هدهد الأقصى

معركة الاعتكاف تتجدد في الأقصى

معركة الاعتكاف تتجدد في الأقصى زياد ابحيص ‏في سابقة لم تحصل منذ حرب غزة 2014؛ منعت شرطة الاحتلال بالقوة الاعتكاف في هذه الليلة التي هي ليلة الجمعة الأولى من رمضان، في استمرار لتغولها العسكري على المسجد الأقصى المبارك، علماً أنها كانت تسمح بالاعتكاف في ليالي الجمعة والسبت وفي العشر الأواخر من رمضان في كل السنوات منذ 2015 حتى الآن، باستثناء سنة 2020 التي كان المسجد الأقصى فيها مغلقاً أمام المصلين بالمطلق تحت ذريعة جائحة كورونا. ‏هذا التحكم الصهيوني بشعيرة الاعتكاف في ⁧ #المسجدالأقصى⁩ يعيد إلى الأذهان معركة الاعتكاف التي وقعت في رمضان قبل عامين، وتحديداً ما بين 28-3 و9-4-2023، أي قبل ⁧ #طوفانالأقصى⁩ بستة أشهر، وشكلت حينها أول اشتباك متعدد الساحات وعابر للحدود انتصاراً للمسجد الأقصى، والمواجهة التمهيدية ما قبل الطوفان. ‏في ذلك الوقت كان الاحتلال قد قرر حظر الاعتكاف في كل أيام ⁧ #رمضان ⁩ باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ثم العشر الأواخر من رمضان، وانطلاقاً من إدراك أهل القدس والداخل المحتل والضفة الغربية لأهمية هذه الشعيرة وخصوصيتها في الأقصى وعدم جواز تحكم الاحتلال فيها هبوا –كعادتهم- لفرض الاعتكاف بدءاً من ليلة الثلاثاء السادس من رمضان الموافق 28-3-2023 فحاصرت شرطة الاحتلال المعتكفين وطردتهم من المسجد الأقصى وتكرر المشهد يوم ليلة الأربعاء 7 رمضان. ‏في الأسبوع التالي؛ وفي ليلة الثلاثاء والأربعاء 13 و14 رمضان 1444 هـ الموافق 4 و5-4-2023 تكرر المشهد بعدوان وحشي على المرابطات واشتباكاتٍ في الأقصى بالألعاب النارية مقابل الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت والهراوات حتى دخلت المـ.ـقـ.ـاومة في غزة على خط الاشتباك، وتبعتها رشقات صواريخ من جنوب لبنان ليلة الجمعة ومن الجولان ليلة السبت، وفي ليلة الأحد 18 رمضان الموافق 9-4-2023 اضطرت شرطة الاحتلال للانسحاب من محيط الجامع القبلي والتراجع عن إنذارها لهم بإخلاء الأقصى خوفاً من تحول ⁧ #الاعتكاف⁩ في الأقصى لعنوان حرب شاملة. ‏هذا أيضاً يعيد إلى الذاكرة قضيةً يفترض أنها باتت وراء ظهورنا: بأن منع الاعتكاف أو السماح به هو تحكّمٌ من شرطة الاحتلال بشعيرة إسلامية في الأقصى، وأنه لا يجوز إخراجه وكأنه قرار للأوقاف الإسلامية في القدس، لأنه لا يعقل أن تكون شرطة الاحتلال هي جهة تطبيق قرارات مجلس الأوقاف الإسلامية! وأن الموقف الصحيح والسليم الذي لا بد من التمسك به هو أن الاعتكاف في كل أيام رمضان بل وفي كل أيام السنة هو شعيرة إسلامية وحق خالص للمسلمين في الأقصى، وأن تحكُّم الاحتلال به هو جزء من مشروعه في طمس هوية الأقصى وتهويده وجزء من مسعاه طويل الأمد للإحلال الديني فيه أملاً في تحويله إلى هيكل، وأننا جميعاً –ومن بيننا مجلس الأوقاف الإسلامية- لا بد أن نقف صفاً واحداً ضد هذا العدوان والتحكم. ‏أخيراً، هذا يعيد إلى الأذهان تجربة عملية تشرح لنا بالضبط كيف يُفتح باب الاعتكاف في الأقصى وكيف يُغلق: ففي رمضان 1435هـ الموافق لشهر 7-2014 حاول الاحتلال منع الاعتكاف في رمضان في كل الأيام بما فيها العشر الأواخر، وهذا انتهى إلى مواجهة أحرق فيها المرابطون مركز شرطة الاحتلال المغتصب في الخلوة الجنبلاطية على صحن الصخرة، وذلك في ليلة الجمعة 28 رمضان 1435هـ الموافق 25-7-2014. عقب هذا الكيّ لشرطة الاحتلال في الأقصى؛ فُتح باب الاعتكاف طوال أيام السنة في رمضان 2015 وكان شهر رمضان الوحيد في تاريخ الأقصى الذي يفتح فيه الاعتكاف من أول يوم. ‏اليوم يتأكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال يتخذ من منع الاعتكاف مؤشراً لهيمنته على الأقصى، فهو يمنعه حين يجد سطوته العسكرية تشتد كما فعل في رمضان الموافق لشهر 7-2014 بالتزامن مع حرب غزة حينها وكما يفعل اليوم، ويضطر للتراجع عن هذا المنع أمام إرادة حماية المسجد حين تحضر؛ واليوم إذ يحاول الاحتلال أن يقول إن الوعي يكوى في اتجاهٍ واحد ضدنا فقط، فإن تجربة 2014-2015 والمرافقة لحرب سابقة في غزة تقول بأن الوعي يُكوى في اتجاهين، وأنه مهما تصنع من استعراض القوة فإن وعيه يُكوى أيضاً. ‏باختصار بات الاعتكاف اليوم مؤشراً على مدى حضور الهوية الإسلامية في ⁧ #الأقصى⁩، ومدى قدرة أهله على حمايته مقابل قدرة الاحتلال على التغول والعدوان عليه، فبقدر ما تحضر إرادة الدفاع عنه والرباط فيه تُحمى هويته ويفتح باب الاعتكاف في الأقصى عنوة، وبقدر ما يجد المحتل الثغرات للتغول بقدر ما يطمس هوية الأقصى ويغلق أبواب الاعتكاف نتيجةً لذلك.

ذكرى مارس الأسود على الاحتلال..‏

يوافق اليوم ذكرى سلسلة عمليات “الثأر المقدس”، رداً على اغتيال الشهيد المهندس يحيى عياش، بقيادة الأسير حسن السلامة والشهيد القائد محمد الضيف. ‏في تاريخ 25-2-1996 كان الرّد الأول، أقدم الاستشهادي مجدي أبو وردة على تفجير نفسه في باص رقم 108 في القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل 28 صهيونيا، وجرح نحو خمسين آخرين بجراح خطيرة. ‏وبعد نصف ساعة فجّر الاستشهادي إبراهيم نفسه في محطة للحافلات في مدينة عسقلان، فأوقع عشرات القتلى ولم يعترف الاحتلال سوى بمقتل 3 وإصابة 40 آخرين. كان رد رابين على العمليات التي توالت واتسعت دائرتها: “ماذا أفعل لأشخاص يريدون الموت”، وفقد الاحتلال أمنه على إثر عمليات زلزلت كيانه حتى اليوم..

من الذاكرة

من الذاكرة| تمر اليوم 31 عامًا على مجزرة الحرم الإبراهيمي، حين اقتحم المتطرف الصهيوني “باروخ غولدشتاين” الحرم في الخليل وأطلق النار على المصلين فجرًا، ما أسفر عن ارتقاء 29 مصليًا وإصابة 150 آخرون، الجريمة لم تقف عند هذا الحد إذ امتدت أيدي الاحتلال لتغلق أبواب المسجد ومنع إسعاف الجرحى والاعتداء على المشيعين، ليرتفع عدد الشهداء ما يقارب خمسين شهيدًا.. منذ ذلك اليوم فرض الاحتلال تقسيمًا زمانيًا ومكانيًا للحرم، فخصص أوقاتًا وأماكن للمستوطنين وقيّد دخول المصلين إليه، وفرض إجراءات أمنية مشددة حولت البلدة القديمة إلى منطقة معزولة، ولا زالت جرائم الاحتلال تتواصل حتى اليوم من اعتقالات ومضايقات وتضييق، في محاولة لفرض واقع جديد.. إن ذكرى هذه المجزرة، تشهد على ظلم لا يُنسى وتؤكد أن الحرم الإبراهيمي كان وسيبقى مسجدًا إسلاميًا مقدسًا رغم كل محاولات الطمس والتهويد ✌️🏻

يقف نائل البرغوثي شاهدًا على عقود من القهر والسجن

بروح لا تنكسر وإرادة لا تلين، يقف نائل البرغوثي شاهدًا على عقود من القهر والسجن، لكنه ظل رمزًا للصبر والصمود. الملقب بـ”أبو النور”، هو عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدم أسير في العالم وفقًا لموسوعة غينيس عام 2009. دخل عامه الـ45 في سجون الاحتلال منذ نوفمبر 2024، وقضى منها 34 عامًا متواصلة، وهي أطول فترة اعتقال في تاريخ الأسرى الفلسطينيين. عُرف بثقافته الواسعة وإتقانه للعبرية والإنجليزية، وكان مرجعًا للأسرى. أفرج عنه في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011 وبدأ دراسة التاريخ، لكنه اعتُقل مجددًا. بدأ نضاله مبكرًا واعتُقل لأول مرة عام 1977، ثم حُكم عليه بالسجن المؤبد و18 عامًا بتهمة مقاومة الاحتلال. ورغم كل ما مر به، بقي البرغوثي مثالًا حيًا على أن الاحتلال يستطيع أن يسلب الحرية، لكنه لا يستطيع أن يكسر العزيمة.

أول تفجير على يد العياش

بدأت فكرة العمليات الفدائية عام 1986 على يد “سرايا الجهاد الإسلامي”، وكان من المقرر أن تقود المُقاوِمَة عطاف عليان سيارة مفخخة، لكن العملية اكتشفت قبل تنفيذها. وفي 1993 جهز يحيى عياش سيارة مفخخة قادها الشهيد ساهر حمد الله التمام، وفجرها بين حافلتين عسكريتين في مستوطنة ميحولا، وقد أدى الانفجار إلى قتل وجرح عشرات الجنود، وكانت تلك أول عملية تفجير ناجحة. بعد توقيع أوسلو انخفضت وتيرة العمليات بسبب التنسيق الأمني ولكنّها لم تتوقف، فمنذ انطلاقتها مع عملية ساهر التمام وحتى ما قبل اندلاع انتفاضة الأقصى، سجلت 30 محاولة تنفيذ عملية فدائية تم 24 منها. لم تتوقف عمليات التفجير وكل أنواع العمل الفدائي حتى اليوم، بثأرٍ بدأ على يد العياش، لا يزال أثره حاضرًا حتى الآن..

شخصيات “دزني” المحببة لأطفالنا تدعم الاحتلال بـ 2 مليون دولار سنويًا

أعلنت ديزني رسميًا بأنها تدعم الكيان بقيمة 2 مليون دولار سنويًا، ولا يخفى على أحد حملات المقاطعة العالمية التي تنتشر على صعيد:المنتجات الغذائية، مستحضرات التجميل، العلامات التجارية للملابس على اختلافها، المنظفات والمنتجات الاستهلاكية، القنوات الإعلامية والترفيهية، مثل نتفلكس، وغيرها من القنوات، وشركات الإنتاج العالمية وإستوديوهات مثل والت ديزني. إذ ارتفعت الأصوات مطالبة بمقاطعة عدد من الإستديوهات وشركات الإنتاج الأمريكية الكبرى، التي تدعم الكيان في ظل القصف المستمر على قطاع غزة على مدار الأيام الماضية وإذا كان إعلان ديزني صريحًا لدعمها الاحتلال من ناتج أرباحها، فإن ذلك يعني أنها تشارك في الحرب التي شنها الاحتلال على غزة منذ السابع من أكتوبر، وهذا يعني كذلك أن ديزني ترقص على جراح أطفال غزة، وأن السلاح والمتفجرات التي تلقى على البيوت الآمنة إنما منبعها “ميكي ماوس” الذي كان حاضرًا في طفولتنا وذكريتها البرئية.  وأن “إلسا وآنا” الفتاتان الجميلتان اللتان كبرنا على حكايتهما ورقصاتهما إنما هي وجه آخر لصرخة تخرج من جوف طفل يبكي على أبيه الذي حُرق أمام عينيه! إنها تراجيديا ساخرة تلك التي تجعل فلة وأقزامها السبعة جزءًا من فهمنا للحياة والموت والصداقة والسعادة والخير والشر، وهي في تناقضها تفضي أرباحها وماكنتها الترفيهية إلى أطنان المتفجرات التي تحيل جسد طفل صغير كان يستغرق يومه مستمتعًا بعروض ديزني، إلى أشلاء يصعب لملمتها في كفّ اليد الواحدة. وإذا كان دعم ديزني للاحتلال سبب ثان لمقاطعتها، فإن السبب الأول، بحسب التسلسل الزمني، وليس الأولوية للمقاطعة، هي أن ديزني أعلنت بشكل صريح، عبر مديرة المحتوى الترفيهي، أنها ستحول الشخصيات إلى شخصيات ذات ميول جنسية مختلفة بنسبة 50% بحلول نهاية عام 2024.  وأنه من الطبيعي أن تحتوي أفلامها وقصصها على الشخصيات المثلية! وأننا في عصر يتوجب فيه بانفتاح على قضايا الحريات والحقوق الشخصية. وديزني، تدخل معظم البيوت العربية ويشاهدها الصغار والكبار، وهي لا تعني فقط مسلسلاتها وأفلامها، وإنما احتفالاتها وبضائعها وحدائقها والكثير مما يخصها وتعبر عنه في مضامين موجهة للصغار والكبار في كل أنحاء العالم. من هي والت ديزني؟ شركة والت ديزني ( The Walt Disney Company)‏ والمعروفة باسم ديزني، هي إحدى شركات وسائل الإعلام والترفيه في العالم. أسسها الأخوين والت ديزني، في 16 تشرين الأول/أكتوبر، 1923، على شكل إستوديو لفن التحريك (الأنيمايشن)، وكما أنه أصبح واحداً من أكبر الاستوديوهات في هوليوود، وأصحاب أو مرخص لأحد عشر حدائق ملاهي والعديد من شبكات (التلفزيون) مثل هيئة الإذاعة الأمريكية (ABC) وإي إس پي إن. مقر شركة ديزني الرئيسي ومرافق الإنتاج الأولي فتقع في إستديوهات والت ديزني في بربانك، كاليفورنيا، وهي أحد عناصر مؤشر داو جونز الصناعي. كيف تقاطع ديزني؟ لا نمارس المقاطعة قولًا وترويجًا فقط، ونحن نعلم مدى انتشار والت ديزني، إذ إن أكثر من 15 دولة عربية، على سبيل المثال، تبث برامجها باللغتين الإنجليزية والعربية. وهي منتشرة كذلك عالميًا عبر أفلامها ومسلسلاتها وبرامجها، وحدائق الترفيه المنتشرة كذلك، ومنتجاتها وبضائعها، وهنا أهم ما يجب فعله للمقاطعة كليًا، لديزني وإستديوهات هوليوود، وشركات الإنتاج الداعمة للاحتلال: لا تعمل في ديزني، لا تشترك في ديزني، قم بإلغاء Disney+ إذا كانت لديك، لا تشاهد أفلام ديزني، لا تزر حدائق ديزني الترفيهية لا تشتر بضائع ديزن، لا تشاهد برامج ديزني التلفزيونية. إن أقل ما يمكننا فعله هو أن نقاطع كل إنتاجات الشركة من أفلام ومسلسلات وإلغاء إشتراكات المنصات، التي يعني كل اشتراك فيها وكل دولار يدفع لتجديد الدفع في قنواتها أو شراء تذكرة لحضور عروضها أو زيارة الأماكن التي تملكها، هو مال ملطخ بالدماء الفلسطينية. وبالفعل حصدت المقاطعة ثمارها كما حصل لفيلم Wish، عندما حقق إيرادات محبطة بشكل صادم في شباك التذاكر، وكذلك فيلم مارفل الذي حقق إيرادات أقل من المتوقع بكثير. فك ارتباط الذهني بين أطفالنا وشخصيات دزني لم يعد من الصعب مشاركة أطفالنا بحملات المقاطعة أو حملهم على اتخاذ قرار مقاطعة مشروب أو طعام كانوا يفضلونه، أو برنامج تلفزيوني كانوا يتابعونه بشغف، لأنه ببساطة يساهم بقتل الأطفال والنساء وإبادة شعب بأكمله، ولكن دعونا نجعل الأمر بسيطًا عليهم، عن طريق الآتي: أولًا: المقاطعة ليست طعامًا وشرابًا فقط: وإنما مقاطعة في القيم والأفكار، فنحن نقاطع الأفكار التي تتنافى مع الشرع والثقافة والأعراف، وهو أمر قابل للنقاش مع الأطفال بنفس الطريقة التي اقتنعوا من خلالها لمقاطعة البرغر المفضل لديهم فقط لأنه يدعم الاحتلال. ثانيًا: كن قدوة في مقاطعة البرامج الإعلامية والمرئية: بمعنى أنك يجب أن تلغي اشتراكك بالقنوات التي تدعم الاحتلال وألا تتردد في ذلك، إذ أن اتخاذ القرار القطعي أمام الأطفال يوصل إليهم فكرة الحسم، وهي آلية متبعة تربويًا عند إنشاء القواعد التي يعتاد عليها الأطفال أسرع من الكبار. ثالثًا: توضيح العلاقات: عقل الطفل نيّر متفتح، ولكنه بحاجة إلى فهم العلاقة بين “موانا” فتاة الأفلام الجميلة وصاحبة المغامرات، والصاروخ الذي يزن أطنانًا، مستهدفًا الأطفال العزل والمواطنين الأبرياء. ولكن بلوغ عقل الطفل بمثل هذه المعادلة المركبة التي تمارسها أسواق رأس المال وعلاقتها بالسياسة الدولية وكيفية سيرها، ليس هو بالهدف الذي نروم إليه، واتباع الخطوات التي تبدأ بإبراز علاقته بفلسطين وفاعليته في هذه العلاقة، أي أن يعلم الطفل ممارسةً أن فلسطين تخصه وهي جزء من حياته اليومية وطعامه وشرابه ومشاهداته، شيئًا فشيئا سيتعلم الطفل كيف يبرز مواقفه اتجاه فلسطين واتجاه الاحتلال ومن يدعمها. رابعًا: المدرسة: للمدرسة دور كبير في تفعيل أدوار الأطفال في المقاطعة وإشراكهم فيها، والحاجة اليوم ملحة في إبراز القيم التربوية التي تظهر الحق حقا والباطل باطلًا، عن طريق المعلمين والتروبين، ومن خلال اللعب، والأدوات الفنية والمسرحية وغيرها. يتأثر الأطفال بين عمر 8 وما فوق بمنصات التواصل الاجتماعي وخصوصًا سناب شات وتيكتوك، ونشر محتويات توعوية بخصوص المقاطعة الجماهيرية للمرئيات واللمواد الإعلامية له تأثير كبير. منقولة من موقع بنفسج

ريم صالح الرياشي

ريم صالح الرياشي، ولدت في مدينة غزة عام 1976، وبرزت كأحد رموز المقاومة الفلسطينية في فترة انتفاضة الأقصى، انضمت إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، واختارت طريق الفداء لتكون أول امرأة فلسطينية تنفذ عملية استشهادية لصالح الحركة. في يوم 14 يناير 2004، نفذت ريم عمليتها البطولية في معبر إيرز، مستهدفة القوات الصهيونية، ومحققةً خسائر فادحة في صفوفهم، هذه العملية جاءت تأكيدًا على أن المرأة الفلسطينية قادرة على النضال والمقاومة. رحم الله من جسدت بعمليتها روح المقاومة والتحدي، لتظل رمزًا للفداء والتضحية في وجه الاحتلال❤️

حسب بيانات القسام، خلال 77 يوما من معركة جباليا الثالثة:

‏🔻 17 عملية قنص‏🔻 استهداف 49 دبابة ميركاڤاة‏🔻 استهداف 24 ناقلة جند‏🔻 استهداف 26 جرافة عسكرية‏🔻 الاشتباك مع 26 قوة راجلة‏🔻 تفجير شاحنة جنود قتل فيها 3 وأصيب 18‏🔻 تفجير جيب لوحدة الهندسة ضمن كمين مركب لسرية مشاة ميكانيكي قتل فيها 3 ضباط‏🔻 تفجير 5 منازل مفخخة أعلن العدو عن مقتل 6 جنود فيها -4 من وحدة الأشباح 888‏🔻 تفجير عين نفق في قوة اسرائيلية‏🔻محاولة اغتيال رئيس الأركان هاليڤي‏🔻 مقتل قائد اللواء 401 المدرع “وهو أعلى رتبة عسكرية تقتل في الحرب”‏🔻 مقتل قائد سرية في الكتيبة 52‏🔻 مقتل 35 ضابطا وجنديا حسب إعلام العدو.‏🔻 طعن ضابط و3 جنود والاستيلاء على سلاحهم‏🔻 مجاهد قسامي يفجر حزامه الناسف في6 جنود..

مقاطعة كوكاكولا واجب لماذا؟

كوكاكولا (Coca-Cola): شركة رائدة في صناعة المشروبات. لديها مع شركات التعبئة الشريكة جيشٌ من العاملين والموظّفين (حوالى 700 ألف)،[1] وتقدّم مئاتِ العلامات التجاريّة من المشروبات الغازيّة ومياه الشرب وعصير الفواكه وغيرها، وتوزع منتجاتها في أكثر من 200 دولة[2]. أشهرُ علاماتها التجاريّة[3]:Coca-Cola، Fanta، Minute Maid، Peace Tea، Sprite، Schweppes. – حرصت “إسرائيل،” منذ إنشائها، على وجود كوكاكولا فيها[4]. وتقول افتتاحيّة لجريدة معاريف الإسرائيليّة: “كوكاكولا في أيّ بلدٍ آخر مجرّدُ شرابٍ عاديّ، ورمزٌ للحضارة الأميركيّة… لكنّنا نرى كوكاكولا[في إسرائيل]…عاملًا سياسيًّا” لكونها مناسبةً لخروج إسرائيل “إلى العالم العظيم الواسع.”وقد حاولت الشركة سنة 1949 فتحَ مصنع لها هناك، لكنّها لم تُعط الترخيصَ، فلم تتابع الموضوع لأنها لم تبغِ خسارةَ السوق العربيّة الكبرى التي كانت تقاطع كلّ ما يدخل الكيانَ الصهيونيّ. إلى أن اتّهمتْها جماعاتٌ يهوديّةٌ أميركيّة سنة 1966 “بمقاطعة إسرائيل” (!)، وأعلنتْ شركاتٌ أميركيّة يمتلكها يهودٌ مقاطعةَ كوكاكولا، فاضطرّت الأخيرةُ إلى افتتاح مصنع تعليب في تل أبيب.[5] وهذا ما دفع بجامعة الدول العربيّة إلى وضعها على لائحة المقاطعة بين عاميْ 1968 و1991. لكنّ مصر توقفتْ عن مقاطعتها في العام 1979؛ وكذلك فعلت الكويت في أيلول 1988[6]؛ وتضعضع الموقفُ الرسميُّ العربيّ حيال مقاطعة الشركة في نهاية الثمانينيّات، ولاسيّما في عُمان والبحرين والإمارات العربيّة المتحدة؛ كما دخلتْ كوكاكولا العراقَ من جديد بعد 37 عامًا من المقاطعة (وذلك عقب “تحرير” العراق على يد الأميركان) لتكون أمام سوقٍ ضخمةٍ تقدّر بـ 26 مليون نسمة.وتجدر الإشارة إلى أن كوكاكولا بدأت عملها في الكيان الإسرائيلي سنة 1968 بمنح حق امتياز لشركة Central Bottling Company Ltd الإسرائيلية التي تعرف باسم “كوكاكولا-إسرائيل” وتسيطر على حوالي 40 بالمئة من سوق المشروبات في الكيان[7]. ـ في العام 1991 اتفقتْ كوكاكولا ـ إسرائيل وCarlsberg الدانماركيّة على التوزيع الحصريّ لبيرة كارلسبرغ وتوبورغ في الكيان الغاصب، وعلى إنشاء مصنع بيرة هناك[8] بقيمة 32 مليون دولار. ـ قبل حزيران 2004 كانت كوكاكولا-إسرائيل ومديرُها التنفيذيّ روني كوبروفسكي يملكان 45% من شركة مياه نيفيوت Neviot المعدنيّة الإسرائيليّة. لكنّ الشركة بعد ذلك التاريخ، وبإدارة موزي فيرتهايم، سيطرتْ على نيفيوت بأكملها.[9] ـ في العام 2004 وافقتْ كوكاكولا- إسرائيل على شراء “تارا للألبان والأجبان” (Tara Dairy)، وهي ثالثُ أكبر شركة إسرائيليّة في هذا المجال، مقابل 39 مليون دولار.[10] ـ في العام 2005 اشترت كوكاكولا – إسرائيل %51 من مخمرة تايفور (Tavor Winery)، لتدخل بذلك الى سوق صناعة النبيذ.[11] – في العام 2021 استثمرت كوكاكولا-إسرائيل مليوني دولار في شركة بيوميلك Biomilk الإسرائيلية الناشئة.[12] ـ على الصعيد الرياضيّ، رعت كوكاكولا ـ إسرائيل منتخبَ “إسرائيل” لكرة السلّة، وتستثمر مئاتِ آلاف الدوارات سنويًّا في هذا المجال.[13] كما سبق أن رعت سباقاتِ الماراثون الإسرائيليّة، ومباريات كرة المضرب الإسرائيليّة. ـ فنّيًّا، رعت كوكاكولا ـ إسرائيل مهرجاناتٍ كثيرة، من بينها مهرجانُ “آراد” للجاز في منطقة البحر الأحمر. وفي صيف 2003 رعت أضخم نشاطٍ فنيّ في تاريخ الكيان الغاصب، ألا وهو مهرجان على شواطئ نيتزانيم، استغرق عشرين يومًا.[14] هذا على مستوى كوكاكولا ـ إسرائيل. أما على مستوى الشركة الأمّ في آتلانتا (الولايات المتحدة) فإنّها: ـ  أحد الرعاة الخيريين لفرع “الاتحاد اليهودي الموحَّد في أتلانتا الكبرى” الذي يَدْعم الجاليةَ اليهوديّةَ في الكيان الصهيونيّ عبر “إعادة توطين اللاجئين” (اليهود طبعًا) هناك.[15] – شاركت شركة كوكا كولا في عام ٢٠٠٦ في تمويل مهرجانِ منح جوائز إيغل ستار، التي تقدّمها “غرفةُ التجارة الأميركيّة – الإسرائيليّة” المشتركة.[16] ـ الجدير ذكرُه أنّ كوكاكولا تواجه اتهاماتٍ على خلفيّاتٍ لا علاقة لها بتأييد الصهيونيّة فحسب. أخطرُ الدعاوى ضدّها، بحسب موقع “كوكا القاتلة” ،أنّ الشركة في كولومبيا استأجرتْ مسلّحين لقتل قادةٍ نقابيّين طالبوا برفع الأجور. وفي شباط 2010 قُدّمتْ دعوى ضدّها على خلفيّة أحداث قتل واغتصاب قي حقّ قادة نقابيين في غواتيمالا في أواخر السبعينيّات. كما تُتّهم بتشغيل أطفال دون السنّ القانونيّة في السلفادور. هذا وقد تسبّب إعلانٌ لكوكاكولا في نهائيّ كرة القدم الأميركيّة سنة 2013 بسخط العرب الأميركيّين لأنّه يعرض صورةً نمطيّةً رجعيّةً للعرب.[17]  – هذا وقد تبرعت كوكا كولا-إسرائيل بمبلغ 50،000 شيكل (13،850 دولار أمريكي) لمجموعة إيم تيرتزو اليمينية المتطرفة الإسرائيلية في عام2015.[18]

الذكرى الـــ37 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة

Translate Page 📌 يصادف اليوم الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الذكرى الـــ37 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة”. 👈 انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى من مخيم جباليا عقب استشهاد أربعة عمّال في عملية دهس نفّذها مستوطن يقود شاحنة على حاجز بيت حانون “إيريز” عام 1987، حيث عمّ الغضب وانطلقت المظاهرات التي تحولت إلى مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، ارتقى على إثرها الشاب حاتم السيسي، ليكون أول شهيد في الانتفاضة المباركة. 👈 وتُشير معطيات مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى إلى: استشهاد 1550 فلسطينيًا خلال الانتفاضة، واعتقال 100-200 ألف فلسطيني خلال الانتفاضة التي استمرت لسبع سنوات. 👈 كما تُشير معطيات مؤسسة الجريح الفلسطيني إلى أن عدد جرحى الانتفاضة يزيد عن 70 ألف جريح، يعاني نحو 40% منهم من إعاقات دائمة، و65% يعانون من شلل دماغي أو نصفي أو علوي أو شلل في أحد الأطراف، بما في ذلك بتر أو قطع لأطراف هامة. 👈 وكشفت احصائية أعدتها مؤسسة التضامن الدولي، أن 40 فلسطينيًا استشهدوا خلال الانتفاضة داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية، بعد أن استخدم المحققون معهم أساليب التنكيل والتعذيب لانتزاع الاعترافات. بالتفصيل