هدهد الأقصى

مقالة: كان القرٱن أنيسهم

في عتمة الزنازين، حيث تُسلب الحرية وتُضيَّق المساحات، يبقى القرآن نورًا لا تطفئه القضبان، ورفيقًا لا يغيب عن القلوب.
أسامة حمّاد يحفظ كتاب الله، وجنى أبو وردة تسرده في جلسة؛ فهنيئًا لقلوبٍ جعلت من القرآن أنيسها، ومن آياته زادها وثباتها.
فالحرية للأسرى