باقي أربعة أيام على أحد أعتى مواسم العدوان على #المسجد_الأقصى المبارك

باقي أربعة أيام على أحد أعتى مواسم العدوان على #المسجد_الأقصى المبارك، وهنا مناقشة لأهدافه ولإمكانية إفشاله: ذكرى احتلال القدس: الأقصى بين العدوان وتجدد الرباط تحل في يوم #الجمعة 15-5-2026 الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وهي الذكرى التي حول الصهاينة صباحاته على مدى سنوات إلى يوم للعدوان على المسجد الأقصى واستعراض السيادة الصهيونية المزعومة عليه، لينتقلوا في مساءاته إلى مسيرة الأعلام، وليكملوها لاحقاً باقتحام البلدة القديمة بالأعلام الإسرائيلية، والاعتداء على أهلها وتجارها، باعتباره طقس التعبير عن تلك السيادة المزعومة. ولهذه الذكرى خصوصية في العدوان في هذه السنة، لأن “يوم استعراض السيادة” هذا سيوافق يوم جمعة، وهو يوم يُغلق فيه باب الاقتحامات عادة، كما أن شوارع القدس وأزقتها تمتلئ بأبنائها الفلسطينيين من الداخل المحتل عام 1948 ومن مختلف أحياء #القدس، ما يجعل اقتحامها واستعراض السيادة المزعومة المؤقتة عليها أمراً معقداً. وفي ظل حرب إبادة وتصفية شاملة، يتظر فيها اليمين الصهيوني إلى #المسجد_الأقصى باعتباره ساحة التصفية الرمزية، وإلى القدس كذلك باعتبارها بوابة حرب الحسم والتصفية، فإن مختلف قواه تجندت لتحاول تحويل هذا اليوم إلى يوم لفرض وقائع جديدة في الأقصى وفي القدس إن استطاعوا، وكعادة الصهاينة فقد وضعوا مجموعة متدرجة من الأهداف على أمل تحقيقها جميعاً، فإن لم تتحقق كلها فإن تحقيق أي جزء منها سيشكل تقدماً بحد ذاته، ويمكن إجمال هذه الأهداف بالتالي: الهدف الأول: فرض اقتحام الأقصى في صباح يوم #الجمعة 15-5-2026: وذلك في وقت اقتحامات الضحى من الساعة 6:30-11:30 صباحاً، أو بعد صلاة الجمعة ما بين الساعة 2:00-3:30 من بعد الظهر، لتكون السابقة الأولى لاقتحام المستوطنين للأقصى في يوم جمعة منذ احتلال المسجد عام 1967. تبني منظمات الهيكل -التي تقود الزخم للمطالبة بهذا الاقتحام- على ثلاث سوابق مركزية: الأولى حينما تقاطعت الذكرى الدينية المسماة “ذكرى خراب الهيكل” مع يوم عيد الأضحى الذي وافق 11-8-2019، وفرضت فيه اقتحاماً دموياً بعد جملة من التصريحات التي نفت حصول الاقتحام، كان آخرها تصريح لنتنياهو شخصياً أثناء صلاة العيد، لتبدأ الشرطة بفرض الاقتحام عقب خروج المصلين. الثانية كانت في يوم 28 رمضان 1442 هـ الموافق 10-5-2021م، حينما تقاطعت ذكرى احتلال القدس ذاتها مع يوم الثامن والعشرين من #رمضان، وقد تصدى المرابطون لذلك الاقتحام بأجسادهم العارية وبالحجارة وبما أتيح لهم من أدوات، وتمكنوا من إفشاله لتنطلق في عشية ذلك اليوم معركة “سيف القدس” بعد مجموعة من المقدمات على مدى شهر رمضان. أما الثالثة فكانت في التقاطع ذاته لذكرى احتلال القدس مع الثامن والعشرين من رمضان في عام 2019، وقد فرضت شرطة الاحتلال بالتعاون مع منظمات الهيكل أحد أعتى اقتحامات المسجد حتى حينه. ما يجمع هذه السوابق الثلاثة هو تقاطع مناسبة صهيونية قومية أو يهودية دينية مركزية مع يوم مقدس إسلامي، اعتادت شرطة الاحتلال على أن تغلق باب اقتحامات المستوطنين فيه، لكنها اتخذت من المناسبات الثلاثة عنواناً لتغيير هذا الواقع، ولتكريس مبدأ “الحق المتساوي” بين اليهود والمسلمين في المسجد الأقصى، بحيث لا يسمو الاعتبار الإسلامي على الاعتبار الصهيوني أو اليهودي إذا ما تقاطعت المناسبات، فالمستوطنون يقتحمون المسجد في عيدهم والمسلمون يدخلونه في عيدهم بزعم كونه “مقدساً مشتركاً”… وبالبناء على تلك السوابق، فإن المتوقع أن يكون السعي لفرض الاقتحام في يوم الجمعة 15-5-2026 جدياً وحقيقياً، وكما تقول هذه التجارب الثلاثة –واثنتان منها كانتا في المناسبة ذاتها (الذكرى العبرية لاحتلال القدس)- فإن شرطة الاحتلال لم تلغِ أياً منها بناء على تقدير الموقف، أو الخوف من المخاطر، بل حاولت بالفعل فرض الاقتحام بالقوة، ففشلت مرة ونجحت مرتين، وإن كانت اضطرت للاكتفاء باقتحام رمزي في يوم اقتحام الأضحى، أدخلت فيه المقتحمين مسافة ستين متراً من باب المغاربة إلى باب السلسلة المجاور له. على الأرض حتى الآن، جرت المقدمات الآتية لمحاولة فرض اقتحام الجمعة 15-5: 1- أطلقت منظمات الهيكل عريضة للمستوطنين للتعهد برفع العلم الإسرائيلي في المسجد الأقصى في يوم الجمعة، لتضمن انخراط جمهورها في هذا المسعى. 2- بدأ الإسناد السياسي لهذا الزخم بمطالبة عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هاليفي لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتسهيل اقتحام #الأقصى يوم الجمعة. 3- تعزز هذا الإسناد بعريضة مشتركة لـ13 سياسي صهيوني، 10 منهم من حزب الليكود الحاكم الذي يقوده نتنياهو، وثلاثة من تيار الصهيونية الدينية الذي يعد بن غفير أحد رموزه، وهم من حيث المواقع ثلاثة وزراء وعشرة أعضاء كنيست، طالبوا فيها قائد شرطة الاحتلال وقائد شرطة القدس بتسهيل الاقتحام يوم الجمعة 15-5-2026، وإن تعذر ذلك بتسهيل اقتحام مسائي إضافي يوم الخميس 14-5-2026.[10/05/2026 6:43 PM] أمال إسعادي: الهدف الثاني: إضافة فترة اقتحام جديدة يوم الخميس 14-5-2026: إذ أن منظمات الهيكل قد دأبت على دعوة جمهورها إلى “اقتحام تعويضي” في المناسبات التي تتوقع أن يغلق المسجد الأقصى فيها، وبما أن الذكرى العبرية لاحتلال القدس تأتي في يوم الجمعة، وبما أن شرطة الاحتلال تتعمد حتى الآن الغموض في موقفها من اقتحام الجمعة، فإن منظمات الهيكل والسياسيين الداعمين لها طالبوا بتسهيل اقتحام مسائي إضافي للمسجد الأقصى يوم الخميس 14-5-2026، والمقصود إضافة اقتحام في فترة جديدة من بعد صلاة العصر، بحيث يضمنون أن تتحول هذه المناسبة إلى مناسبة لفرض وقائع جديدة في الأقصى، حتى وإن لم ينجوا في فرض اقتحام الجمعة. في تعليقها على عريضة السياسيين الثلاثة عشر، تمسكت منظمة “جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)” بهذا المطلب باعتباره الهدف المركزي، لأن فرض فترة اقتحام ثالثة في يوم الخميس 14-5-2026 سيفتح الباب لفرضها في كل الأيام، وسيزيد ساعات الاقتحام اليومية بالتالي لتصل إلى حدود التسع ساعات، وهو نفس عدد الساعات الذي يفتح في الأقصى للمسلمين، لكونه يغلق من بعد العشاء إلى ما قبل الفجر. وهذه الفترة من الاقتحام تعول عليها منظمات الهيكل في زيادة أعداد المقتحمين، لأنها تأتي بعد ساعات العمل الرسمية، ولا بد من التذكير هنا أن هذا المطلب تحديداً سبق أن تعهدت به الحكومة الإسرائيلية على لسان وزير العدل فيها، نائب رئيس الوزراء ياريف لافين قبل خمسة أشهر. طبعاً ستعمل منظمات الهيكل على مطالبها بشكل تدريجي، لتضمن مطلب الخميس ثم تنتقل لتحصيل اقتحام الجمعة إن استطاعت؛ لعلها تحظى بها جميعاً. الهدف الثالث والأخير: هو محاولة فرض سابقة جديدة باقتحام بن غفير للمصليات المسقوفة: إذ أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يحرص منذ شهر 6-2024 على أن يقود كل الاقتحامات الكبرى بنفسه، وعلى أن يفرض حقيقة جديدة في الأقصى مع كل اقتحام من هذه الاقتحامات الكبرى. وحصول بن غفير على رأي حاخامي خاص من حاخام حزبه دوف ليئور بجواز دخوله شخصياً إلى كل أجزاء الأقصى -بخلاف الرأي الذي يمنع ذلك لبقية اليهود خوفاً من تدنيس موقع الحلول المزعوم وفق معتقدهم- يمهد لإمكانية أن يقتحم المصليات المسقوفة، وبالذات قبة الصخرة والجامع القبلي، كتعبير استعراضي عن سيادته المزعومة، وللتمهيد لتقويض دور الأوقاف حتى في المصليات المسقوفة، وهو المسار
2130 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي

〽️ شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي تصعيدًا لافتًا في وتيرة الاقتحامات التي قادتها جماعات “الهيكل” المزعوم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في مشهد يعكس اندفاعًا متزايدًا لفرض وقائع جديدة داخل الحرم. حيث تجاوز عدد المقتحمين 2130 مستوطناً ومقتحماً تحت غطاء السياحة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في باحات المسجد. ويأتي ذلك بالتزامن مع تسهيلات منحتها شرطة الاحتلال للمقتحمين، من بينها تمديد وقت الاقتحامات صباحًا ومساءً، مقابل تصاعد الدعوات المقدسية إلى الحشد والرباط في الأقصى، للتصدي لمخططات التهويد المتسارعة وحماية المسجد من محاولات فرض الأمر الواقع. #معراج
〽️ 70 ألف مصل أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

〽️ 70 ألف مصل أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
قوات الاحتلال والمستوطنون نفذوا 1819 اعتداء خلال شهر مارس

أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنون نفذوا 1819 اعتداء خلال شهر مارس الماضي، بينهم 203 اعتداء في القدس. وتوزعت باقي الاعتداءات في عدد من المدن أبرزهم الخليل ونابلس ورام الله في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق، وفق ما تقول الهيئة. واستـ ـشهد 16 فلسطينياً برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري.
قوات الاحتلال اعتقلت، أمس، مجموعةً من الشابات وطفلةً

مكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت، أمس، مجموعةً من الشابات وطفلةً (12 عامًا) من ساحات المسجد الأقصى. -اقتيدن بعنف إلى مركز القشلة بعد التكبير ردًّا على اقتحامات المستوطنين.-إحدى الشابات كبّرت أثناء اعتقالها، وخضعت للتحقيق مقيّدةَ اليدين لمدة ثلاث ساعات.-أُفرِج عنهن بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلٍ للتجديد.
اقتحم أكثر من 500 مستوطن، اليوم، المسجد الأقصى

اقتحم أكثر من 500 مستوطن، اليوم، المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، فيما يُسمّى بـ”عيد الاستقلال” وفق التقويم العبري، والذي يوافق تاريخ النكبة الفلسطينية عام 1948. ما فعله المقتحمون: رقصٌ وغناءٌصلواتٌ علنيةٌ جماعيةٌانبطاحٌ جماعيٌارتداءُ قمصانٍ تحمل علم الاحتلال ماذا فعلت شرطة الاحتلال في المقابل: فرضت قيودًا على دخول المسلمينأخرجت عددًا منهم من الساحات وقت الاقتحاماعتقلت وحقّقت مع عددٍ من الشبان والفتيات اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 8 مواطنين من المسجد الأقصى ومحيطه، وفقًا لمركز معلومات وادي حلوة في القدس. من بين المعتقلين 6 فتيات وموظف في الأوقاف الإسلامية. وحوّلت شرطة الاحتلال جميع المعتقلين إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة.
مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم.

مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم.
الأقصى يستغيث

بعد أن دوت صافرات الإنذار في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الإثنين 20-4-2026 في القدس والداخل المحتل إيذاناً ببدء احتفالات “يوم الذكرى”، والذي يحتفي به الصهاينة بقتلى جيشهم في حروب عدوانهم المتتالية، صمتت مآذن المسجد الأقصى عن أذان العشاء حيث لم يسمعه المصلون في ساحاته وجيرانه الأقربون. ويعقد الاحتلال الاحتفال المركزي في هذه المناسبة في ساحة البراق في كل عام، وسبق له أن اقتحم الأقصى من قبل وعطل جهاز الصوتيات فيه لمنع صوت الأذان خلال هذه الاحتفالات. ويجسد هذا الإجراء تغول الاحتلال الاحتلال على الأقصى الذي يتكرس يوماً بعد يوم، حيث لا يخفى سعيه إلى إعادة تعريف دور الأوقاف الأردنية فيه لتصبح إدارة للحضور الإسلامي حينما يسمح الاحتلال به، مع أنها الإدارة الإسلامية المخولة حصراً بكل شؤون المسجد الأقصى باعتباره أحد أقدس مقدسات المسلمين. وسبق لمؤسسة القدس الدولية أن حضت الأردن الرسمي مراراً على بلورة سياسة تتناسب مع هذا التحدي الوجودي على الأقصى، ووجهت مؤخراً مذكرات لوزراء خارجية 14 دولة عربية وإسلامية بهذا الخصوص، بينما يبقى الرباط والفعل الشعبي في القدس والداخل المحتل عنصر التصدي الأبرز الذي يدافع عن هوية الأقصى اليوم. د.زياد أبحيص
1378 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي.

1378 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي. كم من اقتحام سبقه احتلال، لكن التاريخ يكتب النهاية لمن يدنس المقدسات..
وفاة الشيخ ناجي القزاز، مؤذن المسجد الأقصى منذ عام 1978

وفاة الشيخ ناجي القزاز، مؤذن المسجد الأقصى منذ عام 1978