تقع سلوان في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى المبارك، وتُعرف بأنها “حاميته” لما تشكّله من خط دفاع طبيعي وتاريخي عنه، ما جعلها هدفًا للاحتلال.
تمتد على مساحة 5,640 دونمًا، ويقطنها نحو 60 ألف مقدسي، بينهم 8,000 يواجهون خطر التهجير القسري.
منذ بداية عام 2024، كثّف الاحتلال استهدافه لأحياء سلوان، فهدم أكثر من 83 منشأة سكنية وتجارية، ووزّع أكثر من 1,000 إخطار بالهدم، لينتقل من سياسة الهدم الفردي إلى الهدم الجماعي،
ومع مطلع 2025، هدم الاحتلال منازل شردت عشرات العائلات، معظمهم من الأطفال والنساء.
يرى الاحتلال في سلوان مفتاحًا لتهويد القدس، لقربها الشديد من الأقصى والبلدة القديمة، ويدّعي أنها قائمة على أنقاض ما يسميه “مدينة داوود”.
كما يقيم فيها مشاريع تهويدية واسعة تشمل جسر وادي الربابة، القطار الهوائي، الأنفاق، الحفريات، والمتاحف والحدائق التوراتية، إضافة إلى 78 بؤرة استيطانية يسكنها نحو 3,000 مستوطن.
في مواجهة الجرافات والبؤر الاستيطانية، تقف سلوان بحبٍ للأرض لا يُساوم.



