هدهد الأقصى

مقالة: الأقصى يستباح

8346 مقتحمًا للأقصى… والقدس تُستباح أمام أعيننا.
رقمٌ قد يبدو عابرًا في نشرات الأخبار، لكنه في الحقيقة انتهاك كبير .
فإلى متى نكتفي بالمشاهدة؟
وإلى متى يصبح خبر الاقتحامات رقمًا جديدًا نتلقّاه ثم نمضي في يومنا وكأن شيئًا لم يحدث؟
الأقصى لا يطلب منا أن ننساه… بل يذكّرنا كل يوم بأن له حقًا علينا.
فلنكن على قدر الأمانة، ولنُبقِ قضيته حيّة في قلوبنا، وألسنتنا، وأعمالنا.
الأقصى أمانة… والخذلان يبدأ حين نعتاد الخبر.