بعد 100 يوم من إعلان “وقف إطـ ،لاق النار”، كيف حال غزة؟
غـزة التي اختصر بها الملثّم نفسهُ في كلمتين كتبهما:
“هَوائي غـزة”
وجعلها روحاً لروحه يوم أعلن: “نحنُ غـزة”.
عن حالها خلال 90 يوم الماضية منذ 10 أكتوبر 2025، يحدّثنا المكتب الإعلامي الحكومي عن 👇:
🔴 484 شـهـيدا ارتقوا بخروقات وقف إطلاق النـار من قبل الاحـتال.
🔴 سُجّلت وفيات في أعمار مختلفة نتيجة البرد الشديد داخل الخيم.
🔴 1206 مصابا. ونرجو أن لا نمرّ بكلمة مصاب كمجرد حدث طفيف عابر متكرر أو ضرر هيّن. نحن أمام مئات من جرحـى ما بعد “وقف إطلاق النار”. مئات من الناس أصيبوا بعد أن أصيب القطاع الطبي بالتدمير الكلّي، وبعد أن قتـ ،ل الاحتـ ،لال واختـ ،طف أمهر الأطباء. الإصابات البليغة تخبرنا أن هناك المزيد من الشهداء في الطريق.
🔴 50 أسيـرا في قطاع غـزة. الإعلام مشغول طوال الفترة الماضية بتسليم جـثـث الأسرى الصـ ،هـ ،،اىىـ ـة، ماذا عن أسر خمسين مسلماً؟
🔴 متوسط 5 شاحنات فقط من الوقود تدخل يوميا من أصل 50 شاحنة يجب أن تدخل بشكل يومي وفق الاتفاق. وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة الناس.
🔴 استمراراً لهندسة الإبـادة: لم يدخل إلى قطاع غ ـ زة خلال 90 يوماً سوى 23,019 شاحنة من أصل 54,000 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي 255 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يومياً، ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود.
🔴 أغلب الأغذية التي يسمح الاحـتلال بإدخالها ذات قيمة غذائية مُتدنية، أطعمة مليئة بالسكريات والمواد الحافظة لا تغني الأجساد المنهكة بل تغطّي على جريـمة التجويـع المتعمد، في ما يمنع الاحتـلال إدخال الأغذية المفيدة والغنية التي يحتاجها الناس فعلا بعد تجويع وتعطيش وإنهاك شديد امتد لسنتين متواصلتين.
🔴أكثر من 127,000 ألف خيمة خرجت عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.
🔴 انهيار أكثر من 50 منزلا ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الغزيّين نتيجة المنخفضات وانهيار البنايات السكنية فوق رؤوسهم، حيث لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة.
هكذا هو الحال في غـزة. البقعة الصغيرة المقدّسة التي اختبرنا ربنا سبحانه بها، ومازال الاختبارُ قائما في صدقنا ومداومتنا وثباتنا على نُصرتـ ،ها بكل ما نستطيع، وإخلاص كل عمل لله وحده مهما كان صغيرا



