تتسارع التطورات خلال أقل من الـ48 ساعة المقبلة باتجاه مرحلة شديدة الحساسية، في ظل دعوات متصاعدة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى تزامنًا مع ما يُعرف بـ”يوم توحيد القدس”، بالتوازي مع ذكرى النكبة الفلسطينية، عقب المصادقة رسميًا على مسيرة الأعلام باعتبارها خطوة تسبق مشهد التصعيد المرتقب.
وفي السياق ذاته، تبدو ملامح الترتيب السياسي والأمني واضحة داخل حكومة الاحتلال، بعد توقيع عدد من أعضاء الكنيست ووزراء من حزب نتنياهو على بيانات وتحريضات علنية تدفع نحو توسيع الاقتحامات، بينما تلتزم الشرطة الصمت تجاه ترتيبات الجمعة، مقابل انشغالها الكامل بتنظيم فعاليات الخميس، في مؤشر على وجود تنسيقٍ مُسبق لإدارة المشهد ميدانيًا وسياسيًا.
وفي المقابل، تفرض المرحلة مسؤولية مضاعفة تستوجب رفع مستوى الوعي والاستنفار، وتوحيد الجهود والإمكانات لحماية المسجد الأقصى والقدس، والتصدي لمحاولات تكريس السيطرة وفرض الأمر الواقع




