“سجود ملحمي” بالعشرات أمام قبة الصخرة من الجهة الغربية وبشكل متكرر خلال اقتحام المستوطنين لـ #المسجد_الأقصى صباح اليوم في “ذكرى خراب الهيكل”، وأعداد المقتحمين تقارب 1,300 في أقل من ثلاث ساعات.
ماذا يعني إجراء طقس السجود الملحمي (الانبطاح) في الناحية الغربية للمسجد الأقصى المبارك بهذا الحجم؟
هذه السابقة تعتبر إضافةً نوعيةً للمستوطنين، لأن هذا الطقس يتم هنا بحجم غير مسبوقٍ في أقرب نقطةٍ لقبة الصخرة المشرفة، وهذا يعتبر عند هؤلاء إشارةً “إلهية” للاقتراب من الهدف، وبالتالي فإن مرور هذه الأفعال دون رد يتناسب معها سيكون له أثر هائل على المسجد مستقبلاً، كما كانت نتيجة الصمت على ما يجري في المنطقة الشرقية دافعاً لهؤلاء الأوغاد لنصب مظلةٍ في المكان إعلاناً بملكيته!
فهل نعي ما يجري أيها الشعب قبل أن يفوت الأوان؟!
الأقصى_يستغيث
الأقصى_يستغيث









