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى الى حرمان 18 ألف مريضاً من السفر للعلاج بالخارج منهم 5580 طفلاً . 🔘وأمام هذه المعطيات الخطيرة فان وزارة الصحة توجه النداء العاجل الى كافة الجهات المعنية بممارسة دورها الكامل في احداث التدخلات الطارئة بما يضمن وصول الامدادات الطبية ومقومات تقديم الرعاية , وتجريم استمرار الاحتلال في تقويض ماتبقى من منظومة الخدمات الصحية وحماية الحقوق العلاجية للمرضى والجرحى وضمان سلامة الفرق الطبية والاسعافية . وزارة الصحة7 أكتوبر 2025

بيان صحفي |

أبحرت سفن أسطول الصمود العالمي التي يزيد عددها عن ٥٠ سفينة وذلك بشكل متتابع ابتداء من مساء الأحد ١٤-٩ من عدد من الموانئ في كل من تونس وإيطاليا واليونان وليبيا بالإضافة للسفن الإسبانية التي أبحرت من ميناء برشلونة مطلع الشهر الجاري ثم توقفت عدة أيام في موانئ تونس لأسباب فنية وتنظيمية قبل معاودة الإبحار من ميناء بنزرت شمال تونس. ومن المقرر أن تجتمع سفن الأسطول في نقطة التقاء قريبة من مالطا لتبحر معاً باتجاه شواطىء غزة. وتحمل السفن على متنها كميات من مواد الاغاثة والأدوية وحليب الأطفال، ومئات من المتضامنين من أكثر من 40 دولة، منهم عدد كبير من النشطاء والمتضامنين العرب وعشرات من الشخصيات العامة والنواب والأطباء ورموز المجتمع من دول شمال أفريقيا، بالإضافة لعشرات من المشاركين من ماليزيا وتركيا فضلاً عن دول من كل قارات العالم. ومن المتوقع أن يشكل هذا الأسطول بما يحمل من تجربة جديدة من حيث الضخامة والتنوع نقطة تحول في عمل المجموعات التضامنية المعنية بكسر الحصار البحري عن غزة. ويهدف المشاركون في أسطول الصمود العالمي إلى جعل البحر ممراً للحرية وطريقاً لأحرار العالم الذين يسعون لكسر الحصار وإجبار دولة الاحتلال على وقف جريمة الإبادة والتهجير ضد أهلنا في غزة وسوف يدشّنون ممراً للإغاثة وإيصال المساعدات وأسباب الحياة لغزة. إن ركوب البحر والمخاطرة بكل ما يترتب على ذلك من مواجهة مع الاحتلال ما هو إلا تلبية لنداء الواجب واستجابة لصرخات أطفال ونساء ورجال غزة الأبطال الذين يدافعون عن الوطن وعن كرامة الأمة ومعاني الإنسانية. وبناء على ذلك نطالب بحماية دولية للمتضامنين والنشطاء الذين يشاركون في هذه المهمة الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات وأسباب الحياة لمن يتعرضون للإبادة والتهجير. كما نطالب الدول التي لها رعايا على متن هذه السفن بالتدخل لتسهيل مهمتها وتوصيل المساعدات التي تحملها لغزة. وتؤكد اللجنة الدولية أن أي محاولة للاعتداء على السفن وعلى النشطاء يعتبر جريمة كبرى ومخالفة للقانون الدولي الذي يمنع دولة الاحتلال من الاعتداء على السفن السلمية والإنسانية في أعالي البحار وفي المياه الدولية. ودعا زاهر بيراوي – رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة إلى “أن تظل كل الأنظار مركزة على غزة وما يجري فيها من إبادة وتدمير وتهجير وأن يظل الإعلام مسلطاً على فضح تلك الجرائم، وإذ ندعو لمتابعة مسار السفن فإن هذا ينبع من محاولتها وقف هذه المأساة وهو ما يعطيها أهميتها ولا ينبغي بذات الوقت إغفال ما يجري في غزة فهي أصل القصة وما فيها”. كما دعا شعوب العالم لتكثيف تحركاتها وبذل قصارى الجهد للضغط من أجل وقف هذه المقتلة الكبرى بحق الشعب الفلسطيني في غزة بكل شكل وكل وسيلة. وطالب حكومات العالم العربي والإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بأن ترتقي في مواقفها إلى مستوى التهديد الذي تشكله دولة الاحتلال الصهيوني ومشاريعها في الهيمنة والتوسع، وإلى الاستجابة لنبض الشعوب والمبادرة بعمل حقيقي لوقف جرائم هذه الدولة المارقة والخارجة على القانون الدولي. اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزةتونس – 16 أيلول 2025

غزة بين دمار البنية التحتية والإبادة الصحية والتهجير القسري

📌 أولًا: حجم الدمار خلال أقل من أسبوع .تدمير 12 برجًا سكنيًا يزيد ارتفاعها عن 7 طوابق (500 شقة → 10,000 مشرد).قصف وتدمير 120 بناية سكنية أقل من 7 طوابق (تشريد أكثر من 7,200 مواطن).تضرر 500 بناية جزئيًا (حرمان نحو 30,000 مواطن من المأوى).تدمير 600 خيمة للنازحين (6,000 مواطن إضافي بلا مأوى).تدمير كامل لـ 10 مدارس و5 مساجد.➡️ الخلاصة: أكثر من 50,000 مواطن أصبحوا بلا مأوى خلال أقل من أسبوع.📌 ثانيًا: رفض النزوح القسريأكثر من مليون فلسطيني ما زالوا في غزة وشمالها، ثابتين في بيوتهم رغم العدوان.الاحتلال يعلن أن النزوح سيكون بلا عودة → جريمة تهجير قسري ممنهجة.عدد سكان غزة وشمالها: 1.2 مليون نسمة.نحو 300 ألف نزحوا داخليًا من الأحياء الشرقية نحو الوسط والغرب.رُصد نزوح عكسي: من بين 68 ألف نُزحوا جنوبًا عاد أكثر من 20 ألف لمناطقهم بعد أن وجدوا الجنوب بلا مقومات للحياة.📌 ثالثًا: مأساة المناطق “الآمنة” المزعومةحشر الاحتلال 800 ألف نسمة في المواصي بخان يونس ورفح.تعرضت المنطقة لـ 109 غارات أوقعت أكثر من 2000 شهيد.بلا مستشفيات أو بنية تحتية أو ماء أو غذاء.قطع الاحتلال خط مياه الشرب “ميكروت” بالكامل عن خان يونس.المساحة لا تتجاوز 12% من القطاع، يجبر أكثر من 1.7 مليون إنسان على التكدس فيها.📌 رابعًا: الواقع الصحي الكارثيمنذ بدء الاحتلال حملته المسماة “عربات جدعون 2” على شمال غزة، وصل إلى المستشفيات:1,891 شهيدًا8,822 مصابًامن بين الشهداء:482 طفلًا174 امرأة57 مسنًا1,165 رجلًاالكوادر الطبية تعمل بقدرات منهكة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات.غرف العمليات والعناية المكثفة مكتظة، والعديد من الجرحى مهددون بالموت لغياب العلاج.استمرار استهداف المستشفيات والطواقم الطبية يهدد بانهيار كامل للنظام الصحي.📌 خامسًا: الرسائل الإنسانية والسياسيةما يحدث هو إبادة جماعية وتهجير قسري يخالف القوانين الدولية.تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم.دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتحرك الفوري لوقف العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال.التأكيد على حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة. الدكتور منير البرش

عن أسطول الصمود العالمي

غزة ـ «القدس العربي»: تبحر سفن الصمود محمّلة بالدواء والغذاء والأمل نحو غزة بعد أن اتخذت من ميناء تونس نقطة انطلاقها لتكمل مسيرتها القادمة من الجزائر، ليبيا، إيطاليا، وإسبانيا. لم تكن هذه الرحلة مجرد عبور للمياه، بل كانت لوحة إنسانية كبيرة رسمتها وجوه مختلفة جمعتها لغة واحدة هي لغة التضامن مع غزة التي ما زالت تقاوم الحرب. وهنا في غزة نتابع أخبار الأسطول لحظة بلحظة ونعيش تفاصيله وننتظر وصوله كما ينتظر الجريح دواءه والجائع رغيفه. نراه رسالة إنسانية وصوتا للكرامة ودليلا على أن غزة ليست وحدها.ومن هنا من غزة، تحدثنا مع بعض فريق الأسطول، فكانت هذه الشهادات.نداء البحريوسف عجيسة، نائب ورئيس الوفد الجزائري في «المبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين وإغاثة غزة».كان البحر ينتظرنا منذ الرابع من أيلول / سبتمبر، لكن ظروفا تقنية دفعتنا لتأجيل الرحلة حتى العاشر من الشهر. ومن عرض الموج ستلتحق بنا سفن أخرى من ليبيا وإيطاليا ودول متفرقة، ثم ننطلق من ميناء تونس، حتى يبدو البحر كأنه جسد واحد يحمل على ظهره قلوبا متجهة إلى غزة. لم تكن التحضيرات مجرد عمل لوجستي، بل كانت ملحمة يومية. كنا نشتري السفن ونجري إصلاحاتها كأننا نعيد لها الحياة، نجهّز الدواء والخبز ونرتب المواد الطبية كأننا نلملم أنفاس الناس قبل أن تنقطع، وندعو الشخصيات الاعتبارية والمؤثرين، ونطرق أبواب الهيئات الرسمية ومكاتب المحاماة في سباق مع الزمن.أصعب اللحظات كانت حين فتحنا رابط التسجيل فجاءتنا آلاف الطلبات من كل مكان. شعرنا أن العالم كله يريد أن يركب معنا، أن يبحر في قلب هذا الأمل. لكننا كنا مجبرين على الاختيار، وكان الاختيار مسؤولية ثقيلة، كأننا نحمل أرواحا على أكتافنا.ولسنا غرباء عن البحر، فقد عرفنا موجة في سفن» مرمرة وحنظلة ومادلين». لكن الحلم بقي واحدا: كسر الحصار عن غزة، فالأسطول عندنا ليس إلا وسيلة، أما الغاية فهي أن نفتح ثغرة في جدار الظلم، أن نعيد قليلا من الهواء إلى صدر مدينة تختنق. والغريب أن الرسائل لا تصل منّا إليهم، بل منهم إلينا.أهل غزة يكتبون لنا: تعالوا، شاركونا أرضنا وبيوتنا وطعامنا على قِلّته. ونحن نقول لهم: إن شعوبا من إسبانيا واليونان وإيطاليا، لا يجمعها بغزة دين ولا لغة ولا أرض، قد أبحرت لتقول: لا للظلم، لكن الحقيقة أنهم هم من يمدوننا بالقوة، بصبرهم وإصرارهم.الروح بين المشاركين عالية كالموج في يوم عاصف، عربا وأجانب، كأن البحر صَهَرَنا في بوتقة واحدة. كل واحد منا يشعر أنه يبحر بدمه قبل جسده. هذه التجربة لا تترك في النفس مجرد ذكرى، بل أثرا غائرا يشبه ندبة كرامة. وندرك أن الخطر يحيط بنا من كل جانب، أقل ما ننتظره هو الاعتقال، وأقصاه القتل. وقد جاء التهديد صريحا على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: السجن طويل، طويل بما يكفي ليكسر العزائم، لكنهم ينسون أن العزيمة لا تُكسر.أملنا أن تصل مساعداتنا إلى غزة، أن نخفف عن أطفالها ونسائها ورجالها، وأن لا يضطروا بعد اليوم إلى اللجوء إلى مساعدات الموت التي صنعتها أمريكا. وأملنا أن ترافقنا الصحافة، أن تكتب للعالم شهادة حيّة على بشاعة الاحتلال وظلمه.ورسالتنا الأخيرة، لكنها صرخة في وجه الجميع: للشعوب العربية نقول ارفعوا عنكم الهوان، لأن غزة ليست مدينة عادية، إنها آخر حصن للكرامة، وإذا سقطت مقاومتها قامت إسرائيل الكبرى من النهر إلى النهر.شراع الكرامةعدلان قارة، رئيس «مؤسسة رساليون لتمكين الشباب» ورئيس «أكاديمية المعارف المقدسية»لم تكن هذه المشاركة وليدة اللحظة، فالذكرى الأولى لمحاولتي الوصول إلى غزة عبر أسطول الحرية من إسطنبول، ثم الحراك العالمي نحو رفح، ما زالت محفورة في الروح كأمواج تتلاطم بلا نهاية. حين أتيحت الفرصة عبر الأسطول العالمي من خلال المبادرة الجزائرية، شعرت أن البحر يناديني مجددا، وأن غزة تنتظرنا بصبر طويل، وأن هذه القضية تتربع على عرش الأولويات كما تتربع الشمس على أفق الصباح.لم تكن التحضيرات كثيرة بالمعنى التقليدي، فالمهمة تفرض على الإنسان أن يكون جاهزا في أي لحظة، كأن قلبه سفينة تتحرك قبل جسده. فكتبت وصيتي وسجلتها في مكان يصل إليه أهلي إذا كان البحر آخر محطة لي، وأعطيت زوجتي أمر تجهيز أمتعة بسيطة قبل نصف ساعة من الانطلاق، ودّعتُ الأهل، وانطلقت نحو تونس حيث أكملنا استعداداتنا التدريبية واللوجستية، كأننا نعيد ترتيب العالم قبل الرحيل.على متن السفينة، شعور الأمل المتوقد احتل قلبي، شعور الإقدام على مغامرة محفوفة بالمخاطر، شعور يجعل الإنسان يتساءل: هل هو مستعد حقا لهذه المهمة، أم أن الروح في حاجة إلى مزيد من التسليح الداخلي؟ أمال إسعادي, [12/09/2025 00:14]فعلى متن الأسطول، تتشابك اللغات والثقافات: عرب وأوروبيون، مسلمون ومسيحيون، جميعهم مُتحدون حول هدف واحد: رفض الحصار والإبادة، حماية أكثر من مليونين ونصف مليون إنسان من الأطفال والنساء والشيوخ، من الجوع والقتل.وعند الاقتراب من شواطئ غزة نعلم أن كل الاحتمالات واردة: الوصول، الاحتجاز، العقاب، أو القصف. لكن الأمل أكبر والإصرار أقوى. ما يهمنا أن نوقظ الضمائر ونضع الحكومات أمام مسؤولياتها الإنسانية والقانونية. أكثر اللحظات انتظارا بالنسبة لي أن أرى الأطفال، أن أحضن الأيتام، وأن نضع في أيديهم الدواء والغذاء كأننا نزرع بذور حياة في قلب معاناة مستمرة.أما العالم، فأمَلي أن يحمي ظهر الأسطول بالضغط الحقوقي والتحرك الشعبي، وأن تتحرك الحكومات بمسؤولية. كل خطوة لنا رسالة، كل موجة نقطعها صرخة في وجه الظلم، وكل قطرة ماء نحملها رسالة أمل.وعن الأثر المرجو للرحلة بعد الوصول، فهو أن تصل رسالة واضحة للعالم: إذا تحركنا جميعا تتسع الحركة، تتضاعف الأساطيل، ويعود الأمل للشعوب بأن دعمها قادر على الوصول إلى غزة، فيُقبلون على دعم أكبر يسد احتياجات القطاع.أما رسالتي الأخيرة قبل الوصول فهي لأهل غزة: اشعروا بالأمل أننا سنصل إليكم قريبا، وحتى لو لم يكن في هذه المرة، سنعود مرة أخرى ما دُمنا أحياء، فقلوبنا معكم كما الأمواج التي لا تهدأ.رحلة الموجعبد الباري بوزنادة، عضو اللجنة القانونية في مجلس الأمة الجزائري:لم تكن مشاركتي وليدة اللحظة، فقد كنت من قبل في قافلة الصمود من المغرب العربي، تلك التي توقفت عند شرق ليبيا، فظلت في القلب غصة وفي الروح وعد مؤجل. لذلك، حين فُتحت أمامنا بوابة أسطول الصمود العالمي، لم أتردد لحظة.شعرت أن البحر يناديني من جديد، وأن غزة ما زالت تنتظرنا، وأن هذه القضية أحق بأن تتربع على عرش الأولويات.لم تكن تحضيراتنا كثيرة بالمعنى التقليدي. كنا نتابع أخبار الناشطين وأحرار العالم، نحصي خطواتهم ونتابع مسيراتهم، نترقب ساعة الانخراط. وعندما حانت، تركنا الأعمال والمكاتب والأبناء كأننا نترك الدنيا كلها وراءنا، وركبنا البحر بقلوب تسابق أقدامنا.فالأسطول الذي نمخر به البحر ليس مجرد سفن، بل فسيفساء إنسانية نادرة: فيه العربي والأوروبي، المسلم والمسيحي، من يتكلم بلسانك ومن يختلف عنك، لكن الهدف واحد: كسر الحصار ورفض الإبادة ومواجهة التجويع المفروض على أكثر من مليونين ونصف مليون إنسان جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ. كان اندماجنا سريعا كأن البحر جمعنا في صدر واحد.ونحن نعلم أن الاقتراب من

📌 المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة لليوم 700 على التوالي، من السبت 7 أكتوبر 2023 حتى السبت 6 سبتمبر 2025

📌 أولاً: المعطيات السكانية والسياق العام:🔸 (+2.4) مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي.🔸 (700) يومٍ على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين في قطاع غزة.🔸 (≈90%) نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه الاحتلال في قطاع غزة.🔸 (+68) مليار دولار مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية.🔸 (+80%) من مساحة قطاع غزة سيطر عليها الاحتلال بالاجتياح والنار والتهجير.🔸 (109) مرات قصف الاحتلال منطقة المواصي التي يزعم أنها “إنسانية آمنة”.🔸 (+150,000) طن من المتفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة. 🩸 ثانياً: الشهداء والمفقودون والمجازر:🔸 (73,731) مجموع أعداد الشهداء والمفقودين منذ بدء الإبادة الجماعية.🔸 (64,300) مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة.🔸 (9,500) مفقود، منهم: شهداء مازالوا تحت الأنقاض، أو مصيرهم مازال مجهولاً.🔸 (+20,000) عدد الشهداء الأطفال، وصل منهم للمستشفيات (19,424).🔸 (+12,500) عدد الشهيدات من النساء، وصل منهن للمستشفيات (10,138).🔸 (8,990) عدد الأمهات الشهيدات.🔸 (22,404) عدد الآباء الشهداء.🔸 (1,009) أطفال استشهدوا وكانت أعمارهم أقل من عام واحد.🔸 (+450) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.🔸 (1,670) شهيداً من الطواقم الطبية قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (139) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (248) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (173) شهيداً من موظفي البلديات في قطاع غزة، بينهم (4) رؤساء بلديات.🔸 (+780) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.🔸 (860) شهيداً من الحركة الرياضية من جميع الألعاب الرياضية.🔸 (+39,000) أسرة تعرضت للمجازر من الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (2,700) أسرة أُبيدت ومُسحت من السجل المدني (بعدد 8,563 شهيداً).🔸 (6,020) أسرة أُبيدت ومُتبقي منها ناجي وحيد (بعدد 12,911 شهيداً).🔸 (+55%) من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.🔸 (376) شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم (134) طفلاً.🔸 (23) شهيداً بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات.🔸 (41%) من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.🔸 (+12,000) حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.🔸 (17) شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، (منهم 14 طفلاً). ⚕️ ثالثاً: الإصابات والاعتقالات والحالات الإنسانية:🔸 (162,005) مجموع الجرحى والمصابين الذين وصلوا للمستشفيات.🔸 (19,000) مجموع الجرحى الذين هم بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد.🔸 (+4,800) مجموع حالات البتر، بينهم (18% أطفال).🔸 (1,200) مجموع حالات الشلل.🔸 (1,200) مجموع حالات فقدان البصر.🔸 (429) مجموع المصابين من الصحفيين.🔸 (6,691) مدنياً تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.🔸 (362) عدد من تعرضوا للاعتقال من الطواقم الطبية.🔸 (48) عدد من تعرضوا للاعتقال من الصحفيين.🔸 (26) عدد من تعرضوا للاعتقال من طواقم الدفاع المدني.🔸 (21,182) مجموع أرامل الحرب (اللواتي استشهد أزواجهن).🔸 (56,320) مجموع الأطفال الأيتام (أطفال بلا والدين أو أحدهما).🔸 (+2,142 مليون) حالة أصيبت بأمراض معدية مختلفة نتيجة النزوح القسري.🔸 (+71,338) حالة أصيبت بمرض الكبد الوبائي. 🏥 رابعاً: القطاع الصحي:🔸 (38) مستشفى قصفها الاحتلال أو دمرها أو أخرجها عن الخدمة.🔸 (96) مركزاً للرعاية الصحية قصفه الاحتلال أو دمره أو أخرجه عن الخدمة.🔸 (197) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (788) هجوماً على خدمات الرعاية الصحية “مرافق، مركبات، كوادر، سلاسل إمداد”.🔸 (61) مركبة للدفاع المدني “إنقاذ وإطفاء” استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. 📚 خامساً: التعليم والمؤسسات الأكاديمية:🔸 (95%) من مدارس قطاع غزة لحقت بها أضراراً مادية نتيجة القصف والإبادة.🔸 (+90%) من المباني المدرسية تحتاج إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي.🔸 (662) مبنى مدرسياً تعرض لقصف مباشر، ما يقارب “80%” من إجمالي المدارس.🔸 (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال كلياً.🔸 (388) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال جزئياً. المكتب الإعلامي الحكومي, [05/09/2025 23:42]🔸 (+13,500) عدد الطلبة الشهداء الذين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (+785,000) عدد الطلبة الذين حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم.🔸 (+830) معلماً وكادراً تربوياً قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب.🔸 (+193) عالماً وأكاديمياً وباحثاً قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. 🕌 سادساً: دور العبادة والمقابر:🔸 (+833) مسجداً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل كلي.🔸 (+180) مسجداً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل جزئي.🔸 (3) كنائس استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” أكثر من مرة.🔸 (40) مقبرة دمرها الاحتلال من أصل (60) مقبرة.🔸 (+2,450) جثماناً من الأموات والشهداء سرقها الاحتلال من المقابر.🔸 (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.🔸 (529) شهيداً قتلهم الاحتلال واُنتشلوا من المقابر الجماعية داخل المستشفيات. 🏠 سابعاً: السكن والنزوح القسري والإيواء:🔸 (≈268,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.🔸 (≈148,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل بليغ غير صالح للسكن.🔸 (≈153,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي.🔸 (+288,000) أسرة فلسطينية بدون مأوى.🔸 (+125,000) خيمة اهترأت كلياً وغير صالحة للإقامة من أصل (135,000).🔸 (≈2) مليون إنسان مدني تعرض للنزوح بسبب سياسة التهجير القسري.🔸 (273) مركزاً للإيواء والنزوح القسري استهدفه الاحتلال. 🔥 ثامناً: التجويع ومنع المساعدات والعلاج:🔸 (186) يوماً على إغلاق الاحتلال التام لجميع معابر قطاع غزة.🔸 (111,600) شاحنة مساعدات إنسانية ووقود منع الاحتلال دخولها لقطاع غزة.🔸 (46) تكية طعام استهدفها الاحتلال في إطار فرض سياسة التجويع.🔸 (61) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع.🔸 (67) شهيداً من المبادرين والقائمين على العمل الخيري قتلهم الاحتلال.🔸 (128) عدد مرات استهداف الاحتلال لقوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية.🔸 (2,362) شهيداً قتلهم الاحتلال في “مصائد الموت”، وأكثر من (17,434) إصابة، وأكثر من 200 مفقودٍ.🔸 (650,000) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.🔸 (40,000) طفل رضيع “أقل من عام” مهددون بالموت جوعاً بسبب انعدام حليب الأطفال.🔸 (250,000) علبة حليب يحتاجها أطفال قطاع غزة شهرياً يمنع الاحتلال إدخالها.🔸 (22,000+) مريض بحاجة للعلاج في الخارج ويمنعهم الاحتلال من السفر.🔸 (+5,200) طفل يحتاجون إجلاءً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياتهم.🔸 (+17,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر.🔸 (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.🔸 (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.🔸 (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.🔸 (≈107,000) سيدة حامل ومرضعة مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ⚙️ تاسعاً: البنية التحتية والمرافق العامة:🔸 (725) بئر ماء مركزي دمرها الاحتلال “الإسرائيلي” وأخرجها من الخدمة.🔸 (134) مشروعاً للمياه العذبة استهدفها الاحتلال، مُرتكباً خلالها مجازر أودت بحياة أكثر من (9,400) شهيد، غالبيتهم من الأطفال.🔸 (5,080) كيلو متر أطوال شبكات كهرباء دمرها الاحتلال.🔸 (2,285) عدد محولات توزيع كهرباء هوائية وأرضية دمرها الاحتلال.🔸 (235,000) عدادات المشتركين التي دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (+2,123) مليار كيلو وات/ساعة، كمية كهرباء حرم منها قطاع غزة طيلة الحرب.🔸 (+700,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.🔸 (+700,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.🔸 (+3) مليون متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.🔸 (244) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (292) منشأةً وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”.🔸 (208) مواقع أثرية وتراثية استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. 🌾 عاشراً: الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية:🔸 (+2,8) مليار دولار الخسائر المباشرة للقطاع الزراعي نتيجة حرب الإبادة بغزة.🔸 (+94%) من الأراضي الزراعية دمرها الاحتلال من أصل (178,000) دونم.🔸 (1,223) بئراً زراعية دمرها

“نحن لا نواجه حربًا واحدة”.. معركة الغزيين مع العطش والتلوث

تواصل “إسرائيل” تشديد حصارها على سكان قطاع غزة، لتتفاقم معاناتهم يومًا بعد يوم مع توقف الخدمات الأساسية، بعد أن دخلت البلديات مرحلة الانهيار الكامل وعجزت عن القيام بمهامها نتيجة نفاد الوقود ومنع إدخال المواد اللازمة لتجاوز الأزمة. وأدّى تعطّل معظم الآبار ومحطات التحلية والمضخات إلى تفجّر أزمة جديدة، تمثّلت في عطش غير مسبوق وتلوّث المياه، ما ساهم في انتشار الأمراض الجلدية وتكاثر الحشرات الضارة. أدهم المدهون، أحد النازحين في محيط الجامعات بمدينة غزة، يقف أمام خيمته متأففًا من تجمعات مياه الصرف الصحي التي أغرقت المنطقة، وما تسببه من روائح كريهة وانتشار للبعوض وغيره من الحشرات. ويقول لـ”نون بوست”: “نحن لا نواجه حربًا واحدة فقط، بل حروبًا متوازية؛ من بينها أزمة الصرف الصحي وتلوث البيئة، وأزمة المياه التي نعانيها في حياتنا اليومية وحتى في شربنا”. ويشير إلى أنه يمشي أحيانًا قرابة الساعتين للعثور على مياه لعائلته المكونة من 10 أفراد، حيث يتضاعف استهلاك المياه في فصل الصيف، خاصة مع موجات الحر. ويضيف أدهم: “أحيانًا يمر يومان دون وجود مياه في الخيمة، وتكون الأيام قاسية جدًا، خاصة على الأطفال، فهم يحتاجون للاستحمام مرتين في اليوم. أحيانًا يبكون بشكل هستيري من الحر، يطلبون المياه للتبريد على أجسادهم المنهكة”. ويبيّن أن المشكلة لم تنتهِ هنا فقط، بل أيضًا تجمع النفايات يشكل أزمة كبيرة، إضافة إلى الروائح الكريهة التي تسببت في انتشار الذباب والبعوض في المنطقة بشكلٍ كبير، فبات توقف عمل البلدية همًّا جديدًا. الأطفال والأمراض الجلدية أيمن الرفاتي هو الآخر من بين الآلاف الذين يعيشون أزمة كارثية بفعل توقف عمل البلديات، وانتشار الأمراض الجلدية في أجساد الأطفال. يعيش أيمن في خيمة أمام بركة الشيخ رضوان، تحيطها القمامة وتجمع المياه التي بات لونها أخضر غامقًا، وتحلق الحشرات فوقها، مما يزعجهم في ساعات الليل. يروي لـ”نون بوست”: “أطفالي أصيبوا بأمراض جديدة من لدغات البعوض والحشرات الضارة، وبكل أسف، غزة لا يوجد فيها علاج لهم بفعل الحصار الإسرائيلي ومنع دخول كافة الأدوية إلى غزة”. أيمن لديه ستة من الأبناء، جميعهم مصابون بأمراض جلدية، ويخشى أن الأمراض الجلدية قد تؤدي إلى إصابتهم بأمراض أخرى هم في غنى عنها، بالإضافة إلى شح المياه اللازمة للاهتمام بنظافتهم الشخصية، وقلة المياه الصالحة للشرب. ناهيك عن رائحة مياه الصرف الصحي وتجمع النفايات في المنطقة، واختناقهم من الروائح الكريهة التي قد تصيبهم بمشاكل تنفسية. ويعرب عن أمله في أن تنتهي الحرب وتعود بلدية غزة إلى مباشرة أعمالها في المناطق التي تحتاج إلى المياه والتخلص من المياه العكرة في بركة الشيخ رضوان، بالإضافة إلى التخفيف من معاناة النازحين، خاصة الأطفال. سبق وأن قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف“، إن “أطفال قطاع غزة يواجهون ظروفا صعبة وسط الأمراض الجلدية والبيئة غير الصحية والأعمال العدائية التي لا تنتهي”. معاناة نقل المياه نورا اللحام نازحة في ملعب اليرموك برفقة أفراد أسرتها، تعيش معاناة أخرى في نقل المياه الصالحة للاستخدام الآدمي ومياه الشرب، بعد استشهاد معيلها الطفل أحمد (14 عامًا) الذي ارتقى أثناء جلب الطحين لعائلته. تقول نورا لـ”نون بوست”: “أنا كسيدة لم أتوقع في حياتي أن أقوم بواجبات صعبة مثل نقل المياه من مكان بعيد. أشعر بتقوس في العامود الفقري وأكتافي لم أشعر بهما نهائيًا”.$ وتشير إلى أن الحصار الإسرائيلي على مدينة غزة عمّق الأزمة، خاصة عمل البلديات التي باتت لم تستطع توفير المياه بشكل مستمر، فجميع خدماتها توقفت عن العمل، وأصبحت تتنقل من مكان إلى آخر لجلب المياه. وتتساءل: “إلى متى سنبقى نعاني هكذا؟ أين العالم عن ما يحدث في غزة؟”، مضيفة: “أصبحنا نتمنى الموت، خاصة مع الاجتياح الأخير وعودة النزوح مرة أخرى”. قطع شريان الحياة يقول المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه، إنه في الوقت الحالي هناك توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في معظم مناطق مدينة غزة، مما أدى إلى تكدس معظم السكان في مناطق الوسط والغرب من المدينة. ويشير النبيه لـ”نون بوست” إلى أنه توجد مناطق وأحياء كاملة، مثل حي الشجاعية والتفاح والزيتون، وكذلك جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، قد دُمّرت بشكل شبه كلي، وهذه المناطق تمثل المساحة الأكبر في هذه المدن. ويبيّن أن الدمار طال المناطق الحيوية والبنية التحتية، وأن هناك أضرارًا في كل شيء، كالمدارس والمستشفيات وآبار المياه، منوهًا إلى أن البلدية تعاني من تدمير الاحتلال لمعظم مقدراتها. ويلفت إلى أن أكثر من 85 بالمئة من إجمالي الآليات الثقيلة وآبار المياه قد دُمّرت قبل هذا الاجتياح، متوقعًا أن تكون الأضرار أكبر من ذلك. ويؤكّد أن ما تقوم به البلدية حاليًا هو إجراءات إسعافية لا تلبي احتياجات المواطنين، وأن استمرار الحرب يعني استمرار معاناة السكان، وقد تكون البلدية غير قادرة على تقديم الحد الأدنى من الاحتياجات، خاصة المياه التي تُعتبر شريان الحياة. سماح شاهين\27 أوت 2025