هدهد الأقصى

مقالة: 9600 أسير فلسطيني في “مقابر الأحياء”.. تفاصيل مرعبة عن واقع السجون في أبريل 2026

9600 أسير فلسطيني في “مقابر الأحياء”.. تفاصيل مرعبة عن واقع السجون في أبريل 2026

في تحديث مرعب لشهر أبريل 2026، كشفت مؤسسات الأسرى عن معطيات توثق مرحلة غير مسبوقة من “الإبادة البطيئة” داخل سجون الاحتلال.

إليكم أبرز ما جاء في التقرير:

الأرقام تتحدث (أبريل 2026):

  • العدد الإجمالي: أكثر من 9,600 أسير (تضاعف العدد منذ 7 أكتوبر 2023).
  • الفئات الأضعف: 84 أسيرة و350 طفلاً يواجهون ظروفاً قاسية.
  • الاحتجاز التعسفي: 3,532 معتقلاً خلف القضبان بلا تهمة أو محاكمة.
  • مصير مجهول: 1,251 أسيراً من غزة مصنفون كـ “مقاتلين غير شرعيين” بعيداً عن أي رقابة دولية.

جحيم ما بعد أكتوبر 2023:
لم تعد السجون أماكن للاحتجاز فحسب، بل تحولت إلى “جحيم مستمر”، تجاوز فيها الاحتلال كل الخطوط الحمراء:

  • سياسة التجويع والأوبئة: حرمان متعمد من الغذاء وأدوات النظافة، مما أدى لانتشار الأمراض الجلدية القاتلة.
  • الاضطهاد الديني: حظر الأذان وصلاة الجماعة، وعقوبات قاسية لمن يقرأ القرآن.
  • عزلة قاتلة: انقطاع كامل عن العالم؛ أسرى لا يعرفون من من عائلاتهم استشهد ومن بقي على قيد الحياة.
  • القتل بالتشريع: مع إقرار قانون الإعدام، انتقل الاحتلال من القتل الصامت بالتعذيب والإهمال الطبي إلى التشريع العلني للقتل، وسط احتفاء من تيارات المستوطنين المتطرفة.
  • “احتفالية التعذيب”: في سابقة خطيرة، باتت مقاطع التنكيل بالأسرى تُبث علناً كـ”محتوى ترفيهي” لليمين المتطرف، ما يؤكد أن ما يحدث هو سياسة ممنهجة وليست تجاوزات فردية.

— رسالتنا للعالم: الصمت تجاه هذه الكارثة ليس حياداً، بل هو ضوء أخضر لاستمرار هذه الجريمة.

إلى متى سيظل العالم يتفرج على شرعنة الإعدام والتعذيب علناً؟