هدهد الأقصى

عيد الأسابيع

270 مستوطناً اقتحموا المسجد الاقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية في ما يسمى “عيد الأسابيع” مع استمرار “الاقتحام التعويضي” لـ “عيد الأسابيع” اليوم الخميس 21-5-2026، مستوطنون يؤدون طقس “السجود الملحمي” بالانبطاح الكامل على الوجه في الساحة الشرقية في المسجد الأقصى. ما تزال الاقتحامات متواصلة حتى الثالثة بعد الظهر، مع استمرار دعوة المستوطنين لتقديم قرابين الخبز أو حتى القربان الحيواني في الأقصى. رئيس لجنة الأمن القومي وعضو الكنيست تسفيكا فوغل يقتحم المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية.

ماهو عيد الأسابيع؟

تسعى جماعات الهيكل لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبلة في ما يسمى بـ “عيد الأسابيع”، فما هو هذا العيد وما علاقته بذبح القربان؟ وهل سيترك مسرى نبينا ﷺ وحيدًا أمام محاولاته؟ سنفتح_أقصانا هبوا_لنصرته الأقصى_يستغيث

إبعاد المرابط نفسية خويص

بعد اعتقالها لساعات.. أصدرت مخابرات الاحتلال في مدينة القدس، قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، بحق المسنة المقدسية، المرابطة نفيسة خويص، لمدة أسبوع تمهيدا للتمديد لمدة تصل إلى 6 شهور. رغم إبعادها لفترات طويلة، ترابط خويص يوميا عند أبواب المسجد الأقصى وتؤدي الصلوات، إلى جانب المبعدين عن الأقصى، المقدسي نظام أبو رموز، وخير الشيمي من عكا بالداخل المحتل.

75 ألف مصلٍّ شدّوا الرحال إلى المسجد الأقصى

📍75 ألف مصلٍّ شدّوا الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأقاموا صلاة الجمعة في رحابه الطاهرة، رغم الحواجز والتضييق واعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين.مشهدٌ يُثبت أن الأقصى حيٌّ بأهله، وأن المر__ابطين فيه هم خط الدفاع الأول عنه.إلى أهلنا ومصلّينا في الأقصى:ابقوا في باحاته، وا__ربطوا على ثغوره حتى صلاة المغرب، فوجودكم حماية له.الأقصى لا يحميه بعد الله إلا أهله ومحبوّه..#عينكم_على_الأقصى#الأقصى_يستغيث

يوم عصيب على الأقصى

1490 مقتحما من بينهم الوزير بن غفير دنسوا المسجد الأقصى المبارك ورفعوا الأعلام في باحاته وفوق مصلى باب الرحمة اليوم. | وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك في “الاقتحام التعويضي” لذكرى احتلال الشق الشرقي من القدس، ويشارك في الرقص والغناء مع المستوطنين. 〽️المستوطنون يعتدون على أهالي حارة النصارى في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. انتهاك كبير.. المستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية أمام قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك مستوطنون يعربدون في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة ويرددون شعارات عنصرية، تزامناً مع خروج مسيرة عشية ذكرى احتلال المدينة. مواجهات بين الأهالي وقطعان المستوطنين المقتحمين للبلدة القديمة في القدس. عدوان متصاعد وخطير.. مستوطن يرفع علم الاحتلال على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك. غناء ورقص المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بالأعلام الإسرائيلية اليوم. صخب وصراخ المستوطنين يُسمع بوضوح من باحات المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع مسيرات المتطرفين في محيط المسجد وعند حائط البراق احتفالا بذكرى احتلال القدس. وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش يقرع الطبول في مدينى القدس خلال مسيرة الأعلام في ذكرى احتلال العاصمة القدس. مشهد مؤلم.. المسجد الأقصى المبارك بلا مصلين تقريبا في صلاة المغرب، بسبب إغلاق الاحتلال للبلدة القديمة، ومنع وصول الأهالي إلى الأقصى في ظل مسيرات المستوطنين بذكرى احتلال القدس.

مشاهد صعبة من الأقصى 😔

مشاهد صعبة من الأقصى 😔 جانب من “مسيرة الأعلام” بمشاركة المئات من المستوطنين في القدس.. رفع العلم والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وتدنيس للقدس

الأقصى_يستغيث

لإخلاء #المسجد_الأقصى للمقتحمين لاستباحته في يوم الاحتفال التعويضي بالذكرى العبرية لاحتلال #القدس الخميس 14-5-2026، وبناء على شهادات مقدسية، فرضت شرطة الاحتلال الإجراءات الآتية على المصلين: 1- منعت دخول الرجال دون الـ60 والنساء دون الـ 50 للأقصى منذ صلاة الفجر. 2- اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالضرب والدفع على أبواب #الأقصى. 3- أجبرت جميع المصلين وموظفي الأوقاف والطلاب على دخول المصليات المسقوفة والمباني ومنعت وجودهم في أي جزء من ساحات الأقصى حتى تخلو للمقتحمين. 4- أعداد المسلمين في الأقصى بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلاب المدرسة الشرعية الذين يقدم بعضهم امتحانات نهائية هو في حدود 150 فقط، بينما تجاوز المقتحمون في الساعة الأولى 200 مقتحم. 5- أجبرت قوات الاحتلال جميع التجار في البلدة القديمة على إغلاق محلاتهم طوال اليوم لإتاحة الفرصة للاقتحام ولمسيرة الأعلام مساء. #الأقصى_يستغيث

أقل من 48 ساعة على اقتحام المسجد الأقصى

تتسارع التطورات خلال أقل من الـ48 ساعة المقبلة باتجاه مرحلة شديدة الحساسية، في ظل دعوات متصاعدة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى تزامنًا مع ما يُعرف بـ”يوم توحيد القدس”، بالتوازي مع ذكرى النكبة الفلسطينية، عقب المصادقة رسميًا على مسيرة الأعلام باعتبارها خطوة تسبق مشهد التصعيد المرتقب.وفي السياق ذاته، تبدو ملامح الترتيب السياسي والأمني واضحة داخل حكومة الاحتلال، بعد توقيع عدد من أعضاء الكنيست ووزراء من حزب نتنياهو على بيانات وتحريضات علنية تدفع نحو توسيع الاقتحامات، بينما تلتزم الشرطة الصمت تجاه ترتيبات الجمعة، مقابل انشغالها الكامل بتنظيم فعاليات الخميس، في مؤشر على وجود تنسيقٍ مُسبق لإدارة المشهد ميدانيًا وسياسيًا.وفي المقابل، تفرض المرحلة مسؤولية مضاعفة تستوجب رفع مستوى الوعي والاستنفار، وتوحيد الجهود والإمكانات لحماية المسجد الأقصى والقدس، والتصدي لمحاولات تكريس السيطرة وفرض الأمر الواقع

| اقتحام جديد يهدد حرمة الأقصى

🚨 عاجل | اقتحام جديد يهدد حرمة الأقصىالوزير المتطرف “يتمساح فسرلوف” يقتحم المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال…والأقصى اليوم يستصرخ الأمة:هل يُترك أولى القبلتين وحيدًا؟

باقي أربعة أيام على أحد أعتى مواسم العدوان على #المسجد_الأقصى المبارك

باقي أربعة أيام على أحد أعتى مواسم العدوان على #المسجد_الأقصى المبارك، وهنا مناقشة لأهدافه ولإمكانية إفشاله: ذكرى احتلال القدس: الأقصى بين العدوان وتجدد الرباط تحل في يوم #الجمعة 15-5-2026 الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وهي الذكرى التي حول الصهاينة صباحاته على مدى سنوات إلى يوم للعدوان على المسجد الأقصى واستعراض السيادة الصهيونية المزعومة عليه، لينتقلوا في مساءاته إلى مسيرة الأعلام، وليكملوها لاحقاً باقتحام البلدة القديمة بالأعلام الإسرائيلية، والاعتداء على أهلها وتجارها، باعتباره طقس التعبير عن تلك السيادة المزعومة. ولهذه الذكرى خصوصية في العدوان في هذه السنة، لأن “يوم استعراض السيادة” هذا سيوافق يوم جمعة، وهو يوم يُغلق فيه باب الاقتحامات عادة، كما أن شوارع القدس وأزقتها تمتلئ بأبنائها الفلسطينيين من الداخل المحتل عام 1948 ومن مختلف أحياء #القدس، ما يجعل اقتحامها واستعراض السيادة المزعومة المؤقتة عليها أمراً معقداً. وفي ظل حرب إبادة وتصفية شاملة، يتظر فيها اليمين الصهيوني إلى #المسجد_الأقصى باعتباره ساحة التصفية الرمزية، وإلى القدس كذلك باعتبارها بوابة حرب الحسم والتصفية، فإن مختلف قواه تجندت لتحاول تحويل هذا اليوم إلى يوم لفرض وقائع جديدة في الأقصى وفي القدس إن استطاعوا، وكعادة الصهاينة فقد وضعوا مجموعة متدرجة من الأهداف على أمل تحقيقها جميعاً، فإن لم تتحقق كلها فإن تحقيق أي جزء منها سيشكل تقدماً بحد ذاته، ويمكن إجمال هذه الأهداف بالتالي: الهدف الأول: فرض اقتحام الأقصى في صباح يوم #الجمعة 15-5-2026: وذلك في وقت اقتحامات الضحى من الساعة 6:30-11:30 صباحاً، أو بعد صلاة الجمعة ما بين الساعة 2:00-3:30 من بعد الظهر، لتكون السابقة الأولى لاقتحام المستوطنين للأقصى في يوم جمعة منذ احتلال المسجد عام 1967. تبني منظمات الهيكل -التي تقود الزخم للمطالبة بهذا الاقتحام- على ثلاث سوابق مركزية: الأولى حينما تقاطعت الذكرى الدينية المسماة “ذكرى خراب الهيكل” مع يوم عيد الأضحى الذي وافق 11-8-2019، وفرضت فيه اقتحاماً دموياً بعد جملة من التصريحات التي نفت حصول الاقتحام، كان آخرها تصريح لنتنياهو شخصياً أثناء صلاة العيد، لتبدأ الشرطة بفرض الاقتحام عقب خروج المصلين. الثانية كانت في يوم 28 رمضان 1442 هـ الموافق 10-5-2021م، حينما تقاطعت ذكرى احتلال القدس ذاتها مع يوم الثامن والعشرين من #رمضان، وقد تصدى المرابطون لذلك الاقتحام بأجسادهم العارية وبالحجارة وبما أتيح لهم من أدوات، وتمكنوا من إفشاله لتنطلق في عشية ذلك اليوم معركة “سيف القدس” بعد مجموعة من المقدمات على مدى شهر رمضان. أما الثالثة فكانت في التقاطع ذاته لذكرى احتلال القدس مع الثامن والعشرين من رمضان في عام 2019، وقد فرضت شرطة الاحتلال بالتعاون مع منظمات الهيكل أحد أعتى اقتحامات المسجد حتى حينه. ما يجمع هذه السوابق الثلاثة هو تقاطع مناسبة صهيونية قومية أو يهودية دينية مركزية مع يوم مقدس إسلامي، اعتادت شرطة الاحتلال على أن تغلق باب اقتحامات المستوطنين فيه، لكنها اتخذت من المناسبات الثلاثة عنواناً لتغيير هذا الواقع، ولتكريس مبدأ “الحق المتساوي” بين اليهود والمسلمين في المسجد الأقصى، بحيث لا يسمو الاعتبار الإسلامي على الاعتبار الصهيوني أو اليهودي إذا ما تقاطعت المناسبات، فالمستوطنون يقتحمون المسجد في عيدهم والمسلمون يدخلونه في عيدهم بزعم كونه “مقدساً مشتركاً”… وبالبناء على تلك السوابق، فإن المتوقع أن يكون السعي لفرض الاقتحام في يوم الجمعة 15-5-2026 جدياً وحقيقياً، وكما تقول هذه التجارب الثلاثة –واثنتان منها كانتا في المناسبة ذاتها (الذكرى العبرية لاحتلال القدس)- فإن شرطة الاحتلال لم تلغِ أياً منها بناء على تقدير الموقف، أو الخوف من المخاطر، بل حاولت بالفعل فرض الاقتحام بالقوة، ففشلت مرة ونجحت مرتين، وإن كانت اضطرت للاكتفاء باقتحام رمزي في يوم اقتحام الأضحى، أدخلت فيه المقتحمين مسافة ستين متراً من باب المغاربة إلى باب السلسلة المجاور له. على الأرض حتى الآن، جرت المقدمات الآتية لمحاولة فرض اقتحام الجمعة 15-5: 1- أطلقت منظمات الهيكل عريضة للمستوطنين للتعهد برفع العلم الإسرائيلي في المسجد الأقصى في يوم الجمعة، لتضمن انخراط جمهورها في هذا المسعى. 2- بدأ الإسناد السياسي لهذا الزخم بمطالبة عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هاليفي لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتسهيل اقتحام #الأقصى يوم الجمعة. 3- تعزز هذا الإسناد بعريضة مشتركة لـ13 سياسي صهيوني، 10 منهم من حزب الليكود الحاكم الذي يقوده نتنياهو، وثلاثة من تيار الصهيونية الدينية الذي يعد بن غفير أحد رموزه، وهم من حيث المواقع ثلاثة وزراء وعشرة أعضاء كنيست، طالبوا فيها قائد شرطة الاحتلال وقائد شرطة القدس بتسهيل الاقتحام يوم الجمعة 15-5-2026، وإن تعذر ذلك بتسهيل اقتحام مسائي إضافي يوم الخميس 14-5-2026.[10/05/2026 6:43 PM] أمال إسعادي: الهدف الثاني: إضافة فترة اقتحام جديدة يوم الخميس 14-5-2026: إذ أن منظمات الهيكل قد دأبت على دعوة جمهورها إلى “اقتحام تعويضي” في المناسبات التي تتوقع أن يغلق المسجد الأقصى فيها، وبما أن الذكرى العبرية لاحتلال القدس تأتي في يوم الجمعة، وبما أن شرطة الاحتلال تتعمد حتى الآن الغموض في موقفها من اقتحام الجمعة، فإن منظمات الهيكل والسياسيين الداعمين لها طالبوا بتسهيل اقتحام مسائي إضافي للمسجد الأقصى يوم الخميس 14-5-2026، والمقصود إضافة اقتحام في فترة جديدة من بعد صلاة العصر، بحيث يضمنون أن تتحول هذه المناسبة إلى مناسبة لفرض وقائع جديدة في الأقصى، حتى وإن لم ينجوا في فرض اقتحام الجمعة. في تعليقها على عريضة السياسيين الثلاثة عشر، تمسكت منظمة “جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)” بهذا المطلب باعتباره الهدف المركزي، لأن فرض فترة اقتحام ثالثة في يوم الخميس 14-5-2026 سيفتح الباب لفرضها في كل الأيام، وسيزيد ساعات الاقتحام اليومية بالتالي لتصل إلى حدود التسع ساعات، وهو نفس عدد الساعات الذي يفتح في الأقصى للمسلمين، لكونه يغلق من بعد العشاء إلى ما قبل الفجر. وهذه الفترة من الاقتحام تعول عليها منظمات الهيكل في زيادة أعداد المقتحمين، لأنها تأتي بعد ساعات العمل الرسمية، ولا بد من التذكير هنا أن هذا المطلب تحديداً سبق أن تعهدت به الحكومة الإسرائيلية على لسان وزير العدل فيها، نائب رئيس الوزراء ياريف لافين قبل خمسة أشهر. طبعاً ستعمل منظمات الهيكل على مطالبها بشكل تدريجي، لتضمن مطلب الخميس ثم تنتقل لتحصيل اقتحام الجمعة إن استطاعت؛ لعلها تحظى بها جميعاً. الهدف الثالث والأخير: هو محاولة فرض سابقة جديدة باقتحام بن غفير للمصليات المسقوفة: إذ أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يحرص منذ شهر 6-2024 على أن يقود كل الاقتحامات الكبرى بنفسه، وعلى أن يفرض حقيقة جديدة في الأقصى مع كل اقتحام من هذه الاقتحامات الكبرى. وحصول بن غفير على رأي حاخامي خاص من حاخام حزبه دوف ليئور بجواز دخوله شخصياً إلى كل أجزاء الأقصى -بخلاف الرأي الذي يمنع ذلك لبقية اليهود خوفاً من تدنيس موقع الحلول المزعوم وفق معتقدهم- يمهد لإمكانية أن يقتحم المصليات المسقوفة، وبالذات قبة الصخرة والجامع القبلي، كتعبير استعراضي عن سيادته المزعومة، وللتمهيد لتقويض دور الأوقاف حتى في المصليات المسقوفة، وهو المسار