لم تكد تمرّ 45 دقيقة على نهاية صلاة #الفجر وانتشار المصلّين المشتاقين في ساحات #المسجد_الأقصى، حتى هاجمتهم شرطة الاحتلال بالعصي، واعتقلت شابين وإحدى المرابطات، فأخلت ساحات الأقصى للمستوطنين المقتحمين، الذين تجمعوا اليوم كما يتجمعون لاقتحامات الأعياد الكبرى؛ فاقتحم الأقصى 492 مستوطناً على عدة أفواج، وعلى مدى ست ساعات ونصف.
كل فوجٍ يدخل، يبدأ بالغناء والتصفيق والرقص والطقوس العلنية من لحظة دخوله إلى لحظة خروجه، وقد خلت الساحات لهم، فطقوسهم تُسمع في الجامع القبلي وفي قبة الصخرة وفي كل أرجاء #الأقصى.
فتح الأقصى ليس نهاية الخطر عليه، فالأقصى بكل قهر يتقلب بين أشكال التهويد، والفارق بين إغلاقه وفتحه هو طريقة توظيف كل حالةٍ في منحنى تهويده المستمر.
باختصار، الأقصى اليوم في أسوأ مراحل الخطر عليه منذ احتلاله، ونجن جميعاً أمام التحدي العاجل والملحّ لمواجهة تهويده، وحماية هويته إلى أن يأذن الله بتحريره.
الأقصى_يستغيث
الأقصىمعركةوجود




