هدهد الأقصى

إحصائيات حرب الإبادة الجماعية على غزة

| المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة تعود لليوم (330) – السبت 31 أغسطس 2024 ◻️ (330) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.◻️ (3,537) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.◻️ (50,691) شهيداً ومفقوداً.◻️ (10,000) مفقودٍ.◻️ (40,691) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.◻️ (16,673) شهيداً من الأطفال.◻️ (115) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.◻️ (11,269) شهيدة من النساء.◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.◻️ (82) شهيداً من الدفاع المدني.◻️ (172) شهيداً من الصحفيين.◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.◻️ (94,060) جريحاً ومُصاباً.◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.◻️ (177) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”.◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.◻️ (116) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.◻️ (200) مقرٍ حكوميٍ دمرها الاحتلال.◻️ (122) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.◻️ (334) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.◻️ (214) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل جزئي.◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية. أنفوجرافيك

عاجل

وزارة الصحة بغزة: ▪ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 32 شهيدًا و88 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. ▪ لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. ▪ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39929 شهيدًا و92240 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وقفة تضامنية وفاء للشهيد القائد إسماعيل هنية

🔴 لأجل نصرة أهلنا في قطاع غزة وأسرانا الأحرار في سجون الاحتلال والوفاء للشهداء نظمت اليوم وشعبة ولاية عنابة والمحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية وقفة تضامنية وفاء للشهيد القائد إسماعيل هنية الذي دعا لجعل يوم الثالث من آب/ أوت يوما وطنيا وعالميا لنصرة غزة والأسرى؛ وألقيت عدة كلمات بهذه المناسبة لكل من: أنصر_غزة أوقفوا_الإبادة أوقفوا_التعذيب جمعيةالعلماءالمسلمين_الجزائريين شعبةولايةعنابة الكشافةالإسلاميةالجزائرية محافظةولايةعنابة

🔴 جرائم الاحتلال في غزة:

– ارتكبت قوات الاحتلال في غزة منذ بداية عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر جرائم حرب ضد المدنيين العزّل والأطباء والصحفيين، تتمثل هذه الجرائم في الإبادة الجماعية والتجويع ومنع الماء والدواء، ممّا أدى إلى نزوح العديد من شمال القطاع إلى جنوبه حفاظًا على حياتهم من القصف والتشريد. – حيث نفذ الجيش الصهيوني آلاف الغارات الجوية في مختلف أنحاء غزة؛ مما أسفر عن استشهاد أكثر من 36 ألف شخص جُلّهم من النساء والأطفال! – كما كان ضمن هذه الغارات، عدة مجازر على المباني الصحّية في القطاع؛ منها مجزرة مستشفى الشّفاء الذي حُوصر قبل قصفه، ومستشفى المعمداني الذي خرج عن الخدمة بعد قصفه وإبادة من فيه من الأطباء والمرضى والنازحين. – يتمثل الحصار المفروض على قطاع غزة في منع دخول المساعدات الإنسانية أو قصفها وهي في طريقها لأهل الشمال، ليضطروا إلى مغادرته مشيًا إلى الجنوب الذي أصبح هو الآخر معرّضًا للقصف والإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال. – دمّرت قوات الصهاينة مساجد القطاع وأحيائه الأثرية ومدارسه ومستشفياته، لتصبح المدينة الآن خالية على عروشها، غير صالحة للسكن وإقامة أكثر من مليوني فلسطيني! – وكما لم يسلم الأحياء من القصف والتعذيب؛ كذلك لم يسلم الموتى والشهداء في المقابر من جرافات الصهاينة التي نبشت القبور، وأخرجت الجثت بدعوى فحصها وإعادتها بعد ذلك! – وأخيرًا يعتبر من ضمن جرائم الاحتلال؛ تعذيب المعتقلين في السجون وإذلالهم وتجريدهم من ملابسهم وتقييد أذرعهم وأقدامهم، وفي 11 ديسمبر / كانون الأول، قال مدير هيومن رايتس ووتش: إن عصب العينين وتجريد المعتقلين الفلسطينيين يمثلان جريمة حرب. – كل هذه الجرائم حدثت وما زالت تحدث خلال ثمانية أشهر من الحرب القائمة على قطاع غزة، نسأل الله أن يهزم الصهاينة المجرمين، ويعز الإسلام والمسلمين. #للقدس_طوفاننا للأسرى والمسرى .. يتجدد الطوفان

غزة تحت القصف

⭕️اليوم 236 على حرب الإبادة على قطاع غزة 🔴 الاحتلا؛ل الصهيو_ني ارتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 75 #شهيدا و 284 إصابة 🔴ارتفاع حصيلة العدوان إلى 36171 #شهيدا و 81420 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

رفح …ومحطة الأمة الأخيرة

خبر ورؤية | رفـح .. ومحطة الأمّة الأخيرةبقلم : جهاد بشير ربما يكون ذلك الرجل الذي يتجول في شوارع رفح جنوبي قطاع غزة وهو يبث الطمأنينة بين الناس بإعلاء القرآن الكريم عبر مكبر الصوت؛ هو الأنموذج الأكثر تعبيرًا عن حال أهل غزة الصامدين الصابرين المحتسبين، رغم ما ألمَّ بهم من لأواء منذ مائة وثلاثين يومًا، طُوّقوا فيها بالبأساء والضراء، وزلزلوا زلزالاً شديدًا، ما كان لهم تجاهه إلا أن يقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل.تقف رفح اليوم على جرف هارٍ، لا يحول بينها وبين الهاوية إلا بقية حبل لا يمكنه الصمود أمام مد الكراهية الذي يسوقه الاحتلال، وليس ذلك لضعف في أهل رفح ومن لجأ إليهم من أرجاء القطاع الأخرى، ولا لنصب أو تعب، ولا لاستسلام أو خضوع؛ بل لأن خذلانًا عظيمًا يستقوي به عدوان الاحتلال منتهزًا عجز الأمة المحكومة والمقيدة من أنظمتها المستخذية للغرب، جعل من آخر مأوى لأهل غزة على أعتاب كارثة لم يسبق لها مثيل.وليس في هذا القول من دوافع تثبيط أو تخذيل، بل هو مجرد وصف عابر لواقع مرير بات ما يربو على المليون ونصف المليون إنسان يعيشونه دون مقدرة على لملمة جراحهم أو تسكين آلامهم، فالثواني المعدودات تمر على أحدهم وكأنها دهر من الزمن، فهم في حالة شتات دون مأوى، وفي مشهد من الضياع بلا طعام أو دواء، ورغم ذلك تلاحقهم آلة العدوان الآثمة بعدما أرغمتهم على النزوح إلى حيث هم، وجلّهم فقد الآباء والأبناء والأقرباء، علاوة على فقدان ما يمكن أن يُتملك من متاع الدنيا.ومن بدهيات الصراع أن مشاهد الحرب -ولا سيّما العدوان القائم على الظلم العدوان- تتمادى في ضراوتها كلّما وجد العدو صلابة في المقاومة، وثباتًا في التصدي، وألفى رأسه منكسًا تحت أقدام المجاهدين، لكن البشاعة في هذا المشهد تفرض نفسها حينما يتّجه هذا العدو هربًا نحو الانتقام من المستضعفين محاولاً إزالة مرارة انكساره بدماء الأطفال وأشلائهم، وإخفاء ضجيج سقوطه بصرخات الثكالى ونحيب المكلومين، ويسارع في ارتكاب جرائم الإبادة والتدمير الذي يجعل من العمران أثرًا بعد عين، لصرف الأنظار عن هزيمته وخسائره التي امتدت إلى مفاصل كيانه العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، حتى ضاق الأمر بحلفائه الذين يمدونه ماليًا وتعبويًا ولوجستيًا، فقط لأنهم جميعًا كانوا يظنون أن إعادة احتلال غزة والإطاحة بالمقاومة فيها لن تأخذ منهم سوى أيام معدودات، فإذا بهم كالذي خرّ من السماء فاختطفته الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق.وإذا كان قطار النصرة قد مرّ في محطات الأمّة المتعددة منذ زمن ولم يتخذ الكثير من الناس من هذا المرور فرصة لاستقلاله، فإن محطة رفح ما تزال مؤهلة لتكون منطلقًا لتدارك ما فات وإصلاح ما فسد، وفيها ما يُمكّن من كتابة صفحات جديدة تنسخ سجل الخذلان الذي تكدست صفحاته السوداء وتراكمت فصوله المعتمة.إن أمام العلماء والنخب وقادة الجماهير والمؤسسات غير المرتبطة بالأنظمة في تخصصاتها كافة؛ مسؤوليات ثقيلة لا مناص لهم من تحمّلها أو النوء بتبعاتها، وإذا كانت الشعوب قادرة – بما تتميز به من كتل بشرية ضخمة، وعاطفة فيّاضة جامحة، ويد معطاءة عابرة للحدود – على الشروع بالفعل الذي يمُدُّ غزة بسبل البقاء على الحياة والصمود انطلاقًا من حماية رفح ومد المقاومة بالقواعد الصلبة والجدران الرصينة التي تسندها؛ فإن الحراك العاجل في المشروع الجمعي العملي الذي يؤول إلى ذلك؛ فريضة شرعية وضرورة إنسانية، والله غالب على أمره.