مشهدٌ مٌفزِعٌ مؤلمٌ مُسيءٌ هذا الذي نراه في هذه الصور التي نشرت قبل يومين من قلب #المسجد_الأقصى المبارك.. هذه الأعشاب التي باتت تنمو في ساحة الصخرة المشرفة لم تكن بهذا الشكل منذ أكثر من خمسين عاماً.. وتٌذَكِّرُنا بمشهد #الأقصى الفارغ في سبعينيات القرن الماضي قبل أن تأتي صحوة الرباط الكبرى في المسجد.. ولا يمكن أن نفهم تكرُّرَ هذه الصورة في المسجد الأقصى إلا أنها دليلٌ على ضعف الوجود وقلته في المسجد، هذا إلى جانب عدم القدرة على تنظيف المسجد من هذه الأعشاب..!
شئنا أم أبينا.. المسجد الأقصى بات اليوم يعاني من غياب المصلين والمرابطين على مدار الساعة، ولا يجوز أن نخدع أنفسنا ونظن أنه عامر بالمصلين، فهو ليس كذلك.. ولو كان عامراً لما رأينا هذه الأعشاب تنمو في أرجائه بهذا الشكل المؤلم.
هذا ليس جلداً للذاتِ ، بل هو تقريرٌ لحقيقةٍ ماثلةٍ أمامنا لا يجوز التعامي عنها بأي حجة: الأقصى بات يُسحَبُ مِن بين أيدينا ونحن ننظر.. فما هو الخط الأحمر الذي تنتظره الأمة بالضبط حتى يكون لدى أمتنا رد فعلٍ يتناسبُ حقيقةً مع ما يجري على الأرض؟!
الأقصى_يستغيث





