- محاولات مستعمرين إدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى خلال عيد الفصح، في ظل إغلاقه لليوم الـ30، تهدف لفرض طقوس دينية استيطانية وتهويد الأقصى تمهيدًا لتكريس واقع جديد داخله.
- منظمات “الهيكل” تستغل الإغلاق وتكثف حملاتها الدعائية، بما فيها مواد بالذكاء الاصطناعي، لحشد المتطرفين.
- نحذر من تصعيد خطير متوقع خلال الفصح (2–9 نيسان 2026)، وندعوا لتحرك عاجل لوقف هذه المحاولات.



