جمعة_مباركة
اللهم بحق الجمعة المباركة أحفظ أهل فلسـ.طين في غژة والقـدس بعينك التي لا تنام، وأرزقهم الثبات والقوة والتمكين وبارك في إيمانهم وصبرهم. اللهم اجعل لأهل غژة العزة والنصرة والغلبة والهيبة.اللهم يامن لا يهزم جـنده ولا يخلف وعده، ولا إله غيره، كُن لأهلنا في فلـ.سطين عونا ونصيرا ومعينا وظهيرا اللهم إنّا نعوذ بك من العجز والقهر. اللهم نستودعك فلسطين وكل أهالي غژة فاحفظهم بعينك التي لا تنام، واربط على قلوبهم وأمدهم بجـ.ندك وانزل عليهم سكينتك وسخر لهم الأرض بما ومن عليها. جمعة_مباركة 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
2265 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، تحت حراسة شرطة الاحتلال
2265 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، تحت حراسة شرطة الاحتلال
أكثر من 15 طفلاً سيبيتون ليلهم بلا دفىء منزلهم بلا مأوى
أكثر من 15 طفلاً سيبيتون ليلهم بلا دفىء منزلهم بلا مأوى، بعد هدم قوات الاحتلال في يومٍ أكثر من 6 منازل وشرد أكثر من 30 فلسطينياً في بلدة العيساويةإليكم التفاصيل..👆🏻
100 مقدسي صاروا دون بيت في يوم واحد بسبب سياسة الهدم التي يستخدمها الاحتلال

في يوم واحد فقط، شُرّد 100 مقدسي بعد أن نفّذ الاحتلا-ل عملية هدم لعمارة مكونة من 13 شقة سكنية تأوي 100 مواطن في حي وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس المحتلة. تأتي عمليات هدم واسعة للمنازل ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس.
50 ألف مصلٍّ أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

50 ألف مصلٍّ أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
49 اعتداء نفذه الاحتلال في القدس المحتلة خلال النصف الأول من نوفمبر..
49 اعتداء نفذه الاحتلال في القدس المحتلة خلال النصف الأول من نوفمبر.. اعتداء على المصلين، واستيلاء على الأراضي الفلسطينية بأمر من سلطات الاحتلال، ومصادرة أراضيهم والأمر بإخلائها.. -17 منشأة هدمها الاحتلال وجرفها -شهيدان طفلان و9إصابات بالرصاص
لماذا غابت الفيديوهات التي توثق ما يجري في الأقصى؟

عبد الله معروف كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو مع دخول المسجد الأقصى المبارك في موسم الاقتحامات الأطول والأعتى خلال العام، والذي بدأ برأس السنة العبرية، مرورا بيوم الغفران وانتهاء بالموسم الأخطر، وهو عيد العُرش (المظال)، كان لا بد من بسط قضية التغطية الإعلامية لما يجري في المسجد على طاولة البحث والدراسة. فالمتابع لأحوال المسجد الأقصى لا يخفى عليه التراجع الشديد مؤخرا لعدد الصور والفيديوهات التي توثق الاقتحامات، وما يقوم به أفراد جماعات المعبد المتطرفة داخل المسجد يوميا. حتى وصل الأمر إلى أن جميع الصور والفيديوهات التي وثقت اقتحامات رأس السنة العبرية في 23 من سبتمبر/أيلول الماضي واقتحامات يوم الغفران مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، كانت من خارج المسجد، بل من خارج البلدة القديمة كلها. وكان عدد لا بأس به من الصور التي بثتها صفحات إخبارية ووسائل إعلام عربية لتغطية الحدث قد التقطت من فوق جبل الزيتون الذي يبعد مسافة حوالي 500 متر هوائي عن أسوار المسجد الأقصى الشرقية. وهذه الزاوية بدورها لا تغطي إلا مساحة صغيرة من المسجد الأقصى أمام الجامع القبلي، ولا يمكن منها مراقبة ما كان يجري خلال تجمع المستوطنين في المنطقة الشرقية للمسجد، أو خلال أدائهم طقوسهم الدينية في الجهة الشمالية أو الغربية من المسجد الأقصى. أما الصور والفيديوهات التي أظهرت أفعال هذه الجماعات فكان مصدرها للأسف هو صفحات هذه الجماعات نفسها على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نشرها صورا وفيديوهات تبين ما فعله أفرادها في المسجد من باب التفاخر بإنجازاتها خلال الاقتحامات. ولعل أحد أهم النماذج التي بينت خطورة ما يجري هو مسألة نفخ بوق رأس السنة العبري داخل المسجد، حيث غاب هذا الحدث عن التغطيات بشكل كامل، حتى ادعت جماعة “بيدينو” المتطرفة أن المستوطنين نفخوا البوق داخل المسجد خمس مرات في ذلك اليوم، بينما أظهرت شهادات المقدسيين الذين تمكنوا من الوصول إلى الأقصى في تلك الفترة سماعَ صوت البوق مرة أو مرتين خلال اليوم دون تصوير. ولم يكن بالإمكان تأكيد ذلك أو نفيه، إلى أن نشرت نفس الجماعة المتطرفة فيديو لأحد المستوطنين ينفخ البوق داخل المسجد قبل أن يتم إخراجه من المسجد على يد شرطة الاحتلال. فيما يحتفي الحاخام المتطرف يهودا غليك عراب اقتحامات المسجد الأقصى المبارك بهذه العملية، ويسوقها كـ”انتصار رمزي” في معركة السيطرة الدينية على المكان. خلال العام الأخير، شددت قوات الاحتلال قبضتها على المسجد الأقصى المبارك بشكل غير مسبوق، حيث وصل الأمر إلى تدخلها في كل صغيرة وكبيرة داخل المسجد، وحتى التدخل في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية كمنع ذكر غزة في خطب الجمعة، أو حتى الإشارة إليها وإن من بعيد، تحت طائلة الإبعاد عن المسجد دون النظر إلى طبيعة شخصية الخطيب ومركزه الديني والاجتماعي والرسمي، كما فعلت مع الشيخ محمد سرندح خطيب المسجد الأقصى، والشيخ عكرمة صبري خطيب الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، وغيرهم. وقد ترافق ذلك مع تضييق ممنهج على الصحفيين المقدسيين والمصورين الذين يشكلون عين الناس على ما يجري داخل المسجد، إذ أصبح كثير منهم عرضة للاستدعاء، أو الإبعاد، أو مصادرة الهواتف والكاميرات عند محاولتهم توثيق أي حدث، بل وبلغ الأمر بشرطة الاحتلال، تفتيش هواتف المصلين المسلمين أثناء وجودهم داخل المسجد الأقصى؛ للتأكد من أنهم لم يلتقطوا صورا أو فيديوهات للمستوطنين خلال الاقتحامات، الأمر الذي جعل من عملية نقل الصورة من داخل المسجد شبه مستحيلة في كثير من الأوقات. وتشير شهادات عدد من الصحفيين والناشطين المحليين، إلى أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بإغلاق الأبواب في وجوههم، بل قامت في أحيان كثيرة بإخراجهم من باحات المسجد قبل بدء الاقتحامات بدقائق، أو منعهم من دخول المسجد أصلا تحت ادعاءات مختلفة؛ ليبقى الميدان خاليا إلا من المستوطنين والشرطة. وهذا الإخلاء المسبق للمكان من الإعلاميين والمرابطين يأتي ضمن خطة واضحة لتغييب الصورة الحقيقية لما يحدث، بحيث لا تصل الصورة إلا بعد انتهاء الحدث عبر الرواية الإسرائيلية الجاهزة التي تُقدَم بصفاقة على أنها “صلاة محدودة” أو “زيارة جماعية منظمة” لباحات عامة مفتوحة حسب التعريف الإسرائيلي للمسجد الأقصى. ومع غياب العدسة الميدانية، تضعف قدرة الرأي العام العربي والإسلامي على متابعة ما يجري في المسجد، لتتحول القدس إلى مجرد عنوان عابر في نشرات الأخبار، بينما تتواصل في داخلها عمليات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى بهدوء وصمت تام. فالمشهد الذي كان قبل سنوات يملأ الشاشات بأصوات التكبير والاحتجاج، أصبح اليوم صامتا إلا من بيانات مقتضبة تصدر عن دائرة الأوقاف الإسلامية، أو وزارة الخارجية الأردنية، أو عن بعض المؤسسات المختصة والمهتمة. إن ما يجري ليس مجرد صدفة ظرفية، بل هو نتاج سياسة طويلة المدى تهدف إلى سلخ المسجد الأقصى عن حضوره الإعلامي، وهو جزء من هندسة الوعي العام بإلغاء المسجد منه. فالمعركة على المسجد ليست معركة حجارة ومبانٍ فقط، بل معركة رواية وصورة وذاكرة، إذ إن المشهد المرئي هو واحد من أبرز أدوات تحفيز الوعي القادرة على خلق التعاطف لدى الناس، ومن يمتلكُ القدرة على نقل الصورة، يملك القدرة على تشكيل الرواية، ومن يحتكرُ الرواية، يستطيع أن يبرر الفعل ويطمس الحقيقة ولأن الاحتلال أدرك مبكرا أن صورة الجندي وهو يقتحم المسجد أو صورة المستوطن وهو يرفع علمه في باحات الأقصى كفيلة بإشعال غضب عالمي واسع، فقد قرر أن يمنع الكاميرات من الدخول، وأن يفتح المجال بالمقابل لعدسات إسرائيلية مختارة تلتقط المشهد بالطريقة التي يريدها هو، ثم تُوزع لاحقا في وسائل التواصل الاجتماعي لجماعات المعبد المتطرفة مصحوبة برؤيتها وتبريراتها للحدث. ما يزيد خطورة المشهد أن منصات التواصل الاجتماعي التي شكلت على الدوام أداة مهمة لنشر ما يجري في الأقصى، ومقاومة التعتيم الإسرائيلي، أصبحت هي الأخرى ساحة للرقابة الصامتة. فبمجرد أن تنتشر مقاطع توثق أي اقتحامات، أو اعتداءات على المسجد الأقصى أو المصلين فيه، تُحجب أو تُخفض درجة ظهورها؛ بحجة “مخالفة معايير المجتمع”، وهو ما يجعل التعتيم اليوم أكثر إحكاما وتطورا، إذ لم يعد بحاجة إلى جنود يمنعون الكاميرات عند الأبواب بالضرورة، بل يكفي أن تعمل خوارزميات الشركات الكبرى لحجب الصورة في لحظة. بالمقابل، فإن المرابطين والناشطين المقدسيين الذين يوثقون لحظات الاقتحام والاعتداء، ولو من بعيد وينشرونها بسرعة قبل أن يقبض عليهم الاحتلال، أصبحوا اليوم خط الدفاع الأول عن الذاكرة البصرية للمسجد، ولولاهم لانقطعت الصلة بين العالم وبين ما يجري فعلا في باحاته. لكن هذه الجهود الفردية، مهما بلغت شجاعتها، تفتقد اليوم إلى منظومة دعم إعلامي ومؤسسي تحميها للأسف. إذن، فالتعتيم الإعلامي لم يعد مجرد عَرَض جانبي للصراع على المسجد الأقصى، بل أصبح أداة رئيسة في إدارة المشهد. فحين لا تُرى الانتهاكات، لا يُحاسَب أحد، وحين تغيب الصورة، يغيب معها الإحساس بخطورة ما يجري. ولهذا يبدو الاحتلال أكثر حرصا على إغلاق العدسات من حرصه على إغلاق الأبواب. هذا
ملخص اقتحام اليوم الأول لعدوان العرش التوراتي
ملخص اقتحام اليوم الأول لعدوان العرش التوراتي كان اليوم الثلاثاء 7-10-2025 اليوم الأول من أيام “عيد العرش التوراتي” الذي تتخذه الصهيونية الدينية عموماً ومنظمات الهيكل خصوصاً عنواناً لعدوان طويل على مدى سبعة أيام، يشكل ذروة اقتحاماتها في موسم الأعياد اليهودية الطويل الذي بدأ هذا العام في 23-9 ويستمر حتى 14-10-2025. وقد تزامن مطلع “عيد العُرش” التوراتي مع الذكرى الثانية لـ #طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، غير أن الصهاينة يؤرخون لهذا الحدث بتقويمهم العبري، ما يجعل ذكراه بالنسبة لهم تقع في يوم العيد المسمى “سمحات توراه” والذي يصادف يوم الإثنين القادم 14-10-2025. وفيما يلي أبرز وقائع عدوان هذا اليوم: 1. كان واضحاً أن لدى شرطة الاحتلال خطة محدثة لتقييد الحضور الإسلامي في #المسجد_الأقصى المبارك بالتزامن مع هذا العيد، حيث حرصت على طرد كل المصلين الذين تواجدوا في محيط مسار الاقتحام، وحصرت وجود المصلين في صحن الصخرة وفي داخل الجامع القبلي، وخصصت ساحاته تماماً للمستوطنين اليهود، في تطور يعيد إلى الأذهان محاولة إغلاق الأقصى أمام المسلمين تماماً وتخصيصه للمقتحمين اليهود في عام 2015 والتي أدت إلى تفجر هبة السـ.ـكـ.ـاكين في حينه. 2. في صحن الصخرة – الذي هو ساحة مربعة تحيط بقبة الصخرة وترتفع عن بقية ساحات الأقصى لكنها تتصل ببقية الساحات بأدراج- كانت قوات الاحتلال تطرد من كل من يقترب من الأدراج ويحاول تصوير المستوطنين اليهود، وكانت تفتش الهواتف وتجبر أصحابها على مسح ما صوروه من توثيق، في مزيد من الخنق والاستفراد بالمسجد الأقصى. 3. اعتلت مجموعة من المقتحمين درج الصخرة الغربي وغنت عليه بصوت مرتفع مع التصفيق بشكل جماعي، علاوة على الطقوس التوراتية المتنقلة في أرجاء #الأقصى من صلوات الصباح والمساء. 4. طاف المستوطنون حول المسجد الأقصى بالقرابين النباتية التي يسعون إلى إدخالها للأقصى وتقديمها فيه كناية عن تعاملهم معه وكأنه قد بات هيكلهم المزعوم، الذي يعتقدون أن روح الرب “تحل فيه” ولذلك تقدم لها القرابين فيه، وقد تكون تلك القرابين قد أدخلت اليوم بالفعل إلى الأقصى لكن انعدام التوثيق يمنعنا من التأكد. 5. بلغ عدد المقتحمين لليوم الأول من العرش التوراتي 537 مقتحماً مقارنة بـ374 في عام 2024 بارتفاع يزيد عن 40%، وفي حال تواصل اتجاه الارتفاع على مدى الأيام القادمة فهذا سيعني تسجيل أرقام قياسية من المقتحمين لم يسبق أن شهدها الأقصى على مدى أيام متتالية. فيما أدى الخنق وطرد المصلين وسياسة الإبعاد إلى تخفيض عدد المصلين والحراس إلى نحو 60 فقط. 6. اليوم الأول من أيام “عيد العُرش” التوراتي هو يوم صيام في الشريعة اليهودية، ما يقلل عدد المقتحمين فيه ويحد من استعراضهم لما صوروه من طقوسهم في الأقصى نتيجة الصيام، لكن الأيام التالية –وبالذات الخميس والأحد والإثنين- معرضة لأن تشهد اقتحامات واسعة يشارك فيها آلاف المقتحمين. #الأقصى_يستغيث #الأقصى_معركة_وجود د.زياد أبحيص
الأقصى في مواجهة العدوان والتعتيم… كيف خُنق صوت الأقصى؟
شهد عدوان رأس السنة العبرية يومي الثلاثاء 23-9 والأربعاء 24-9-2025 نفخ المقتحمين المتطرفين للبوق في #المسجد_الأقصى للسنة الخامسة على التوالي، إذ سُجِّل نفخه لأول مرة في مسار التهويد الحديث للمسجد في 2021 دون توثيق مصور، وتكرر الأمر في 2022، ثم تمكن حراس المسجد الأقصى من توثيق مصدر الصوت في 2023، لتبدأ جماعات المعبد بالتباهي بعدوانها واستعراضه على منصاتها في 2024، ثم هذا العام في 2025. لم يكن نفخ البوق هذا العام جديداً، وإن كان محاولة تكريس لهوية طُقسية موازية للهوية الإسلامية في المسجد، لكن الجديد هذا العام أن أياً من حراس المسجد أو المصلين أو من “أهل الأقصى” لم يرصد البوق سماعاً أو تصويراً أو مشاهدةً، مما يعني أن حالة التعتيم على العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى قد وصلت إلى مدىً يجعل منظمات المعبد والمقتحمين المصدر الوحيد لمعرفة ما يحصل، خصوصاً في الساحة الشرقية التي بات الاحتلال يتعامل معها وكأنها “كنيس غير معلن” في المسجد الأقصى، فكيف وصلنا إلى هنا؟ الطريق إلى خنق صوت #الأقصى مر بمحطاتٍ أبرزها: 2008: بدء سياسة الإبعاد عن الأقصى بالتزامن مع فرض أوقاتٍ مخصصة للاقتحام. 2010-2015: حظر مؤسسات الرباط التابعة للحركة الإسلامية في الداخل المحتل على 4 موجات متتالية. 2015: وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يحاول إعادة تعريف المشكلة في الأقصى باعتبارها مشكلة “تحريض” داعياً إلى “لجم المحرضين”، مما يعني أن المعضلة ليست في عدوان الاحتلال بل في الحديث عنه. 2015: حظر الحركة الإسلامية وتكريس سياسة الإبعاد. 2018: منع حراس المسجد الأقصى من مرافقة المقتحمين في الساحة الشرقية أو تصويرهم، وإجبارهم على الابتعاد مسافة 60 متراً. 2019: تفاقم سياسة الإبعاد لتطال نحو 400 من المرابطين والحراس والأئمة والخطباء بالتزامن مع هبّة باب الرحمة. 2021: حظر منصة “ميدان القدس” الإخبارية، وتكريس الإبعاد كسياسة استباقية قبل كل موسم عدوان. 2022: منع دخول حراس المسجد الأقصى إلى الساحة الشرقية في أوقات الاقتحامات. 2023: حظر شبكة القسطل الإخبارية، وبدء سياسة حصار المسجد الأقصى في أوقات الأعياد والعدوان. 2024-2025: موجة إبعادات استباقية قبل كل موسم عدوان تطال المرابطين والأئمة والخطباء والمراسلين والنشطاء ومحرري الصفحات والمصورين، مع تحويل كثير منهم للاعتقال الإداري أو الملاحقة بقضايا بتهمة “التحريض”. 2025: تخصيص جنود لمراقبة من تبقى من المرابطات في صحن الصخرة لمنعهن من التوثيق، وإجبارهن على مسح أي مادة مصورة، حتى باتت معظم توثيقات الاقتحام تصوّر إما من خارج المسجد الأقصى أو من مسافات بعيدة عن المقتحمين في حالات نادرة، بينما يعتمد معظم التوثيق على ما يستعرضونه على صفحاتهم… كان العجز أولاً عن تحرير المسجد الأقصى، ثم بات عجزاً عن الدفاع عن هوية الأقصى، واليوم ينتقل ليصبح عجزاً حتى عن توثيق العدوان عليه! فإلى متى يترك لهذا المصير؟ الأقصى_يستغيث الأقصىمعركةوجود الأقصىتحتالحصار
الأقصى في خطر
اقتحم 50 ألف مستوطن، منتصف ليلة أمس، ساحة حائط البراق المحتل غرب المسجد الأقصى، وذلك لأداء ما تسمي صلاة (سليخوت) عشية رأس السنة العبرية. علما أن أكثر من مليون مستوطن اقتحموا الحائط منذ بداية شهر أيلول العبري (25 آب/أغسطس). حصل الاقتحام بمشاركة السفير الأرجنتيني لدى دولة الاحتلال، بينما شارك الرئيس الأرجنتيني (خافيير ميلاي) في المراسم، عبر البث المباشر، حيث يعتبر من أكبر داعمي دولة الاحتلال. يذكر أن صلاة مماثلة أخرى، ستُقام الخميس، الثالث من أكتوبر/تشرين أول المقبل، وستتزامن مع اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى المبارك. اقتحم 418 مستوطنا المسجد الأقصى، صباح وظهر اليوم، على بُعد ساعات من بداية رأس السنة العبرية، حيث أدوا صلواتهم في باحات المسجد، وغنوا ورقصوا جماعيا. علما أن الأعداد ستزداد غدا الثلاثاء، لإحياء السنة الجديدة، وسيشهد المسجد انتهاكات عديدة. سيشهد المسجد الأقصى المبارك مع نهاية شهر سبتمبر الحالي، وخلال شهر أكتوبر القادم 4 مناسبات تهويدية يستغلها المستوطنون للإمعان في تهويده