
جمعة الغضب
مؤسسة القدس الدولية: ندعو إلى المشاركة الفاعلة في #جمعة_الغضب ونصرة الأقصى لمواجهة مساعي الاحتـ,ـلال إلى تقسيم المسجد #الأقصى تمهيداً لتحويله إلى “هيكل”
يواصل آلاف المستوطنين المتطرفين استباحة #المسجد_الأقصى في موسم الأعياد اليهودية، وتحديدًا في عيد العُرش، في سياق مساعي الاحتلال إلى فرض الهيمنة المطلقة على المسجد الأقصى وتحويله إلى هيكل يهـ,ـودي، وذلك بغطاء ودعم من حكومة الاحتـ,ـلال وعتاة وزرائها المتطرفين، وفي مقدمتهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الذي حوَّل المسجد الأقصى باقتحاماته الاستفزازية واعتداءاته الإجرامية إلى مسرح يستعرض فيه بطولاته الموهومة، ويقدِّم فيه أوراق اعتماده الانتخابية لجمهور المستوطنين المتطرفين من أمثاله.
إنَّ مؤسسة القدس الدولية، وإزاء تصاعد العدوان على المسجد الأقصى، تدعو إلى ما يلي:
1) اعتبار يوم الجمعة 2-10-2026 يوم غضب ونصرة للمسجد الأقصى داخل فلسطين وخارجها، ونهيب بأهلنا في #القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 ليشدوا الرحال بكثافة إلى المسجد الأقصى، ومن لا يستطيع بسبب عراقيل الاحتلال فلتكن صلاته في الساحات والشوارع وكل مكان قريب من المسجد. ونداؤنا إلى شعوب أمتنا وهيئاتها ومؤسساتها بجعل هذا اليوم مشهودًا في نصرة المسجد الأقصى، عبر مبادرات وفعاليات متنوعة (الفجر العظيم، خطب الجمعة، الوقفات والاعتصامات والمظاهرات…).
2) ندعو الزعماء العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤوليتهم في حماية أحد أقدس مقدسات الأمة، ومجابهة تهويده، أمام الله، وأمام التاريخ وأمام شعوبهم، وهذا يتطلب بالضرورة التراجع عن مسار التطبيع، والتوجه نحو دعم صمود المرابطين في فلسطين، والتصالح مع القوى الشعبية والسعي لحل الصراعات الداخلية بالحوار، لتأسيس جبهة داخلية قوية تسمح بالدفاع عن الأمة ومقدساتها أمام عدوان الإلغاء الصهيـ,ـوني، والتنسيق مع الدول والهيئات الرافضة لجرائم الاحتـ,ـلال من أجل عزله دولياً.
3) رفع سقف الموقف الأردني، واتخاذ إجراءات عملية ومؤثرة للوقوف في وجه الاحتـ,ـلال الساعي إلى تقويض الوضع التاريخي القائم، وإقصاء الأوقاف الإسلامية، وإلغاء الدور الأردني في #الأقصى.
مؤسسة القدس الدولية
30-9-2026