“الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى”..
اقتحم المسجد الأقصى، صباح وظهر اليوم، 1218 مستوطنا ومستوطنة؛ احتفالا باليوم الرابع من عيد الفصح اليهودي وفق ما أفاده مصدر من دائرة الأوقاف الإسلامية. وعلى مدار اليوم، شوّش المستوطنون على روّاد المسجد بأصوات الأغاني والصلوات اليهودية، التي أداها المستوطنون داخل المسجد وعند أعتابه، حيث كرروا جميع الانتهاكات التي ارتكبوها منذ بداية العيد، الأحد الماضي. يذكر أن غد الخميس سيكون آخر آيام اقتحام عيد الفصح اليهودي، لكن لن يكون الأخير في تاريخ الاقتحامات التي تُسجل ارتفاعا في الكم والنوع، في ظل صمتٍ عربي وإسلامي. مستوطن يضع مكبر صوتٍ في منتصف ميدان عمر بن الخطاب قرب باب الخليل-أحد أبواب سور القدس-، يبث من خلاله تسجيلا باللغة العبرية يُرشد المستوطنين إلى طريق حائط البراق المحتل، ويسميه “الحائط الغربي”.
1220 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في صباح ثالث أيام عيد الفصح العبري
مستوطن يقدّم شروحات توراتية في بلدة القدس القديمة مع استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى في ثالث أيام عيد الفصح العبري أصوات صاخبة يصل صداها إلى الأقصى.. مستوطنون يؤدون طقوساً تهويدية عند حائط البراق غرب الأقصى، إحياءً لعيد الفصح العبري الأسير السابق لدى المقاومة في غزة “إيلي كوهين” يقتحم حائط البراق بالقدس المحتلة ويشارك المستوطنين في أداء الطقوس التهويدية إحياءً لعيد الفصح تغطية| آلاف المستوطنين يستبيحون حائط البراق و يؤدون الصلوات في ثالث أيام عيد الفصح اليهودي
في ثاني أيام عيد الفصح العبري…
في ثاني أيام عيد الفصح العبري…عضو كنيست الاحتلال عميت هاليفي يقتحم المسجد الأقصى عدوانٌ واسعٌ على الأقصى.. في ثاني أيام عيد الفصح مستوطنون يحتفلون بالفصح العبري برقصات استفزازية وأغان صاخبة في محيط البلدة القديمة بالقدس مستوطن حاول إدخال قربان إلى المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم بالتزامن مع ثاني أيام الفصح العبري غناء ورقص وصلوات تلمودية تحت حماية وتأمين قوات الاحتلال، في الوقت الذي يمنع فيه المرابطون من دخول الأقصى.
، اقتحم المسجد الأقصى 494 مستوطنا، صباح وظهر اليوم؛ احتفالا بأول أيام عيد الفصح اليهودي
بحماية رسمية ومكثفة من قِبل شرطة الاحتلال، اقتحم المسجد الأقصى 494 مستوطنا، صباح وظهر اليوم؛ احتفالا بأول أيام عيد الفصح اليهودي، وسط توقعات بأن ترتفع أعدادهم في الأيام المُقبلة التي تسمى “الأيام الوسيطة”. وشهدت الأيام الماضية، السابقة لبداية العيد، محاولات معدودة فاشلة لذبح القربان الحيواني الخاص بالفصح، في محيط المسجد الأقصى أو داخله، حيث تُغري جماعات الهيكل بعض أنصارها بمكافئات مالية لتنفيذ الذبح. يذكر أن المستوطنين المقتحمين أدوا صلواتهم داخل المسجد وفي المنطقة الشرقية، لكن تعذّر توثيق ذلك بسبب منع الاحتلال الصحفيين الفلسطينيين، وبسبب امتناع المقتحمين أنفسهم عن استخدام الكاميرات والإنترنت في بعض أيام العيد، التي يعتبرونها أياما مقدسة ويعاملونها معاملة (السبت). ⚠️ستستمر اقتحامات الفصح حتى الخميس المقبل.
هذا العام!!!!

المأفون أرنون سيغال، الوجه البارز في جماعات المعبد المتطرفة، ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي للمعتوه إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، مع قربان الفصح العبري الذي سيحل ابتداءً من السبت 12 أبريل/نيسان الجاري وخلفه المعبد الثالث المزعوم.والعبارة المكتوبة هي: (هذا العام). كلَّ عامٍ تحاول جماعات المعبد المتطرفة تنفيذ طقس ذبح القربان (وهو ماعز صغير) داخل #المسجد_الأقصى وتعلن عن جوائز كبرى لمن يتمكن من ذلك بتهريب ماعز صغير للمسجد، ويصدهم حراس الأقصى وتمنعهم شرطة الاحتلال من ذلك خوفاً من تفجير الأوضاع. هذا العام تأمل هذه الجماعات أن يوعز بن غفير لشرطته بالسماح بتنفيذ هذا الطقس الديني داخل #الأقصى علناً أو التغافل عنهم، بعد أن تخلص تقريباً من غريمه جهاز الشاباك الذي كان دائماً يعارض هذه الخطوة المجنونة. للعلم: هذا الطقس هو آخر الطقوس الدينية التي لم يتمكن المستوطنون من تأديتها حتى هذه اللحظة داخل المسجد الأقصى.. وهم يأملون أن يفعلوها هذا العام.
أهم الأحداث في مدينة القدس لشهر مارس 2025
555مستوطنًا اقتحموا #المسجد_الأقصى المبارك، اليوم ف
555 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، اليوم في الفترة الصباحية المسائية، وسط رقصات وأغان استفزازية احتفالًا بما يسمى عيد المساخر العبري رقصاتٌ وغناءٌ في الأقصى! قطعان المستوطنين يتراقصون ويغنون في المسجد الأقصى المبارك، بمناسبة “عيد المساخر” العبري
تغطية|

تغطية| في أقدس الأشهر والآيام تُحرق المساجد وتُدنس، حسبنا الله ونعم الوكيل!
معركة الاعتكاف تتجدد في الأقصى
معركة الاعتكاف تتجدد في الأقصى زياد ابحيص في سابقة لم تحصل منذ حرب غزة 2014؛ منعت شرطة الاحتلال بالقوة الاعتكاف في هذه الليلة التي هي ليلة الجمعة الأولى من رمضان، في استمرار لتغولها العسكري على المسجد الأقصى المبارك، علماً أنها كانت تسمح بالاعتكاف في ليالي الجمعة والسبت وفي العشر الأواخر من رمضان في كل السنوات منذ 2015 حتى الآن، باستثناء سنة 2020 التي كان المسجد الأقصى فيها مغلقاً أمام المصلين بالمطلق تحت ذريعة جائحة كورونا. هذا التحكم الصهيوني بشعيرة الاعتكاف في #المسجدالأقصى يعيد إلى الأذهان معركة الاعتكاف التي وقعت في رمضان قبل عامين، وتحديداً ما بين 28-3 و9-4-2023، أي قبل #طوفانالأقصى بستة أشهر، وشكلت حينها أول اشتباك متعدد الساحات وعابر للحدود انتصاراً للمسجد الأقصى، والمواجهة التمهيدية ما قبل الطوفان. في ذلك الوقت كان الاحتلال قد قرر حظر الاعتكاف في كل أيام #رمضان باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ثم العشر الأواخر من رمضان، وانطلاقاً من إدراك أهل القدس والداخل المحتل والضفة الغربية لأهمية هذه الشعيرة وخصوصيتها في الأقصى وعدم جواز تحكم الاحتلال فيها هبوا –كعادتهم- لفرض الاعتكاف بدءاً من ليلة الثلاثاء السادس من رمضان الموافق 28-3-2023 فحاصرت شرطة الاحتلال المعتكفين وطردتهم من المسجد الأقصى وتكرر المشهد يوم ليلة الأربعاء 7 رمضان. في الأسبوع التالي؛ وفي ليلة الثلاثاء والأربعاء 13 و14 رمضان 1444 هـ الموافق 4 و5-4-2023 تكرر المشهد بعدوان وحشي على المرابطات واشتباكاتٍ في الأقصى بالألعاب النارية مقابل الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت والهراوات حتى دخلت المـ.ـقـ.ـاومة في غزة على خط الاشتباك، وتبعتها رشقات صواريخ من جنوب لبنان ليلة الجمعة ومن الجولان ليلة السبت، وفي ليلة الأحد 18 رمضان الموافق 9-4-2023 اضطرت شرطة الاحتلال للانسحاب من محيط الجامع القبلي والتراجع عن إنذارها لهم بإخلاء الأقصى خوفاً من تحول #الاعتكاف في الأقصى لعنوان حرب شاملة. هذا أيضاً يعيد إلى الذاكرة قضيةً يفترض أنها باتت وراء ظهورنا: بأن منع الاعتكاف أو السماح به هو تحكّمٌ من شرطة الاحتلال بشعيرة إسلامية في الأقصى، وأنه لا يجوز إخراجه وكأنه قرار للأوقاف الإسلامية في القدس، لأنه لا يعقل أن تكون شرطة الاحتلال هي جهة تطبيق قرارات مجلس الأوقاف الإسلامية! وأن الموقف الصحيح والسليم الذي لا بد من التمسك به هو أن الاعتكاف في كل أيام رمضان بل وفي كل أيام السنة هو شعيرة إسلامية وحق خالص للمسلمين في الأقصى، وأن تحكُّم الاحتلال به هو جزء من مشروعه في طمس هوية الأقصى وتهويده وجزء من مسعاه طويل الأمد للإحلال الديني فيه أملاً في تحويله إلى هيكل، وأننا جميعاً –ومن بيننا مجلس الأوقاف الإسلامية- لا بد أن نقف صفاً واحداً ضد هذا العدوان والتحكم. أخيراً، هذا يعيد إلى الأذهان تجربة عملية تشرح لنا بالضبط كيف يُفتح باب الاعتكاف في الأقصى وكيف يُغلق: ففي رمضان 1435هـ الموافق لشهر 7-2014 حاول الاحتلال منع الاعتكاف في رمضان في كل الأيام بما فيها العشر الأواخر، وهذا انتهى إلى مواجهة أحرق فيها المرابطون مركز شرطة الاحتلال المغتصب في الخلوة الجنبلاطية على صحن الصخرة، وذلك في ليلة الجمعة 28 رمضان 1435هـ الموافق 25-7-2014. عقب هذا الكيّ لشرطة الاحتلال في الأقصى؛ فُتح باب الاعتكاف طوال أيام السنة في رمضان 2015 وكان شهر رمضان الوحيد في تاريخ الأقصى الذي يفتح فيه الاعتكاف من أول يوم. اليوم يتأكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال يتخذ من منع الاعتكاف مؤشراً لهيمنته على الأقصى، فهو يمنعه حين يجد سطوته العسكرية تشتد كما فعل في رمضان الموافق لشهر 7-2014 بالتزامن مع حرب غزة حينها وكما يفعل اليوم، ويضطر للتراجع عن هذا المنع أمام إرادة حماية المسجد حين تحضر؛ واليوم إذ يحاول الاحتلال أن يقول إن الوعي يكوى في اتجاهٍ واحد ضدنا فقط، فإن تجربة 2014-2015 والمرافقة لحرب سابقة في غزة تقول بأن الوعي يُكوى في اتجاهين، وأنه مهما تصنع من استعراض القوة فإن وعيه يُكوى أيضاً. باختصار بات الاعتكاف اليوم مؤشراً على مدى حضور الهوية الإسلامية في #الأقصى، ومدى قدرة أهله على حمايته مقابل قدرة الاحتلال على التغول والعدوان عليه، فبقدر ما تحضر إرادة الدفاع عنه والرباط فيه تُحمى هويته ويفتح باب الاعتكاف في الأقصى عنوة، وبقدر ما يجد المحتل الثغرات للتغول بقدر ما يطمس هوية الأقصى ويغلق أبواب الاعتكاف نتيجةً لذلك.
تغطية
160 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في اليوم الرابع من رمضان وأدوا انبطاح جماعي وطقوس استفزازية. مستوطنون يؤدون انبطاح جماعي في المسجد الأقصى المبارك، رابع أيام الشهر الفضيل. صلاة جماعية وتأديةٌ لطقس “السجود الملحمي” شرقيّ المسجد الأقصى، في صباح الرابع من شهر رمضان المبارك. يتعمد المستوطنون الإمعان في انتهاك حرمة الأقصى خلال رمضان، ويحاولون مضاعفة أعدادهم في الفترة الصباحية بسبب إغلاق باب المغاربة في المسائية.