– ارتكبت قوات الاحتلال في غزة منذ بداية عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر جرائم حرب ضد المدنيين العزّل والأطباء والصحفيين، تتمثل هذه الجرائم في الإبادة الجماعية والتجويع ومنع الماء والدواء، ممّا أدى إلى نزوح العديد من شمال القطاع إلى جنوبه حفاظًا على حياتهم من القصف والتشريد.
– حيث نفذ الجيش الصهيوني آلاف الغارات الجوية في مختلف أنحاء غزة؛ مما أسفر عن استشهاد أكثر من 36 ألف شخص جُلّهم من النساء والأطفال!
– كما كان ضمن هذه الغارات، عدة مجازر على المباني الصحّية في القطاع؛ منها مجزرة مستشفى الشّفاء الذي حُوصر قبل قصفه، ومستشفى المعمداني الذي خرج عن الخدمة بعد قصفه وإبادة من فيه من الأطباء والمرضى والنازحين.
– يتمثل الحصار المفروض على قطاع غزة في منع دخول المساعدات الإنسانية أو قصفها وهي في طريقها لأهل الشمال، ليضطروا إلى مغادرته مشيًا إلى الجنوب الذي أصبح هو الآخر معرّضًا للقصف والإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال.
– دمّرت قوات الصهاينة مساجد القطاع وأحيائه الأثرية ومدارسه ومستشفياته، لتصبح المدينة الآن خالية على عروشها، غير صالحة للسكن وإقامة أكثر من مليوني فلسطيني!
– وكما لم يسلم الأحياء من القصف والتعذيب؛ كذلك لم يسلم الموتى والشهداء في المقابر من جرافات الصهاينة التي نبشت القبور، وأخرجت الجثت بدعوى فحصها وإعادتها بعد ذلك!
– وأخيرًا يعتبر من ضمن جرائم الاحتلال؛ تعذيب المعتقلين في السجون وإذلالهم وتجريدهم من ملابسهم وتقييد أذرعهم وأقدامهم، وفي 11 ديسمبر / كانون الأول، قال مدير هيومن رايتس ووتش: إن عصب العينين وتجريد المعتقلين الفلسطينيين يمثلان جريمة حرب.
– كل هذه الجرائم حدثت وما زالت تحدث خلال ثمانية أشهر من الحرب القائمة على قطاع غزة، نسأل الله أن يهزم الصهاينة المجرمين، ويعز الإسلام والمسلمين.
#للقدس_طوفاننا للأسرى والمسرى .. يتجدد الطوفان



