ماذا يجري في الأقصى؟

اقتحم 686 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، اليوم، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، وذلك في اليوم الثاني من ما يُسمى بـ”عيد الغفران اليهودي”. لكن ماذا يفعل هؤلاء داخل الأقصى؟لا تتوفر معطيات أو أخبار دقيقة وشاملة حول ما يجري داخل المسجد، في ظل ما تقول محافظة القدس إنه تعتيم إعلامي واسع تفرضه قوات الاحتلال على ما يحدث في ساحات الأقصى. #نداء_الأقصى #الأقصى_يستغيث
عيد الغفران محاصرة الأقصى من كل مكان

المسجد الأقصى المبارك، عاش عدوانًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، تمثل في الاقتحام الجماعي لـ963 مستوطنًا لباحاته، واقتحام نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفة لحائط البراق، وتدنيس المستوطنين لمقبرة باب الرحمة. كل هذا عشية ما يسمى “عيد الغفران”، وهو المحطة الثانية من عدوان الأعياد اليهودية
نحو 1000 مستوطن اقتحكوا المسجد الأقصى المبارك

قالت محافظة القدس إن نحو 1000 مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم، بحراسة شرطة الاحتلال، من بينهم الوزير المتطرف “إيتمار بن غفير” وأدى المستوطنون خلال الاقتحام الواسع فيما يسمى بـ “يوم الغفران”، طقوساً تلمودية وصلوات علنية وجماعية، وظهر بعضهم بملابس دينية خلال الصلاة انبطاح جماعي ورقصات خلال اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك عشية ما يسمى “عيد الغفران”. المستوطنون يستبقون حلول “عيد الغفران” باقتحامات جماعية وكبيرة للمسجد الأقصى، وذلك استباقًا لحالة الإغلاق التي تبدأ مساء اليوم. ورغم الإغلاقات في شوارع القدس، ستستأنف جماعات الهيكل المتطرفة اقتحام الأقصى غدا الإثنين بمناسبة ما يسمى “عيد الغفران”، ضمن موسم الأعياد اليهودية.
انتهاكات الاحتلال في القدس خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر 2026

شهدت مدينة القدس خلال الأسبوع تصعيدًا متزامنًا في الانتهاكات الإسرائيلية، تركز بصورة خاصة في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى موسم الأعياد العبرية، حيث ارتفعت أعداد اقتحامات المستوطنين، وتصاعدت الطقوس الدينية العلنية داخل المسجد، ولا سيما في المنطقة الشرقية، إلى جانب تسجيل حالات نفخ في البوق وأداء صلوات جماعية ومحاولات تثبيت مواقع دينية يهودية داخل المسجد ومحيطه. وتزامن ذلك مع تشديد القيود على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، وفرض قيود عمرية على المصلين، وإبعاد عشرات المقدسيين عن المسجد لفترات متفاوتة، بعضها وصل إلى ستة أشهر، فضلًا عن مواصلة الاقتحامات العسكرية للبلدات المقدسية، والاعتقالات، والهدم والتجريف والإخطارات، وتشديد الحواجز وإعاقة حركة المواطنين. كما شهد الأسبوع تصعيدًا في المشاريع الاستيطانية، تمثل في إقامة بؤرة استيطانية جديدة في أراضي بيت إكسا، فيما تواصلت الدعوات السياسية والدينية لفتح المسجد أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت، بما يضيف مسارًا جديدًا إلى التصعيد الجاري في المسجد. أولًا: اقتحامات المسجد الأقصى المبارك -السبت 12 أيلول/سبتمبر: حولت قوات الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية بهدف حماية المستوطنين عشية ما يسمى “رأس السنة العبرية”، فيما اقتحم آلاف المستوطنين حائط البراق غربي المسجد الأقصى مرورًا بشارع الواد. -الأحد 13 أيلول/سبتمبر: في اليوم الثاني مما يسمى “رأس السنة العبرية”، اقتحم 593 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال، و226 آخرون تحت مسمى “السياحة”. وشهدت الاقتحامات أداء مستوطنين صلاة جماعية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، تخللها النفخ في قرون “الشوفار” وأبواق فضية صغيرة خلال صلاة “المساف”، في محاولة لمحاكاة طقوس يهودية مرتبطة بما يسمى “الهيكل”. وفي المقابل، حددت سلطات الاحتلال دخول المصلين إلى المسجد خلال صلاة الفجر عبر بابي حطة والسلسلة فقط، وفرضت قيودًا عمرية على الدخول، ما حرم أعدادًا من المصلين من الوصول إلى المسجد. -الإثنين 14 أيلول/سبتمبر: اقتحم 162 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة و272 آخرون تحت مسمى “السياحة”. وأدى مستوطنون طقوس السجود الملحمي في الساحة الشرقية خلال الاقتحامات. كما أدى إيلياهو ويبر، رئيس ما يسمى “مدرسة جبل الهيكل”، طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية مستخدمًا كتاب صلاة توراتيًا صادرًا عن حزب “عوتسماه يهوديت” يحمل صورة إيتمار بن غفير. -الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر: اقتحم 220 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال، و190 آخرون تحت مسمى “السياحة”. كما نفخ المستوطنون البوق في المسجد الأقصى أكثر من 30 مرة يوم الأحد 13 أيلول، خلال صلاة جماعية قادها الحاخام آرييه ليبو، في ثاني أيام ما يسمى “رأس السنة العبرية”. -الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر: اقتحم 220 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال، و190 آخرون تحت مسمى “السياحة”. وأظهر مقطع مصور أداء مستوطنين صلوات جماعية وعلنية في المنطقة الشرقية من المسجد، والبقاء فيها لأكثر من نصف ساعة لإتمام الصلوات والأدعية، إلى جانب وضع أوراق الصلاة الدينية وإقامة حلقات تعليمية. كما أيد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في رده أمام المحكمة العليا، فتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت بدءًا من موسم الأعياد الحالي، فيما طلبت النيابة العامة الإسرائيلية تأجيل النظر في القضية. وصعد الحاخام شموئيل إلياهو، حاخام مدينة صفد وعضو مجلس الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية، من دعواته إلى إقامة كنيس داخل المسجد الأقصى. -الخميس 17 أيلول/سبتمبر: اقتحم 311 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال، و104 آخرون تحت مسمى “السياحة”. كما أدى عشرات المستوطنين صلوات تلمودية في سوق القطانين بالقدس القديمة، واقتحموا حوش الشهابي قرب باب الحديد، وأدوا صلوات تلمودية في رباط الكرد. وفي السياق، أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية الادعاء العام حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 لتقديم رد من رئيس الحكومة بشأن الالتماس المطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت، مع فرض غرامة تقارب 2500 دولار بسبب المماطلة. -الجمعة 18 أيلول/سبتمبر: اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة بالتزامن مع خطبة وصلاة الجمعة، كما اقتحمت مصلى باب الرحمة خلال الخطبة. وبذلك، بلغ مجموع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال هذا الأسبوع 1506 مستوطنين، إضافة إلى 982 تحت مسمى “السياحة”. ثانيًا: اعتداءات قوات الاحتلال والاقتحامات الميدانية واصلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع اقتحام عدد من بلدات وقرى ومخيمات مدينة القدس، بينها أبو ديس، بيرنبالا، عناتا، شعفاط، سلوان، حزما، كفر عقب، العيساوية، الطور، جبل المكبر وبلدات أخرى. واقتحمت قوات الاحتلال أبو ديس ونفذت حملة اعتقالات وتحقيق ميداني داخل نادي أبو ديس، بعد السيطرة عليه وتحطيم محتوياته. كما اقتحمت مخيم شعفاط، وأصيب طفل برصاصة مطاطية في الرأس خلال اقتحام سابق للمخيم وإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي. وفي العيساوية، أطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع على الشبان، ما أدى إلى احتراق عدد من الأشجار والأعشاب في المنطقة، فيما أصيب عدد من طلبة المدارس بحالات اختناق إثر إطلاق الغاز في محيط الجدار الفاصل ببلدة بيت حنينا. وشهدت البلدة القديمة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال، وإقامة حواجز وتفتيش للمواطنين، بالتزامن مع موسم الأعياد العبرية. ثالثا: الحواجز والتضييق على حركة المقدسيين شهد الأسبوع تشديدًا واسعًا على الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة وتكدس للمركبات. وشملت الإجراءات حواجز جبع وقلنديا والزعيم والجيب والعقبة ومداخل حزما وغيرها، إضافة إلى إغلاق طرق ومداخل في مناطق عناتا وأبو ديس وسلوان. وأغلقت قوات الاحتلال حاجز جبع أكثر من مرة، ما أدى إلى شل حركة المركبات وتكدسها، كما شددت إجراءاتها على حاجز قلنديا في الاتجاهين. وأغلقت قوات الاحتلال الطريق الترابية الواصلة بين عناتا وشارع الزعيم، ونصبت حواجز على بوابات حزما لتفتيش المركبات. كما أغلقت للمرة الثالثة بوابة حي الجبل في أبو ديس، ما أثر في حركة العائلات المقيمة خلفها، بينهم مرضى وكبار سن وطلاب مدارس. وفي محيط الأقصى، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على أبواب المسجد، ونصبت سواتر حديدية وأجرت عمليات تفتيش عشوائية للحقائب، كما أعاقت وصول المصلين ومنعت أشخاصًا من ذوي الإعاقة يستخدمون الكراسي المتحركة من الوصول إلى المسجد. رابعا: الاعتقالات تواصلت الاعتقالات الإسرائيلية في مدينة القدس خلال الأسبوع، وطالت بلدات ومخيمات ومناطق مختلفة. واعتقلت قوات الاحتلال عشرات الشبان في بلدة أبو ديس، وعُرف من بينهم خمسة، كما اعتقلت 11 مواطنًا، بينهم سائق مقدسي، في بلدة بيرنبالا بحجة عدم حيازتهم تصاريح. واقتحمت قوات الاحتلال بيرنبالا وداهمت عددًا من المنازل واعتقلت ثلاثة شبان، عُرف منهم مؤمن الخطيب. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من عائلة مشاهرة عقب مداهمة في جبل المكبر، واعتقلت شابًا من المسجد الأقصى خلال خطبة الجمعة يوم 18 أيلول. وشهد الأسبوع كذلك اعتقالات على الحواجز، بينها اعتقال فتاة عند حاجز بيت إكسا. خامسا: الاعتقالات الإدارية ومحاكم الاحتلال واصلت سلطات الاحتلال إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق المقدسيين، فقد أصدرت أوامر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر بحق مصطفى أسامة سعيد الطويل من أبو ديس،
عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم حصار قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة والمسجد، قبيل يوم مما يسمى “عيد الغفران” اليهودي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم فرض قوات الاحتلال حصارا مشددا حول البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومنعت العشرات من الشبان من الوصول إليه، بينهم ذوي الهمم الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، إذ منعتهم من المرور عبر باب الأسباط بالمدينة. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على شاب في ساحة الغزالي بباب الأسباط بالضرب المبرح وطرحته أرضا، قبل دخوله إلى المسجد الأقصى، فيما اعتقلت آخر من ساحات المسجد الأقصى. وبينت أن قوات الاحتلال نصبت السواتر الحديدية بكثافة في محيط البلدة القديمة والمسجد، وأوقفت المصلين الوافدين إليه وحررت هوياتهم وفحصتها، ومنعت آخرين من الوصول للمسجد. وتحرم سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية المحتلة من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في الأقصى، وتشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.
اقتحامات متواصلة

📍195 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، وأدوا طقوساً تلمودية بحماية من قوات الاحتلال.
جنود الاختلال يقتحمون الأقصى

جنود ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسًا تلمودية في باحاته. وأمس، اقتحم المسجد خلال الفترتين الصباحية والمسائية 220 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال. مستوطنون يرقصون في حلقة جماعية ويرددون طقوسهم في الساحة الشرقية في #المسجد_الأقصى المبارك، وهي الساحة التي يستفردون بها وكأنها كنيسهم غير المعلن داخل #الأقصى، وذلك صباح اليوم الأربعاء 16-9-2026، خامس “أيام التوبة” التي تمتد حتى “عيد الغفران” يوم الإثنين القادم 21-9-2026. ويظهر في الصورة بعض قادة منظمات المعبد مثل آساف فريد، الذين توجهوا بعد هذه الطقوس إلى “المحكمة العليا” الإسرائيلية في القدس لمتابعة التماسهم لفتح الأقصى أمام الاقتحامات في أيام السبت.#نداء_الأقصى#الأقصى_يستغيث
| 165 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم.

| 165 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم.
عاجل
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية 🏛️، في يوم ما يسمى صيام جدليا ضمن الأعياد اليهودية 📜
جماعات الهيكل المزعوم تعلن عن نفخ جماعي للبوق

عاجل | جماعات الهيكل المزعوم تعلن عن نفخ جماعي للبوق جرى اليوم في الساحة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك بجوار مصلى باب الرحمة خلال اقتحام رأس السنة العبرية. نشر المتطرفون صورا للأبواق التي جرى استخدامها بشكل جماعي، حيث شارك 220 مستوطنا في فوج الاقتحام الذي جرى خلاله نفخ البوق.