هدهد الأقصى

مقالة: تحرّي الهلال خلف الأسلاك

في ساعةِ العد المسائي وتحديدًا في التاسع والعشرين من شعبان، يتحول عدّ الأسرى في أقسام الخيام داخل سجن النقب إلى لحظة ترقّبٍ صامتة.
يرفع الأسرى أبصارهم إلى السماء لتحرّي الهلال، فإدارة السجن لا تُبلغهم بموعد دخول الشهر الفضيل
غير أن الصورة لا تقف عند هذا الحدّ؛ فالإدارة لا تكتفي بحجب المعلومة، بل تتلاعب بها.
ففي عام 2024 أبلغ حارسُ قسم 17 الأسرى بحلول عيد الفطر قبل موعده الصحيح بيوم، فكان أن أفطروا يومًا من رمضان ظنًّا منهم أن الشهر قد انقضى.
هي سياسةٌ تتعمّد الانتقاص من قدسيّة الشعائر الإسلامية، وسلب الأسرى حقّهم الديني، وحجب أبسط في محاولةٍ لكسر الروح قبل الجسد.