لا تزال قضيةُ أكثر من 8000 مفقودٍ ومخفًى قسراً في قطاع غزة تمثل جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية، وسقوطاً مدوياً لمنظومة العدالة الدولية.
إن قضية هؤلاء المغيبين ليست مجرد مأساة إنسانية، بل هي كشفٌ صريح لزيف هذه المنظومة التي تقف عاجزة -أو متواطئة- أمام جريمة حربٍ مكتملة الأركان.
إن استمرار هذا التغييب الممنهج هو إدانة صارخة لكل الهيئات التي تتخذ من حقوق الإنسان شعاراً، بينما تترك غزة وأبناءها خارج حدود التطبيق.



