بأغلبية 62 صوتاً مقابل 47، صادق الكنيست على البنود الأساسية لـ “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، ليدخل الجريمة مرحلة التشريع العلني ضمن تفاهمات ائتلافية قادها المتطرف “إيتمار بن غفير”.
يأتي هذا القانون ليضع حياة أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، أمام خطر التصفية الجسدية الممنهجة، في وقت يواجهون فيه أصلاً سياسات التعذيب والتجويع التي تصاعدت منذ أكتوبر 2023.
🔴 مؤسسات الأسرى: حقائق جوهرية حول قانون إعدام الأسرى*
▪️ لن يسري القانون بأثر رجعي، بل يقتصر تطبيقه على الوقائع اللاحقة لدخوله حيّز التنفيذ.
▪️ يشمل القانون محكمتين منفصلتين: المحاكم العسكرية في الأراضي المحتلة، والمحاكم المدنية داخل إسرائيل.
-في المحاكم العسكرية في الأراضي المحتلة عام 1967، سيواجه الأسرى الفلسطينيون “المُدانون” بتنفيذ عمليات فدائية أسفرت عن مقتل إسرائيليين عقوبةَ الإعدام الإلزامية، ما لم تُقرَّر المحكمة وجود ظروف استثنائية تستوجب تخفيفها إلى السجن المؤبد. ويحق للأسير الطعن بالاستئناف، غير أن القرار لن يشترط الإجماع بل سيُكتفى بالأغلبية البسيطة، كما لن يُشترط أن يكون القضاة برتبة مقدم أو أعلى.
-أما في المحاكم الإسرائيلية، فالأسير “المُدان” بقتل سيحكم عليه إما بالمؤبد أو الإعدام، هذه التراتبية القانونية تحول الإعدام الى عقوبة أولى وأساسية ضد الفلسطينيين.
▪️بالرغم ان هذا القانون لن يطبق على أسرى السابع من أكتوبر الذين تصفهم إسرائيل بـ”النخبة”؛ إذ صادقت لجنة في الكنيست على مشروع قانون منفصل بعنوان “قانون محاكمة المشاركين في أحداث السابع من أكتوبر”، ينشئ محكمة عسكرية خاصة مخوَّلة هي الأخرى بفرض عقوبة الإعدام، إلى جانب تدابير أخرى.
▪️ إن قانون إعدام الأسرى الذي يشكل انتهاكا جسيما ببنيته القائمة، قد أتاحته حالة عجز وتواطؤ وتخلٍّ كرّستها المنظومة الدولية على امتداد عقود طويلة.
▪️ إن قانون إعدام الأسرى، إن أُقرَّ، سيُؤسّس لمرحلة جديدة في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وهي حركة ناضلت على مدار عقود وشكّلت ركيزة في الدفاع عن الوجود الفلسطيني وصون كرامته.
أوقفواإعدامالأسرى




